البعض حاول أن يفسر رفض رينيه ويبر المدير الفني لفريق الملك الشرقاوي الإجابة عن أسئلة الصحافيين عقب لقاء الفريق مع الوحدة، على انه هروب أو شعور الرجل بالأخطاء التي ارتكبها، إلا أن الواقع يقول عكس ذلك، خاصة بعدما استشعر الجميع تغير أسلوب لعب الفريق الملكي على يد المدير الفني البرازيلي ووضوح رؤية مجلس الإدارة ولجنة الكرة على صحة قرارها بالتعاقد مع ويبر خلال الفترة الحالية، فالفريق الملكي الآن ليس هو الذي بدأ مهلهلا في بداية الموسم وكان لقمة سائغة لكل الفرق.

المدير الفني للملك الشرقاوي أكد انه لم يتحدث عقب مباراة فريقه مع الوحدة لأنه كان حزيناً على ضياع نقاط كانت سهلة وفي يد فريقه أهدر بها فرصة ثمينة للفوز خارج الملعب، مؤكداً أن أحدا لم يسأله في فنيات المباراة أو التكتيك الذي أدى به اللقاء وما كان ليتأخر عن الإجابة خاصة وانه يقدر الدور الصحافي جيدا والرسالة التي يقوم بها من اجل توضيح الأمور للقراء والجماهير مختلفة الانتماءات.

وفتح ويبر النار على الأخطاء التحكيمية التي كادت أن تطيح بالمباراة خارج مسارها الطبيعي لولا سيطرته على لاعبيه، وأبدى في نفس الوقت سعادته بالأداء القوي الذي قدمه لاعبوه خلال المباراة وقال إن الفريق الآن بدأ يلعب بقوة وأداؤه تحسن كثيراً ولكن مازلت عند رأيي بأن الأفضل لم يأت بعد وان طموحي مع الفريق ليس مجرد تحسن في الأداء ولكن أسعى بكل قوة إلى تأهيل فريق قوى يستطيع المنافسة في المواسم المقبلة.

وعن اتهامه بالخطأ في تبديل خطيبي ونزول سالم سيف بدلا منه، قال انه يتعامل مع الفريق ككتلة واحدة ولا يفرق بينهم وكانت وجهة نظره تنصب في تنشيط الهجوم عن طريق استبدال لاعب واحد بعيدا عن تغيير سياسة وأسلوب اللعب، ولكن المشكلة أن سالم لم يظهر بالمستوى الذي كان لابد أن يؤدي به واستسلم للرقابة في المباراة، وطبيعي أن تكون في مباراة عالية المستوى ثم يهبط مؤشر الأداء في مباراة أخرى وهذا تعليل لمستوى سالم سيف.

ولا تنسى أنني في حاجه إلى تجربة اكبر عدد من اللاعبين وتجهيزهم خلال المباريات الرسمية ليكون لدي رصيد كاف من اللاعبين الأقوياء للاستعانة بهم في أي وقت تحسبا لأي ظرف من الظروف.

وأشاد بمستوى خطيبي وشجاعي خلال الفترة الماضية وقال إنهما مازالا في حاجة إلى الوقت كي يتأقلموا بشكل أكثر مع الفريق ويقدموا كل ما لديهم وينقص شجاعي أن يلعب مع الفريق ومن أجله، ونفس الأمر بالنسبة للكاس فهو لاعب تكتيكي من الدرجة الأولى ودائما يساعد الفريق، وأشار إلى انه يرفض سياسة التحدث عن كل لاعب بمفرده وقال أحب أن أتحدث عن الفريق ككتله واحدة وكيان موحد.