بعد أن فرط منتخب شباب العراق بفرصة اللعب في نهائيات كأس العالم اثر خسارته أمام كوريا الشمالية خلافا لكل التوقعات مما أدى إلى تسريح الفريق وإعفاء الملاك التدريبي بدأت آمال العراقيين تتجه إلى المنتخب الأولمبي الذي يخوض منافسات الآسياد لتجديد الأمل ومنح الشعب ابتسامة وسط دوامة القتل اليومي.
وتسود حالة من التفاؤل الشارع العراقي والمختصين في كرة القدم حيث أكد الدكتور كاظم الربيعي مدرب منتخب الناشئين ان المنتخب الاولمبي العراقي يضم في تشكيلته لاعبين جيدين يمتلك البعض منهم الخبرة الميدانية التي اكتسبوها من خلال مشاركتهم مع المنتخب الوطني في لقاءات دولية كثيرة في حين يتسلح الآخرون بحيوية الشباب والطموح والتطلع لتقديم المستوى الذي يؤهلهم للبقاء في دائرة الضوء
ومن ثم ربما الصعود إلى تشكيلة المنتخب الوطني الذي تنتظره المشاركة في بطولة الخليج ونهائيات الأمم الآسيوية. وفي ضوء النتيجة التي حققها المنتخب الاولمبي في مباراته الأولى وهي الفوز على منتخب اندونيسيا 6/صفر وفي الثانية على سنغافورة 2/صفر فان كفة الفريق العراقي ستكون هي الراجحة للتأهل إلى نهائيات الآسياد.
وأوضح المدرب عبدالاله عبدالحميد المدير الفني لمنتخب شباب العراق : ان الفوز الكبير الذي حققه منتخبنا الاولمبي في مباراته الأولى والتي هزم فيها المنتخب الاولمبي الاندونيسي بستة أهداف وفي الثانية سيكون خير حافز للاعبينا إذ نأمل ان لا يتحول ذلك إلى التعالي والغرور من قبل لاعبينا لان لكل مباراة كما يعرف الجميع ظروفها الخاصة وهذا يجعلنا نناشد اللاعبين لمضاعفة الجهد الذي يقودهم لانجاز المهمة الموكلة إليهم.
أما المدرب سلام هاشم فقال : ان الإعلام المتابع لمباريات التأهيل إلى نهائيات الآسياد أشاد بالإمكانية الفنية التي قدمها المنتخب الاولمبي العراقي في مباراته الأولى التي هزم فيها المنتخب الاولمبي الاندونيسي والسنغافوري بارك جهود اللاعبين وامتدح الطريقة التي اعتمدها الملاك التدريبي،
وقد رشح الفريق العراقي لنيل بطاقة الصعود إلى نهائيات الآسياد في ضوء طبيعة العطاء الذي قدمته فرق المجموعة وفي الوقت الذي أفرحنا الفوز الكبير الذي تحقق لمنتخبنا الاولمبي نتمنى الا يكون مدخلا للغرور والتعالي عند لاعبينا وكلنا ثقة ان الملاك التدريبي بقيادة الكابتن يحيى علوان سيوظف قدرات اللاعبين خاصة أصحاب الخبرة اللاعبين الكبار الذين يقدرون حجم المسؤولية الملقاة عليهم لمساندة حيوية اللاعبين الشباب على المستطيل الأخضر من اجل الظهور بوحدة متفاهمة منسجمة قادرة على تحقيق الانجاز الذي يسعد ويدخل الفرح لبيوت كل العراقيين.
بغداد ـ هادي عبدالله:
