* إذا كانت «دبي القابضة» قد سارعت من قبل بأن تكون راعياً رسمياً لمنتخب الإمارات الأول لكرة القدم خلال مسيرته التي بدأت بمشاركته في تصفيات كأس أمم آسيا، ونجاحه في الوصول إلى نهائياتها في العام المقبل 2007 بتصدره لمجموعته الثانية ومروراً بخليجي 18 وانتهاء بإذن الله بالتأهل إلى نهائيات كأس العالم 2010.
* وأن تكون داعمة له مادياً وعلى نحو ما تم كشف النقاب عنه «صفقة العشرين مليون درهم» التي أُبرمت بينها وبين اتحاد الكرة من قبل.
* فإنها لم تمنع الشركات الوطنية الأخرى من إقدامها على مبادرات أيضاً لدعم منتخبنا الذي يجد رعاية واهتماما كبيرين على أعلى المستويات من قياداتنا الحكيمة، ومن المسؤولين على اختلاف مواقعهم خاصة في هذه الفترة التي يستعد فيها للمشاركة في دورة كأس الخليج الثامنة عشرة، التي تستضيفها الإمارات بعد مضي «53 يوماً» من الآن فصاعداً.
* ولهذا.. سارعت إحداها بمساهمة قيمة لها مغزى كبير ولاقت ارتياحاً عظيماً في أوساط الجماهير.. وتستحق وقفة وإلقاء الضوء عليها لأنها أعلنت وسط زحمة الأحداث الرياضية والفعاليات والتطورات التي شغلت الجميع في الأيام الماضية..
* فقد أعلن المهندس صلاح سالم بن عمير الشامسي رئيس مجلس إدارة شركة القدرة القابضة بأبوظبي عن دعم شركته لمسيرة المنتخب خلال «خليجي 18»، وذلك بشراء جميع تذاكر الدرجة الثانية لتوفيرها للجماهير الإماراتية ولجميع المشجعين لدخول مبارياته بالمجان، معتبراً ذلك واجباً وطنياً حتّم عليهم القيام به لمساندة اللاعبين، وحثهم بضرورة الفوز وتحقيق اللقب الأعلى لأول مرة.
* إن من حسن حظ رياضة الإمارات ومنتخبنا الوطني أن يكون على رأس إدارات شركاتنا الوطنية التي لا تبخل قط.. رياضيون أمثال صلاح سالم الشامسي، الذي فكّر.. ودبّر بكيفية المساهمة، فخرج على الساحة الرياضية بهذه اللفتة.. بل المبادرة الوفية للجماهير.. ولدورها المساند.
كلمات لها إيقاع
* تسلمت دعوة من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم أرسلت من كوالالمبور عن طريق الـ D H L لحضور حفل توزيع جوائز الألقاب على نجوم القارة الصفراء يوم 29 الجاري بقصر الإمارات بأبوظبي.
* يحدث هذا في الوقت الذي يتم تجاهلنا عن عمد أحياناً وليس سهواً في كثير من المناسبات الرياضية المحلية!
* سبحان الله.