قبل ساعات من إطلاق صافرة بداية مباراة مانشستر يونايتد وضيفه تشلسي في قمة معركة الدوري الإنجليزي في الثامنة من مساء اليوم بتوقيت الإمارات، تصاعدت وتيرة التصريحات والتغييرات في صفوف كلا الفريقين لكسب المباراة. ويستعد نجم منتخب كوت ديفوار لكرة القدم ديدييه دروغبا لقيادة هجوم ناديه الانجليزي تشلسي في الساعة الثامنة من مساء اليوم بتوقيت الإمارات أمام منافسه مانشستر يونايتد بالدوري الانجليزي الممتاز بمعنويات مرتفعة وثقة كبيرة بعدما ادعى: «إنني أفضل من تييري هنري». ويسعى دروغبا حاليا الذي ينتظر مشاركته في مباراة الليلة بعد شفائه من إصابة طفيفة في الكاحل لحقت به خلال مباراة تشلسي مع فيردر بريمن الألماني بمسابقة دوري أبطال أوروبا في منتصف الأسبوع الماضي لإزاحة هنري عن عرشه كأفضل هدافي الدوري الانجليزي الممتاز.

ويتربع الفرنسي هنري مهاجم نادي أرسنال على عرش هدافي الدوري الانجليزي الممتاز بدون منازع بفضل إحرازه جائزة الحذاء الذهبي أربع مرات في المواسم الخمسة الماضية. ولكن حتى الآن يتقدم دروغبا (28 عاماً) على هنري (29 عاماً) في سباق هدافي الدوري الانجليزي لهذا الموسم برصيد ثمانية أهداف إلى ستة أهداف لهنري. بينما أحرز دروغبا 14 هدفا في إجمالي البطولات التي يشارك بها مع تشلسي بهذا الموسم مقابل سبعة أهداف فقط لهنري. ولذلك يريد دروغبا أن يعي الجميع هذه الاحصائيات خاصة الشركات المصنعة لبرامج وألعاب الكمبيوتر. حيث نقلت صحيفة «ميرور» البريطانية أمس عن دروغبا تصريحاته «أشعر بالراحة عندما ألعب كرة القدم على الكمبيوتر. حيث أستمتع وأنا ألعب بشخصية هنري وعندما أسدد الكرة أطيح بها بعيدا عن المرمى! إنني أمزح.. ولكن يبدو لي أن شخصيتي المقلدة في ألعاب الكمبيوتر لا تلعب جيدا مثل شخصية هنري برغم أنني أفضل منه في الحياة الواقعية خاصة هذا الموسم». وأضاف «آمل أن يتنبه صناع هذه الألعاب لتعليقاتي لإدخال تعديلات على برامج الكمبيوتر الخاصة بهذه الألعاب».

وكان دروغبا قد بدا تحت التهديد في الصيف الماضي عندما ضم تشلسي المهاجم الأوكراني أندري شيفتشينكو مقابل 30 مليون جنيه استرليني إلا أن مخاوف دروغبا سرعان ما زالت بعدما أثبت أنه مهاجم تشلسي الأول وكانت مكافأته هي تجديد عقده مع النادي الانجليزي الكبير لأربعة أعوام أخرى.

ويرى دروغبا أنه يستطيع اعتلاء قمة قائمة هدافي الدوري الانجليزي بمساعدة شيفتشينكو (30 عاماً) حيث قال «على حد عملي فقد ضموا أندري إلى تشلسي لمساعدتي.. وقد ساعد وصوله بالفعل على تحرري. فبفضل مناوراته أحصل على المساحة التي أحتاجها لمهاجمة المرمى».

وأضاف «إن أندري لاعب يتمتع بأعلى درجات الذكاء الكروي ولديه حس رائع تجاه المكان والوقت المناسب للجري لتسهيل الأمور على زملائه وتصعيبها على منافسيه».

ودعا فرانك لامبارد لاعب خط وسط تشلسي لاعبي فريقه لبسط سيطرتهم من البداية على مباراتهم امام مانشستر يونايتد الليلة.

ويحتاج تشلسي المدافع عن اللقب الذي يحتل المركز الثاني في الدوري متخلفاً بفارق ثلاث نقاط عن يونايتد المتصدر إلى تفادي البداية البطيئة التي أدت إلى هزيمته صفر-1 على ملعب اولد ترافورد منذ عام.

