* محطة نادي الشباب كانت الأخيرة للجنة الاحتراف بمجلس دبي الرياضي بعد جولة ميدانية للجنة شملت جميع أندية الإمارة، وقد قامت اللجنة التي يترأسها محمد الكمالي بوضع آليات ومتطلبات المرحلة المقبلة التي ستشهد النقلة النوعية لأندية دبي لعالم الاحتراف من خلال ورش العمل الخاصة بتطبيقه على كل المعنيين بمن فيهم الإداريون ومديرو الفرق إلى جانب اللاعبين الذين تم إيضاح حقوقهم وواجباتهم بما يتماشى ويواكب الفكر الجديد ومرحلة الاحتراف التي ينتظر تدشينها عملياً في أندية دبي.
* مجلس دبي الرياضي ومن خلال لجنة الاحتراف أكدت للأندية خلال جولتها الميدانية على دور المتابعة الذي ستقوم به اللجنة بهدف تقييم خطوات الانتقال والدخول إلى دنيا الاحتراف بما يضمن التنفيذ الصحيح لآليات وشروط الاحتراف التي من المؤكد أنها ستكون صعبة في البداية لاعتبارات كثيرة وضعتها اللجنة في اعتبارها.
وهذا وضع طبيعي جداً قياساً بعملية الانتقال من الهواية إلى الاحتراف وشتان الفارق بين الاثنين، ناهيك عن ضبابية الرؤية لدى غالبية المتعاطين بخصوص المضمون الحقيقي للاحتراف مما يتطلب من اللجنة المنبثقة من مجلس دبي الرياضي القيام بدور مضاعف تجاه عملية التثقيف لكل أطراف العلاقة قبل البدء بالخطوة الأولى نحو عالم الاحتراف، وهذا هو التحدي الأصعب الذي يواجه كل المجالس دون استثناء.
* الجميل في التحرك الأخير للجنة الاحتراف بمجلس دبي أنها أرسلت تعميماً لجميع الأندية بضرورة تواجد اللاعبين لـ 3 ساعات صباحية وبشكل يومي سواء للتدريب أو للدخول في ورش عمل تثقيفية حول مبادئ ومتطلبات الاحتراف وتكليف الأندية بوضع برنامج شهري عن تدريبات الفريق الأول وبيانات محددة عن كل لاعب من أجل إجراء عملية تقييم دقيقة عبر شبكة المعلومات الالكترونية إلى جانب التركيز على مدى تطبيق اللاعبين للشروط الواردة في العقد وحجم التزام اللاعبين داخل وخارج النادي.
* تلك الخطوة تحسب لمجلس دبي الذي بدأ تنفيذ ونقل برامجه إلى أرض الواقع من خلال تعميم الساعات الثلاث، إلى جانب المتابعة والمراقبة التي ستتم من خلال »سكرتير الاحتراف« الذي سيتواجد في كل نادٍ والذي سيكون بمثابة حلقة وصل بين النادي والمجلس الرياضي.. تلك الخطوة التي نعتبرها البداية في مشوار طويل.. إلا أنها تمثل الخطوة الأولى في مشوار الألف ميل نحو إحداث النقلة المطلوبة لرياضتنا إلى عالم الاحتراف.
* محصلة جولة »الكمالي« في أندية دبي الخمسة، وضعها على طاولة اجتماع الأمس بين يدي مطر الطاير نائب رئيس المجلس، ومحصلة الجولة الأولى من نوعها للجنة الاحتراف، بالتأكيد حملت الكثير من الحقائق، خاصة بعد أن اطلعت لجنة الكمالي على الموقف العام للأندية من على أرض الواقع وبدون أي حواجز. لذا كانت المحصلة وفيرة ومثيرة وستصب نحو البداية الحقيقية لعمل المجلس الرياضي بدبي والقائم على إحداث النقلة الملحة من الهواية إلى الاحتراف.
كلمة أخيرة
* وفي الإطار ذاته، لقي قرار مجلس الشارقة الرياضي، بتطبيق الاحتراف على أندية الإمارة ترحيباً كبيراً من جميع المعنيين، حيث أكدوا بأن الاحتراف سوف يحمي مستقبلهم ويؤمّن لهم الاستمرارية.. بشرط أن يكون الاحتراف بكل ما تحمله الكلمة من معنى.
* قرار مجلس الشارقة الرياضي بتطبيق الاحتراف تمخض في الاجتماع الثاني للمجلس.. وهي خطوة إيجابية وتحسب للمجلس الذي شكل قبل فترة بسيطة جداً.. ولأن الاحتراف أصبح الهاجس الحقيقي في العمل الرياضي.. كان قرار تطبيقه في مقدمة القرارات التي صدرت من مجلس الشارقة.