نجاح ملحوظ شهده سباق الجري الترفيهي 2006 الذي أقيم عصر أول من أمس بحديقة زعبيل بدبي ونظمه اتحاد ألعاب القوى بالتعاون مع اللجنة الأولمبية بهدف الترويج لدورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة التي تنطلق في الأول من ديسمبر المقبل في العاصمة القطرية الدوحة.

وصرحت منيرة صفر أمين السر المساعد لاتحاد ألعاب القوى مدير السباق بأن إقامة هذا السباق جاءت مواكبة مع نجاح جولة الشعلة الأولمبية بالدولة، وللتأكيد على قدرتنا في تنظيم رائع للأحداث الرياضية، وفي نفس الوقت تقديم كل أوجه الدعم والمساندة للشقيقة قطر حتى تخرج هذه البطولة بالشكل المناسب.

وأضافت مديرة السباق ان تنظيم هذا الحدث الرياضي بمشاركة 300 طالب من طلاب المدارس في منطقتي دبي والشارقة التعليميتين، تأكيد للتعاون المثمر بين اتحاد العاب القوى واتحاد الرياضة المدرسية الشريك الرئيسي في كثير من أنشطة اتحاد العاب القوى، وذلك على اعتبار أن هؤلاء في حاجة لنيل التوجيه السليم نحو الأحداث الرياضية المحيطة بهم ومعرفة مكانتها الدولية، واستيعاب أهمية تنظيم بطولة مثل دورة الألعاب الآسيوية، ولذلك كانت القمصان التي ارتدوها تحمل شعار الدوحة 2006، بما يحمل ذلك من تعزيز معنوي لهذا الحدث الرياضي، وهذا طبعا تكليل للجهود الكبيرة التي تبذلها اللجنة الأولمبية الوطنية من أجل إنجاح هذه الأحداث الرياضية التنشيطية.

يذكر أن مسافة السباق بلغت 2100 متر، وتم تحديد المسار وتأمينه من قبل لجنة الحكام باتحاد ألعاب القوى، وشرطة دبي، والإسعاف الموحد.

وعقب نهاية السباق تم تكريم الفائزين الخمسة الأوائل من الفتيان حيث حصل بخيت إبراهيم من مدرسة السعيدية على المركز الأول، وجاء زميله أحمد اسماعيل من نفس المدرسة في المركز الثاني، وعبد الرحمن عبدالله من مدرسة القاسمية ثالثا، وأحمد عبدالله محمد من المنصور رابعا، وإبراهيم محمد بن محمد من السعيدية خامسا، في حين تم تكريم الأربعة الأوائل من الفتيات حيث جاءت نورا أبو زيد عامر من مدرسة الروميصاء في المركز الأول، وتلتها ليلى ماجد سالم من مدرسة هند آل مكتوم، ثم زميلتها عائشة محمد سالم من هند آل مكتوم أيضا، وسارة أحمد حسين من مدرسة خولة بنت الأزور، وحصل جميع الفائزين على ميداليات تحمل شعار دورة الألعاب الآسيوية. كما منح جميع المشاركين في السباق شهادات تقدير من المجلس الأولمبي الآسيوي الداعي لتنظيم هذا السباق.

وليد فاروق