حولت فرق العمل التي تواصل الليل بالنهار في صراع مع الزمن شوارع الدوحة الى خلية نحل في سبيل وضع اللمسات الاخيرة على المدينة الحالمة المسترسلة بهدوئها على ضفاف الخليج العربي والتي تعيش على موعد مع النجاح المرتقب لتنظيم الآسياد.
وفي الوقت الذي لاتزال الرتوش الأخيرة ليصانة بعض الشوارع قيد الانجاز يؤكد المسؤولون عن التنظيم ان كل شيء سيكون جاهزا وعلى ما يرام قبل موعد الافتتاح في الأول من ديسمبر المقبل حتى تكون الدوحة في ابهى حللها.