وقال لامبارد في مؤتمر صحافي أول من أمس «سيكون من المهم جداً أن نبدأ بشكل جيد لأنني تابعت يونايتد كما تابعناه جميعا لفترة طويلة هذا الموسم وهو في حالة رائعة». وأضاف «يتعين أن نبدأ بشكل جيد ونفرض كلمتنا على المباراة. بمجرد أن نفعل ذلك ونلعب بأفضل مستوى لدينا سنصبح على ثقة في قدرتنا على الفوز على أي فريق».

وقال لامبارد عن هزيمة فريقه في نوفمبر الماضي عندما أسفر ضغط يونايتد في بداية اللقاء عن هدف الفوز الذي سجله دارين فليتشر في الدقيقة 31، انه أمر مخيب للآمال لأننا كنا في حالة جيدة جداً». وأضاف «لم نكن قد تعرضنا للهزيمة منذ فترة طويلة ولم نستحق الخسارة.

يبدأ يونايتد دائما المباراة بقوة لكننا كنا نستحق الحصول على شيء في الشوط الثاني لكن ذلك لم يتحقق ويجب ان نتفادى البداية البطيئة هذه المرة».

عقوبة وتحقيق

وعلى الجانب الآخر من طرفي «المعركة» أكدت صحيفة «صن» البريطانية أمس أن النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو سيصبح أخصائي ضربات الجزاء في مانشستر يونايتد بعد إخفاق المهاجم الفرنسي لويس ساها في تسديد ضربة الجزاء التي احتسبت لمانشستر في مباراته الأخيرة بمسابقة دوري أبطال أوروبا.

وكان ساها قد أضاع ضربة الجزاء التي احتسبت لمانشستر في الدقيقة 89 من مباراته مع مضيفه الاسكتلندي سلتيك في دوري الأبطال يوم الثلاثاء الماضي لتنتهي المباراة بفوز أصحاب الأرض 1/صفر ويضيع ساها على فريقه فرصة التعادل والتأهل لدور ال16 من البطولة.

وبرغم أن سير أليكس فيرغسون مدرب مانشستر رفض التحدث عما إذا كان ساها سيتقدم للتسديد إذا ما احتسبت ضربة جزاء لمانشستر في مباراته الليلة، إلا أن «صن» أكدت أن رونالدو وكل بالفعل بهذه المهمة.

وسبق لرونالدو أن أظهر قدرا كبيرا من التحكم في أعصابه عندما أحرز ضربة الجزاء الأخيرة للبرتغال في مباراتها بدور الثمانية من بطولة كأس العالم الأخيرة بألمانيا ليطيح بإنجلترا من النهائيات.

في الوقت نفسه أبدى فيرغسون أول من أمس استهزاءه بتصريحات لاعب خط وسط سلتيك نيل لينون الذي ادعى أن مدافع مانشستر يونايتد المخضرم جاري نيفيل تنبأ بإهدار ساها لضربة الجزاء قبل أن يلعبها.

وقال فيرغسون «أعتقد أنهم كانوا يشعرون بإثارة بالغة بعد المباراة». وإن كان من الواضح أن فيرغسون لن يجازف باختيار ساها لتسديد ضربات جزاء مانشستر على الأقل في الوقت الراهن بعد إخفاقه الدرامي في اسكتلندا.

وذكرت تقارير اخبارية أمس أن الشرطة البريطانية أجرت تحقيقا مع واين روني نجم نجوم منتخب إنجلترا لاتهامه بالاعتداء على أحد الأشخاص.

وأجرت شرطة مانشستر الجمعة تحقيقا مع مهاجم مانشستر يونايتد لان مصورا يدعى راسل وورد اتهم روني (21 عاماً) بالاعتداء عليه بالضرب.

وأفادت صحيفة «صن» البريطانية الشعبية بأن روني ذهب بعد ظهر أول من أمس إلى قسم الشرطة طواعية، وبعد التحقيق معه، أرسل ملف القضية المنسوبة ضده إلى جهاز الادعاء البريطاني دون أن يتم اعتقاله.

وزعم المصور (37 عاماً) أن النجم البريطاني اعتدى عليه بالضرب وهدده وسبه أمام أحد الملاهي الفخمة بمدينة مانشستر حيث كان روني وخطيبته كولين ماكلولين (20 عاماً) يشاركان في حفل بالملهى الليلي عقب حضورهما مباراة ملاكمة.