مازالت قطر تعيش فرحة الشعلة الخاصة بدورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة والتي تلف شتى المدن والمناطق القطرية كأنها عروس في موكب فرحها، وكان يوم أول من أمس شاهدا على استمرار الفرحة ونشوة القطريين بالآسياد «الدوحة 2006».
الجو في قطر بارد وشتوي، لكن شعلة «أهل الكرم» أضفت على سكون ليل قطر الدفء، فكان توهج مشاعر القطريين هو فتيل الشعلة التي تناوبت سواعد القطريين والمقيمين على أرضها بحملها والجري فيها كل يشعر بالفخر كونه أحد الذين ساروا بشعلة الآسياد. فبعد بداية من أمام قلعة الزبارة في مدينة الزبارة نقلت الشعلة على ظهر الخيل متجهة صوب الغويرية، ثم حملها عدد من الدراجين على درجات هوائية إلى مدينة الجميلية ثم انتقلت إلى الشحانية قبل أن تحط رحالها في اليوم الثاني بمنطقة دخان. وهذه دخان تبعد عن العاصمة بحدود 70 كيلومترا باتجاه الجنوب، وكان لـ «البيان الرياضي» فرصة التواجد تلك اللحظة التي وصلت إليها الشعلة، ولكن قبل كل شيء لابد أن أصف تلك المنطقة، فهي في غاية الروعة والهدوء، وهناك المجمع السكني فيها مصمم بطريقة تشعر الزائر بالطمأنينة ففيها هدوء الطبيعة ليصطحبها في تلك اللحظة هدوء النفس.
وفي المنطقة هناك رابية عالية بعض الشيء من يقف عليها ينظر مياه الخليج العربي، وبينما وصلت إلى مكان الحدث قبل وصول الشعلة بساعة حيث هي كانت قادمة في الطريق من الشحانية. للمصادفة.. شهد استضافة دخان للشعلة هطول أمطار الخير، وكان في الجو برودة، ولكن ما أن وصلت حتى رأيت ثلة من الأطفال يصطفون على جانبي الطريق يحملون أعلام قطر، بل لعلني أجزم أن البيوت في تلك اللحظة كانت خاوية حيث كان أهالي المنطقة أجمعهم ينتظر وبلهفة لحظة وصول الشعلة والتي ما أن وصلت حتى بدأ الفرح يدب في المنطقة فالكل يصفق والشباب يتراقصون على أنغام ألحان خليجية،
ومنهم من زين سيارته بالعلم القطري لينضم إلى ركب المسيرة وهكذا وعلى مدار الساعتين كانت مدينة دخان الصغيرة والهادئة تعيش لحظة الفرح التي لن تنساها مهما طال الزمان توجها أهالي المنطقة بأوبريت غنائي بمشاركة 200 طفلة تغنوا ورقصوا أمام حشد جماهيري كبير تقدمهم الشيخ جوعان بن حمد سفير شعلة «أهل الكرم».
منتخبنا للطائرة يهزم هونغ كونغ ويتصدر الرابعة
فاز منتخبنا الوطني للكرة الطائرة على هونغ كونغ 3/صفر في مستهل مشواره في دور منافسات الكرة الطائرة بدورة الألعاب الآسيوية (الدور التمهيدي) ليتأهل الفريق متصدراً للمجموعة الرابعة بعد انسحاب تركمانستان ثم فلسطين مؤخراً.
واحتاج منتخبنا الوطني لساعة وثلث الساعة حتى يفوز على هونغ كونغ بعدما أنهى الشوط الأول لمصلحته 28/26، ثم تقدم في الشوط الثاني 25/22، وفاز في الشوط الثالث بالنتيجة نفسها ليكسب المباراة 3/صفر ويتصدر بجدارة.
وسيخضع منتخبنا الوطني للراحة حتى يوم الثاني من شهر ديسمبر المقبل موعد مباراته الأولى في الأدوار الحاسمة، حيث سيواجه لبنان أو البحرين، ويلعب في اليوم التالي أمام السعودية، ويلعب مع الكويت يوم 5 منه قبل أن يختتم مشواره أمام الهند يوم 9 ديسمبر بالدور الثاني.
