جاءت الجولة السابعة من دوري اتصالات لأندية الدرجة الأولى لكرة القدم أفضل من سابقاتها على مستوى الأداء الفني واللياقة البدنية من جهة، وعلى مستوى التهديف من جهة أخرى.. فمن بين 6 لقاءات أقيمت في تلك الجولة، جاءت 4 منها لا تخلو من القوة والإثارة والندية.. والأهداف أيضاً.
فلقاء الوصل والعين جاء قوياً وشهد 6 أهداف جعلت من اللقاء الأعلى تهديفاً في الجولة، كما جاء لقاء الشعب والأهلي قوياً بين الفريقين وشهد 5 أهداف ليحتل المركز الثاني من حيث القوة الهجومية، فيما جاء لقاء الوحدة والشارقة عامراً أيضاً بالإثارة، لكنه احتل المرتبة الثالثة تهديفياً برصيد 4 أهداف، ورابعاً جاء لقاء الجزيرة ودبي ممتعاً بالهجمات المتبادلة والفرص التي صنعها خطا وسط الفريقين، وإن كانت الأقل تهديفاً برصيد هدفين فقط. أما لقاءا الإمارات والنصر، والشباب والفجيرة فكانا أقل قوة على مستوى الأداء الفني واللياقة البدنية، وإن كانا شهدا أهدافاً بمعدل 3 أهداف في كل لقاء. وقد سجل المهاجمون في هذه الجولة 23 هدفاً في 6 مباريات أي بمعدل تهديفي بلغ 6 ,3 أهداف في كل مباراة، وهو معدل يعيد إلى ذاكرتنا شهرة دورينا بالكثافة التهديفية.
«البيان الرياضي» يقدم تحليلاً رقمياً لمسار الجولة في المباريات الست، من حيث الأهداف والهدافين وقوة وضعف خطي الهجوم والدفاع لكل منهما، وكذلك البطاقات الملونة التي تشير إلى أن لقاء الوحدة والإمارات كان الأكثر عنفاً برصيد 4 بطاقات من أصل 21 بطاقة صفراء، إضافة إلى بطاقة حمراء نالها أحد لاعبي الوحدة.. وإلى التفاصيل..
مباراة الوصل والعين الأكثر تهديفاً
احتلت مباراة الوصل والعين المرتبة الأولى من حيث عدد الأهداف التي انتهى عليها اللقاء، حيث شهد ولوج 6 أهداف في شباك الفريقين كان نصيب الوصل منها 4 أهداف، في حين اكتفى مهاجمو العين بهدفين فقط.
وجاء لقاء الجزيرة ودبي الأقل تهديفاً برغم قوته في الأداء والتكتيك داخل الملعب، واكتفى كل فريق بتسجيل هدف واحد في شباك الآخر.
واحتل لقاء الشعب والأهلي المرتبة الثانية من حيث عدد الأهداف برصيد 5 أهداف (4/ 1 لصالح الشعب)، ثم لقاء الوحدة والشارقة في المرتبة الثالثة برصيد 4 أهداف (2/2)، ثم تساوى لقاءا الإمارات والنصر والشباب والفجيرة برصيد 3 أهداف لكل منهما.
الوصل والشعب أقوى هجوم في الجولة
حافظ كل من فريقي الوصل والشعب على تصنيفهما الهجومي باعتبارهما من أقوى خطوط أندية الدوري، واحتل الخطان في الجولة السابقة المرتبة الأولى بين الفرق برصيد 4 أهداف لكل منهما.
في المقابل جاء الأهلي صاحب المركز الثالث (12 نقطة) في المرتبة الأخيرة من حيث القوة الهجومية خلال هذه الجولة التي تقابل فيها مع الشعب، ولم يتمكن مهاجموه الذين أحرزوا 10 أهداف في المباريات الست السابقة على الجولة السابعة سوى تسجيل هدف يتيم.
وقد شارك خط الأهلي في الضعف الهجومي كل من خطوط هجوم أندية الجزيرة ودبي والفجيرة والإمارات، لكن الأهلي جاء متأخراً عنهم بسبب استقبال شباكه في هذه الجولة 4 أهداف، ما يعني أن خط هجومه لم يقم بدوره الدفاعي أو الهجومي المفترض.
الدقائق 76ـ 90 الأخطر تهديفياً
احتلت الفترتان الزمنيتان «ق 76 ـ 90» و«ق61 ـ 75» المرتبة الأكثر خطراً من حيث الوقت الذي شهد تسجيل أكبر عدد من الأهداف من بين زمن المباراة البالغ 90 دقيقة، فقد شهدت كل من الفترتين دخول 6 أهداف في الشباك لكل منهما، في حين جاءت الدقائق من « 16 ـ 30» في المرتبة الثانية برصيد 3 أهداف، يشاركها في الرصيد نفسه من «46 ـ 60».
أما الدقائق من «5 ـ 15» ومن «31 ـ 45» فقد شهدت هدفين لكل منهما، في حين استقبلت الشباك هدفاً واحداً فقط في الوقت الإضافي.
الأجانب يتفوقون على المواطنين
من بين 33 هدفاً شهدتها 6 مباريات في الجولة السابعة كان نصيب اللاعبين الأجانب منها 18 هدفاً، في حين كان نصيب اللاعبين المواطنين 5 أهداف.
وجاء على رأس قائمة الهدافين كل من الإيراني علي سامراه لاعب الشعب، والبرازيلي أندرسون مهاجم الوصل، وجاء في المرتبة الثالثة فرهاد مجيدي لاعب النصر برصيد هدفين.
وقد سجل كل أهداف الجولة السابعة 19 لاعباً، منهم لاعبان أحرزا هاتريك هما سامراه وأندرسون، واكتفى 17 لاعباً بتسجيل هدف واحد فقط هم: أوليفيرا، يستروفيتش، غريب حارب، كاظميان، محمد سرور، برنس، عبدالله درويش، أحمد خميس، عنايتي، فرهاد، مسلم، رسول خطيبي، مسعود شجاعي، سعيد الشحي، بكايوكا، دودزي، تانا.
وعلى مستوى طريقة التسجيل فقد جاء 19 هدفاً عن طريق القدمين و4 أهداف بضربات الرأس.
الوحدة والإمارات الأكثر عنفاً و«اللعب المثالي» للأهلي والجزيرة
شهدت الجولة السابعة 21 بطاقة صفراء في 6 مباريات.. أي بمعدل 5 ,3 بطاقات في المباراة الواحدة، وأشهرت بطاقة حمراء واحدة في وجه توفيق عبدالرزاق لاعب الوحدة.
فريقا الوحدة والإمارات كانا الأكثر حصولاً على إنذارات، برصيد 4 بطاقات صفراء لكل منهما.. أما الأهلي والجزيرة فكانا الوحيدين اللذين لم يحصلا على أي بطاقة ملونة.. ويستحقان لقب «اللعب المثالي.

