* سابقت لجنة الاحتراف بمجلس دبي الرياضي برئاسة المستشار محمد الكمالي الزمن وبدأت أولى خطوات تنفيذ «خطتها الثلاثية» التي أجازها المجلس في آخر اجتماع له واعتمدها رسمياً.
* وذلك بالذهاب إلى أندية الإمارة الخمسة بالدرجة الأولى في مقراتها وهي الوصل والأهلي والنصر ودبي والشباب وعقد اجتماعات متعددة متتالية كل على حدة في مبادرة هي الأولى من نوعها لتأطير العلاقة بين الطرفين وتوطيدها بما يحقق النقلة المطلوبة.
* وقد وقفت اللجنة عن كثب على الخطوات التي تمت بشأن تطبيق مراحل الدخول إلى عالم الاحتراف ومتطلباته وآلياته بما يضمن المضي في الطريق الصحيح لاستكماله وإنجاحه.
* كانت هذه الاجتماعات تنويرية في المقام الأول من قبل اللجنة بما يجب عمله في المرحلة المقبلة، والتأكد من تنفيذ ما جاء في التعميم الذي كانت قد أرسلته لجميع أندية دبي والذي تضمن تواجد لاعبي فرقها لثلاث ساعات صباحية يومياً سواء للتدريبات أو الانخراط في ورش تثقيفية حول مبادئ ومتطلبات الاحتراف.
* ووضع برنامج شهري عن تدريبات الفريق الأول وكتابة بيانات محددة عن كل لاعب من أجل إجراء عملية تقييم دقيقة عبر شبكة المعلومات الالكترونية إلى جانب ـ وهذا هو الأهم ـ التركيز على مدى تطبيق اللاعبين للشروط الواردة في العقد، والتزامهم داخل النادي وخارجه.
* ولمعرفة المرشحين الثلاثة من كل نادٍ حتى يتسنى للمجلس الرياضي اختيار الأنسب والأكفأ للقيام بمهام وظيفة «سكرتير احتراف» المقترحة في مقر كل منها وفقاً لمواصفات محددة في مقدمتها الإجادة التامة للغة الإنجليزية لمعاونتها على التطبيق الأمثل.
* إنه جهد مقدَّر من قِبل لجنة الاحتراف التي سبق أن وصفتها بأنها ستكون رأس الرمح في تنفيذ الخطة الثلاثية التي ستبدأ مطلع عام 2007 وحتى عام 2010.
كلمات لها إيقاع
* ومادام مجلس دبي أقرّ هذه الخطة واعتبر أن فترة السنوات الثلاث المقبلة فترة انتقالية للتحوُّل من الهواية إلى الاحتراف الحقيقي. إذن فإنه من السابق لأوانه تقييم نظام الاحتراف قبل انتهاء الفترة المحددة لأن ما يحدث الآن مجرد حراك لتحقيق خطوة أولى نحو إنجاز هدف استراتيجي وضعته القيادة العليا.
* لماذا أغفلت اللجنة نادي حتا؟!