وخاض المنتخب المباراة بتشكيلة تضم هاني حسن وسيف راشد وحسن ماجد ومبارك خدوم وخالد حمزة وحسن عباس وراشد أيوب وسعيد عبيد ووليد الأهلي وصالح محبوب.
احتفال الجيش بالشعلة
احتفلت القوات المسلحة القطرية بمناسبة مرور شعلة دورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة «الدوحة 2006» وذلك بالقرب من كتيبة حمد الآلية بحضور رئيس الأركان وقائد القوات البرية اللذين شاركا بحمل الشعلة.
الأمطار تؤجل رفع العلم القطري
كان مقررا رفع العلم القطري في القرية الأولمبية يوم أول من أمس، إلا أن اللجنة المنظمة ارتأت تأجيل حفل رفع العلم لمدة 24 ساعة بسبب الأحوال الجوية والتي شهدت سقوط زخات كثيفة من المطر ليتم رفع علم البلد المستضيف يوم أمس.
الشوارع غير المكتملة وأزمة السكن وطلبة الجامعة.. مشكلات تبحث عن حل!
ها قد اقتربنا من خط البداية وبات الافتتاح الرسمي للبطولة الحلم للقطريين واقعا سيفرض نفسه أمام العالم لمدة خمسة عشر يوما متواصلة.. ومن غير الإنصاف أن نقيم الاستعدادات القطرية ونصفها بالسلبية أو بالايجابية إلا بعد دخول الأجواء الحقيقية لها.
ولدى استفسارنا عن مستوى الحضور الجماهيري من الخارج أوضح أحد مسؤولي قطاع السفر والسياحة في الدوحة أن جميع الفنادق الكبرى قد شغلت بالكامل ولكن ما أحزننا حقا أن الفنادق الكبرى في الدوحة كلها لا تتعدى ثلاثة إلى أربعة فنادق وهذا ما يعني أنها ستشغل لرؤساء الوفود والبعثة المرافقة للرياضيين فالمعطيات التي أمامنا لا تحوي بأن هناك سيكون حضورا جماهيريا كبيرا من خارج قطر خاصة في ظل أزمة السكن والفنادق وأن على المعنيين التركيز داخل قطر نفسها..
والتضحية بالجماهير الآسيوية التي ستلحق بمنتخباتها الوطنية يعتبر مجازفة في غير محلها فبعض الدول لها قواعد جماهيرية كبيرة في بلدانها وغالبا ما ترافقها أرقام كبيرة من متابعيها في حلها وترحالها.. وبلغة المال والبزنس فان قلة حضور هذه الجماهير ستؤدي إلى ضعف الإيرادات المادية من جراء حضورهم وهذا خطأ.. بالإضافة إلى قلة الحوافز للاعبين كما ذكرنا مسبقا.
طلاب الجامعة
وأولى المرتكزات التي ارتكز عليها المعنيون بالحضور في اللجنة المنظمة للبطولة هي إقناع وزارة التعليم القطرية بضرورة منح اجازة مجانية لطلبة المدارس للاستفادة من تواجدهم في مقاعد المتفرجين سواء كمتابعين للمنافسات او متطوعين يقومون لخدمة البطولة.. وقد تم تلبية هذا الطلب حقا في فترة سابقة وتم زج عدد كبير منهم للمشاركة في حفل افتتاح وختام البطولة..
وأدت الموافقة على منح اجازة لطلاب المدارس إلى فتح ملف آخر وهو إنصاف طلاب جامعة قطر وهي تستوعب لحوالي ثمانية آلاف طالب من ذكور وإناث والتي قامت وسائل الإعلام القطرية بطرحها للرأي العام المحلي في فترة سابقة ولكن المسؤولين بشؤون الطلبة في الجامعة رفضوا هذا المطلب مدعين صعوبة تنفيذه
فالنظام في الجامعة لا يحتمل أي ترحيل أو تأجيل لمحاضراتها واختباراتها وخاصة ان منافسات بطولة الآسياد ستتزامن مع اختبارات الفصل الشتوي للجامعة وهو ما يعني حرمان شريحة كبيرة من الجماهير من الحضور وإشغال المدرجات.. ولمعرفة التطورات قمنا بزيارة الجامعة والجلوس مع طلابها للتعرف عن قرب بمطالبهم والعراقيل التي ستقف أمامهم للحيلولة دون حضورهم منافسات البطولة الاستثنائية في تاريخ الرياضة القطرية
ولمحنا من خلال الجلوس معهم شغفهم الكبير وحماسهم للعمل كمتطوعين فيها وكذلك متابعة لعباتها عن قرب ولكن غالبيتهم لم يعدوا بالحضور المكثف للبطولة نظرا لتضاربها مع موعد المحاضرات والدروس والاختبارت النصف سنوية وعبر البعض منهم عن استيائهم لموقف إدارة الجامعة الحازم تجاه عدم منح أي استثناءات او حوافز لهم في سبيل حضورهم ومتابعتهم للبطولة ولكن ما شدني حقا هو عدم اكتراث بعض الطلبة بمثل هذه العراقيل منوهين بأنها لن تكون حجر عثرة لحضورهم البطولة..
وأوضح عدد منهم عن عدم رضاهم بمستوى الحملة الدعائية في وسائل الإعلام القطرية المرئية إلا في الأيام القليلة الماضية عكس الحملات التي شاهدوها خلال بطولة كأس الخليج 17 والتي استضافتها الدوحة قبل عامين وعبر البعض الآخر من الطلبة عن شدة الاختناقات المرورية أيام البطولة والتي ربما تؤدي إلى تهرب الجماهير من حضور البطولة ولكن بعضهم أصر إلى أنها لن تكون رادعا لهم للحضور..
وقد حاولنا التحدث إلى أكثر من مسؤول إداري في الجامعة إلا أن ظروف انشغالهم بالاجتماعات الدورية حالت دون ذلك وقد أوضح بعض الموظفين في الجامعة إلى صعوبة تلبية مطالب طلبة الجامعة بضرورة منحهم اجازة حتى اللحظة والمح أحدهم إلى احتمال منح الجامعة لطلبتها بعض أوقات التفرغ لها ولكن هذا القرار لا يزال سريا وقيد الدراسة.
الشوارع غير مشجعة
الاختناقات المرورية هي أزمة غالبية المدن الكبرى والدوحة وأهلها يعانون من هذه كثيرا في أوقات الذروة وجاءت بطولة الآسياد لتزيد النار اشتعالا فبعض الشوارع لا تزال غير مكتملة وشوارع أخرى اختلطت فيها الشاحنات بالحافلات الكبيرة والسيارات الخاصة ومع بدء المنافسات فإننا سنكون على موعد آخر من الاكتظاظات المرورية وقد ارتأت اللجنة أن يكون تنقل الإعلاميين بحافلات خاصة خصصت لهم لتسهيل حركتهم وكذلك تفادياً لزحمة المواصلات.
وستكون قيمة تذاكر حفل الافتتاح 500 ريال قطري وقيمة تذاكر بقية المنافسات ما بين خمسة وعشرة ريالات قطرية وهي ما عدا سعر حفل الافتتاح فانها ستكون في متناول اليد وغير مكلفة وقد أعلنت المنظمة في وقت مسبق إلى استحالة فتح أبواب الدخول للجماهير بالمجان وان أسعار وقيمة التذاكر غير معرقلة.
بعثة رماة الأطباق تصل الدوحة للمنافسة على الصدارة
وصل الفوج الأول من بعثة منتخبنا الوطني لرماية الأطباق أمس إلى العاصمة القطرية الدوحة للمشاركة في منافسات دورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة والمقرر أن تنطلق رسميا مطلع شهر ديسمبر المقبل هناك وتستمر حتى الخامس عشر من ديسمبر. ويضم الفوج كلا من سيف الشامسي من فريق الدبل تراب وسيف بن فطيس ومحمد حسن من فريق الإسكيت فيما سيلحق بهم الفوج الثاني يوم الثالث من ديسمبر ويضم خادم الميدور إداري الدبل تراب وآل ضاحي الأب عبد الله بن ضاحي وولديه محمد وأحمد نجما الدبل تراب.
