تذكرتُ ما قد، مَرَّ بالأمس من عمري
فعدتُ إلى ذاتي، أطالعُ في عمري
شهوراً وأعواماً طويتُ كأنَّها
سويعات مازالت تخبُّ على إثري!؟
أتوق لها شوقاً، أحنُّ لها هوى
وأرنو إليها شاردَ البالِ والفكرِ!!
أسائلُ أشتات الطّيوف لعلّها
بمن شدَّ يوماً فوقَ مَتْنِ النوى تدري؟!
واستجدي الليلَ البهيمَ إذا سجى
جوابا..! لعلَّ الليلَ يعلمُ بالسرِّ؟!
ولي كلما هبَّ النسيمُ عشية
أنينٌ إذا ما عنَّ ضاقَ به صدري!!
ولا سيما إن طافَ بالروحِ هاتفٌ
يحلُّ بها شوقاً إلى حبها العذري!