فجر حازم إمام قائد فريق نادي الزمالك مفاجأة بإعلانه التغيب متعمداً عن التدريبات حتى عودة الفريق من ليبيا نهاية الأسبوع الحالي لعدم قدرته على التواؤم النفسي مع المدرب البرتغالي كاجودا.
وأشار حازم الى انه يواجه تعسفاً حقيقياً من المدرب تسبب في تراجع مستواه وان المدرب لا يتردد في اهانته رغم اقدميته ومكانته من بين نجوم الكرة المصرية مستشهداً بما حدث قبل مباراة الاتحاد الليبي الأخيرة، وقال حازم امام انه لا يجد أي مساندة من مجلس الإدارة ولن يستطيع الاستمرار طويلاً طالما بقي كاجودا مدرباً للفريق، وكشف بأن عقده ينتهي منتصف 2007 ولم يحسم موقفه من الاستمرار لكنه لم يتلق أي عروض خارجية وإذا استمر كاجودا، فمن حقه اللعب خارج الزمالك حتى لو كان في الأهلي المنافس التاريخي.
ورداً على هذه التصريحات التي هزت نادي الزمالك بعنف أوضح أحمد رمزي مدير الكرة ان الجهاز الفني من حقه اختيار اللاعبين الأفضل وليس من المصلحة العداء مع لاعب مهذب وموهوب مثل حازم امام، وإذا كان المدرب قد استبعده فهذا لا يعني اسقاطه من الحسابات، وقال رمزي: ان حازم مثل أي لاعب ومشاركته ليست اجبارية وانه قدوة لزملائه ويتوجب عليه الالتزام وعدم التغيب عن التدريبات.
ويلعب الزمالك اليوم في السابعة مساء بتوقيت القاهرة ـ التاسعة في الإمارات مع حرس الحدود في ختام الجولة الثانية عشرة للدوري المحلي في مباراة تبدو متكافئة، رغم فارق النقاط، فالزمالك يملك 23 والحدود 16، لكن الظروف الصعبة التي يمر بها الزمالك تؤثر على نتائجه ويغيب عنه اليوم ابراهيم سعيد الذي ظهر بعد اختفاء يومين وتدرب منفرداً في إشارة إلى خلافه مع المدرب ويتردد انه يخضع للتحريض من مرتضى منصور الرئيس السابق المتربص.
وتزداد الأمور سوءاً داخل فريق الكرة لتأخر صرف مستحقات اللاعبين حتى ان حارس المرمى عبدالواحد السيد شكا من تورطه في ديون مالية فاضطر لبيع سيارته وقطعة ارض في مدينة العريش، وقرر الامتناع عن التدريبات حتى يتمكن من حل مشاكله الخاصة، والمعاناة تمتد الى جميع اللاعبين الذين يطالبون بحقوقهم التعاقدية المتأخرة منذ عام 2006.
وفي التدريب الذي جرى أمس طالب اللاعبون فيما يشبه المظاهرة بإيقاف صرف مرتب المدرب كاجودا، حتى يحصلوا على مستحقاتهم، وتحدث المدرب مطالباً بالتركيز في مباراة حرس الحدود والتضحية من اجل النادي.
وفي اتحاد كرة القدم عاد الهدوء مرة اخرى بعد نجاح اجتماع الجمعية العمومية العادية التي عقدت أول من امس بحضور 89 نادياً وهو مالم يحدث من قبل، وتبين ان الاتحاد قدم للأندية الفقيرة ثلاثين الف جنيه شريطة حضور الاجتماع، مستبعداً اندية الدوري الممتاز والأندية العسكرية والشركات، كما استضاف ممثلي الأندية بفندق ميرديان الهرم ليتسنى لهم حضور الجمعية العمومية. وصدق المندوبين على جدول الأعمال باستثناء رفض تدخل الجهة الإدارية في لائحة النظام الأساسي للاتحاد حتى لا يتعرض لعقاب من الاتحاد الدولي الذي يرفض التدخلات الحكومية بكل اشكالها.
وحرص سمير زاهر واحمد شوبير على الظهور معاً وطرح لغة جديدة يسودها التفاهم رغم خلافاتهما في الرؤى مما ساعد على نجاح الجمعية العمومية.
القاهرة ـ علاء اسماعيل