أما الفوج الثالث والذي سيصل مع سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم فسوف يصل لاحقا. وأعرب ربيع العوضي مدير منتخبنا الوطني لرماية الأطباق عن تفاؤله وقال أن مبعث هذا التفاؤل ينبع من المستوى الثابت الذي ظهر عليه رماتنا خلال هذا الموسم ولذلك لدينا حظوظ كبيرة في منتخبي الدبل تراب والإسكيت حيث وصل مستوى سيف الشامسي رامي الدبل تراب إلى قمته وبات من المرشحين بقوة لدخول النهائيات والمنافسة على إحدى الميداليات وإذا ما وفق الناشئان محمد وأحمد بن ضاحي فإن الفريق سيكون بكل تأكيد في قلب المنافسة.
أما على صعيد الإسكيت فإن سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم يتدرب بكل جدية ووصل إلى معدلات تؤهله للمنافسة وبقوة كما أن سيف بن فطيس يسير بثبات وحقق خلال الموسم الحالي نتائج جعلته في المقدمة وفي صلب المنافسة على صعيد آسيا والعالم و نأمل أن يستعيد محمد حسن مستواه المعهود.ويضيف العوضي قائلا : للعلم فريق الإسكيت من أقوى الفرق المشاركة ولو سارت الأمور على ما يرام فإنه سيعود بميدالية.
ووصف العوضي الدورة الآسيوية بأنها أولمبياد آسيوي والمنافسة ستبلغ ذروتها وسترون النتائج التي سيحققها الرماة فهذه الدورة ليست بطولة عادية خاصة وأن ميادين قطر تعد الأفضل والأروع على مستوى العالم.
من جانبه أعرب سيف الشامسي نجم الدبل تراب عن أمله في أن يحقق نتائج جيدة في الدورة خاصة وأنه وصل إلى مرحلة متقدمة ومستواه الحالي وأرقامه تؤكد هذا مضيفا أن الأمور لو سارت بشكلها الطبيعي فإن دخولنا النهائيات أمرا عاديا بل سنكون من أقوى المنافسين. ونوه الشامسي إلى أن حظوظنا في المنافسة كفريق بات مرهونا بأداء الشقيقين محمد وأحمد بن ضاحي خاصة في ظل غياب الرامي الموهوب عبد الله بن مجرن والذي سيؤثر علينا.
وأشار إلى أنه حرص على الوصول إلى الدوحة قبل وقت كاف للتأقلم على الطقس والميادين والتعود على توقيتات الرمي. ويشير سيف بن فطيس إلى أنه استعد للآسياد من خلال البطولات الثلاث الأخيرة التي شارك فيها مؤخرا وهي بطولة آسيا في سنغافورة والبطولة التجريبية للآسياد والبطولة العربية في القاهرة.
وأكد بن فطيس أنه يتدرب بشكل شبه يومي ويحرص على المشاركة في البطولات الرسمية فهي التي تسهم في تطوير المستوى وتشجعه على التألق والإبداع والمشاركة مع الأبطال تصنع من الرامي بطلا.
وأعرب بن فطيس عن أمله في أن يحافظ على مستواه الثابت وعلى معدل الرمي الحالي وهو 120طبقا مشيرا إلى أنه لا يطلب من نفسه أكثر من هذا لأنه وصل إلى ذروة المستوى ولا يستطيع ان يفعل أكثر من هذا في الوقت الحالي وإذا حافظ على مستواه الحالي فإنه سيدخل النهائيات.
وقال أن حظوظنا في الدبل تراب والإسكيت قوية رغم غياب القوة الضاربة لفريق الدبل تراب وهو الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم والذي يشكل غيابه خسارة كبيرة لنا كما أن فريق الإسكيت لو حالفه التوفيق فسيحصل على إحدى الميداليات الثلاث خاصة وأن سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم قائد منتخبنا جاهز فنيا وبدنيا.
