تعيش اليوم قطر عموما ومدينة الدوحة على وجه الخصوص حالة من الفرح والبهجة والسرور، كيف لا وشعلة «أهل الكرم» تصل اليوم السبت قادمة من العاصمة البحرينية المنامة على متن باخرة بحرية لتحط الرحال بعد 55 ألف كيلومتر قطعتها الشعلة بدءا من الثامن من أكتوبر الماضي في نيودلهي مهد الألعاب الآسيوية لتمر بعدها في 13 دولة قبل أن تصل اليوم منطقة الرويس القطرية

وهي تقع في شمال البلاد لتمتد مسيرة الشعلة في قطر لمسافة 110 كيلومترات على مدار يومين حيث تختتم فعاليات اليوم الأول مساء هذا اليوم بنادي الشمال قبل أن تستأنف المسيرة غدا الأحد من قلعة الزبارة وتختتم الفعاليات في نادي دخان للقوارب الشراعية. إلى جانب ذلك سيشهد كورنيش المدينة فعاليات فنية وتراثية على مدار أيام الآسياد.

وحمل كل واحد من حاملي الشعلة الذين قارب عددهم 2500 فرد، شعلة الدوحة 2006 لمسافة 500 متر لكل واحد منهم خلال رحلتها القارية. وانتقلت الشعلة في الأرض والبحر وسافرت في مختلف وسائل النقل بما فيها القطار، الدراجات الهوائية والنارية، والتلفريك، والسيارات التقليدية، والتزحلق على الثلج، والجمال، والأحصنة، والترمواي، وزوارق التجديف، والبواخر، والزوارق السريعة والبواخر السياحية