* اقترب زورق الفيكتوري (77) بقيادة محمد المري ومساعده جون مارك سانشيز من كسر احتكار الزورق «روح النرويج» لبطولة العالم للزوارق السريعة (الفئة الأولى) للسنوات الأربع الماضية، وذلك بعد تضييق فارق النقاط بينهما إلى (نقطة واحدة) إثر فوزه بلقب بطولة الجولة السابعة التي جرت فعالياتها أول من أمس السبت وسط حضور جماهيري كبير.
* .. وهو فارق هش يكاد يكون معدوماً في بطولة تعتمد على نظام النقاط التي تحتسب حسب إحراز المراكز وحسابات المحركات.
* ولأن خبرة محمد المري كقائد للزورق والتي اكتسبها خلال ثنائيته لبطل العالم السابق سعيد الطاير ومغامراته التي صقلته وجعلته أكثر حذراً وحيطة من الأعطال الميكانيكية التي يسببها الاندفاع السريع خاصة في اللفات الأخيرة.
* فقد استخدم تكتيكاً ذكياً لاستعادة الصدارة التي حصل عليها منافسه «روح النرويج» وكانت بالنسبة له مسألة وقت، وذلك باتباع أسلوب الضغط عليه دون احتكاك مباشر يوقعه في تصادم في غنى عنه، فإذا به يتعطّل في اللفة التاسعة عشرة إثر حدوث عطل مفاجئ له فيبطئ في الملاحة ولم تسعفه خبرة كوريتس ويلسن.
* وبعد ذلك يجد المري ومساعده جون الفرصة مواتية لزورقهما (77) لاحتلال الصدارة منفرداً في اللفتين الأخيرتين، فيمضيان به نحو إحراز لقب بطولة الجولة السابعة بحنكة واقتدار.
* .. إنه إنجاز ذكّرني بعصر أمراء البحار الذهبي الذي كانت فيه السيادة للزوارق الزرقاء ترتكز على استراتيجية الملاحة بحذر وتوزيع الجهد والوقود على لفات مسافة السباق بمعدلات دقيقة ومقدرة واختيار المحركات المناسبة، والأهم اتباع وتنفيذ خطة مدير الفريق الذي كان في الوقت نفسه قائداً فذاً وبطلاً متمرساً هو خلفان حارب.
كلمات لها إيقاع
* إن حرصه على الحضور رغم مشاغله الكثيرة، وهو حالياً في منصب مدير ديوان حاكم دبي، وعقده اجتماعاً مع نجوم الفريق لمناقشة الخطة التي وضعها لهم بعد دراسة كل الاحتمالات كان وراء هذا الفوز الذي تحقق بالحكمة والصبر وعدم المجازفة التي أكد عليها.
* .. وإذ نهنئ البطل محمد المري ومساعده جون وأسرة الفيكتوري، نأمل أن تكتمل الفرحة في الجولة الأخيرة بإحراز بطولة العالم لهذا العام 2006 فوق مياه بحرنا ووسط جماهيرنا الوفية.