وأوضح بن فطيس أنه سيعكف عقب الآسياد إلى دراسة نتائج الموسم ككل ومراجعتها وتقييمها وإعادة النظر في السلبيات والعمل على تطوير المستوى وتحديد ما أحتاجه من إعداد ومشاركات.
أما الرامي محمد حسن فقد أبدى ارتياحه للنتائج التي حققها خلال المرحلة الأخيرة من فترة الإعداد لذلك حرص على أن يتوجها بالقدوم إلى الدوحة والتدريب على الميادين والوصول إلى مرحلة آلية الأداء منوها إلى أن ميادين نادي جبل على تشبه إلى حد كبير ميادين الدوحة لذلك استفاد منها كثيرا. ويتمنى أن يحقق نفس المستوى والنتائج لتكون مسك الختام للموسم الحالي.
الوفد الرسمي يغادر إلى الدوحة غداً
يتوجه إلى الدوحة يوم غد الأربعاء الوفد الرسمي للدولة للمشاركة في دورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة التي تستقبلها الدوحة خلال الفترة من 1 ـ 15 ديسمبر المقبل. ويضم الوفد الجهاز الإداري وبعثة الرماية سيدات ورجال إلى جانب وفدي الجودو والمصارعة الحرة اللذين سيغادران من أبوظبي.
الجمباز.. طموح قطري جديد
تخوض قطر غمار منافسات جديدة في ثوبها على الرياضة القطرية خصوصا والخليجية على وجه العموم ألا وهي رياضة الجمباز، وعلى الرغم من قلة الخبرة القطرية في هذا النوع من الرياضات لا سيما وأنها حديثة العمر كما أسلفنا في السطور الأولى للموضوع، إلا أن القطريين يعولون على هذه اللعبة بأن تحدث شيئا من المفاجآت والتواجد على منصة التتويج.
جلسة مع صبي قطري!
حينما كنت أجلس أنتظر وصول الشعلة إلى النادي البحري في دخان، لفت نظري ذلك الفتى اليافع يجلس في بيت الشعر المنصوب هناك وحده دون أن يشاركه في الجلسة أحد، بينما أخذ جميع الحضور من رجال وسيدات وشباب وفتيات أماكنهم على المقاعد المخصصة للحفل. ذهبت إلى ذلك الطفل وكنت أحمل في داخلي رغبة بمحاورة طفل قطري أستشف منه نظرة أبناء المستقبل لاستضافة بلادهم للحدث الرياضي الأكبر في بلادهم لا سيما وأن «البيان الرياضي» قام باستطلاع رأي طلاب جامعة قطر كما هو منشور اليوم.
* لماذا أنت جالس وحدك؟
ـ لا يهم أين أجلس، المهم أن تصل الشعلة وأراها.
* لكن الطقس بارد، أليس كذلك؟
ـ صحيح ولكن الشعلة أدفأت الجو علينا.
* وما شعورك وأنت صبي يافع وبلادك تستضيف الآسياد؟
ـ كلي فخر واعتزاز.
* حسنا، وهل ستذهب إلى الدوحة لحضور افتتاح الدورة يوم الجمعة القادم؟
ـ بالتأكيد، وقلت لوالدي أن لا يربط نفسه بمواعيد لأنني أريده أن يصطحبني معه يوم الجمعة لنذهب إلى استاد خليفة الدولي لحضور حفل الافتتاح.
* وهل كنت تتابع مسيرة الشعلة في دول آسيا؟
ـ ليس كلها.
* وكيف كنت تتابعها؟
ـ أحينا عبر الصحف ومرة واحدة عبر التلفاز.
* وأين كانت الشعلة حينما رأيتها في التلفاز؟
ـ في الإمارات.
* وما رأيك فيها آنذاك؟
ـ كانت المسيرة جميلة جدا
الدوحة: عمر جمعة، عمران محمد، حسن رفعت

