خسر منتخبنا الوطني الأولمبي آخر تجاربه استعداداً لآسياد الدوحة امام الفريق الكوري الجنوبي بهدفين في اللقاء الذي اقيم بينهما مساء أمس بملعب النصر حيث انتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي بعد ان قدم منتخبنا اداء متميزاً في الجانب الدفاعي وتفوق الحارس يوسف عبدالله الذي ذاد عن مرماه ببسالة امام الهجمات الكورية العديدة، حيث ظهر الفريق الكوري بمستوى جيد ولياقة عالية، وسجل له اوبانج في الدقيقة 55، ويومكيا في الدقيقة 65 ليؤكد «شمشون» الكوري انه من اقوى المرشحين لنيل ذهبية آسياد الدوحة بهذا المستوى المتميز.
وقد افتقد منتخبنا القوة الهجومية نتيجة لضعف أداء لاعبي الوسط الذين مال اداؤهم الى الدفاع ما اثر على الانتاج الهجومي.
وقد شهد اللقاء يوسف السركال رئيس اتحاد الكرة ويوسف حسين رئيس لجنة المسابقات ومحمد جلفار رئيس اتحادالكرة الطائرة وعدد من اقطاب النصر.
شهد الشوط الأول تفوقا ميدانيا للفريق الكوري نظراً للقوة الجسمانية التي يتمتع بها لاعبو الفريق، واللياقة العالية، حيث امسك الفريق الكوري منطقة وسط الملعب وهاجم عن طريق الاطراف من خلال الكرات العرضية التي شكلت خطورة حقيقية على مرمى يوسف عبدالله الذي دافع ببسالة عن عرينه وكان نجماً فوق العادة، رغم أنه الحارس الاحتياطي، حيث انقذ مرماه من اكثر من 5 فرص محققة لو دخلت ما لامه احد.
وامتاز اداء منتخبنا الوطني بالتركيز الدفاعي حيث ظهر خط الظهر المكون من يوسف جابر ووليد عباس وبدر ياقوت واحمد خلفان في افضل حالاته واغلق كافة المساحات امام الفريق الكوري واستبسل في الدفاع عن مرماه رغم السرعة الكبيرة التي تميز بها الأداء الكوري. فيما لم تكن هناك هجمات خطيرة بالمعنى المفهوم لأن محاولات احمد خميس جاءت فردية نتيجة لضعف مردود خط الوسط في بناء الهجمات لتراجع اللاعبين لدعم الدور الدفاعي، لذلك لم تكن هناك هجمات خطرة لمنتخبنا خلال هذا الشوط الذي حرص فيه المدرب الفرنسي على اشراك عدد من العناصر الرئيسة التي غابت عن التجمع الماضي واللعب امام لبنان حتى يقف على ملامح التشكيلة الأساسية للفريق رغم نقص لاعبي الجزيرة الذين سيشاركون اليوم امام فريقهم في مباراة دبي المؤجلة في الدوري.
أخطاء دفاعية
مع بداية الشوط الثاني بدأت اللياقة البدنية تقل عند لاعبي منتخبنا مااثر على التنظيم الدفاعي الذي ظهر متميزاً خلال الشوط الأول وزاد على ذلك الاصابة التي تعرض لها وليد عباس وخروجه متأثراً بها ومشاركة طلال عبدالله وبدأت الأخطاء الفردية تتوالى والتي احسن الفريق الكوري استغلالها نتيجة لعدم تأثر لاعبيه بالضعف البدني حيث بدى الفريق وكأنه ماكينات لا تكل ولا تمل واربك اللاعب يونج جو رأس الحربة دفاع منتخبنا بتحركاته السريعة ومهاراته العالية.
هدفان لكوريا
شهدت الدقيقة 55 أول أهداف الفريق الكوري حينما لعب أهوياتك كرة من ضربة حرة خلف المدافعين إلى أويانج الذي أحسن استقبالها والمرور من الدفاع وتسديد الكرة في الزاوية اليمنى البعيدة للحارس.
وحاول المدرب الفرنسي ديبون تدارك التراجع في أداء الفريق فأشرك عدنان حسين وعامر مبارك وعبدالله النوبي حتى يستعيد الفريق بريقه مرة أخرى ولكن الفريق الكوري واصل غزواته الخطرة ونجح يومكي في إحراز الهدف الثاني بعد 67 دقيقة حينما مر بجانب أحمد خلفان وسدد كرة قوية داخل المرمى ليؤكد تفوق فريقه في النتيجة مثل تفوقه الميداني.
وكان من الطبيعي أن تهبط معنويات لاعبينا بعد الهدفين وأن يفتر حماسهم ويقل جهدهم وبادلهم الفريق الكوري الهدوء والاسترخاء بعد أن حقق الفوز واطمأن جهازهم الفني على الأداء وجاهزية اللاعبين للمشاركة في آسياد الدوحة، وتأتي هذه التجربة القوية المفيدة في ختام معسكر الفريق الذي أقيم في دبي منذ عدة أيام.
تجربة خامسة
كان من الأفضل أن تكون هناك تجربة خامسة للفريق قبل السفر إلى الدوحة ليلعبها الفريق بكامل عناصره الرئيسية، حيث لم يتح للجهاز الفني اللعب طوال التجارب الأربع بالعناصر كاملة، لظروف متعددة مع زيادة التجانس أمام اللاعبين وارتفاع اللياقة البدنية للاعبين، ولكن ضيق الوقت حال دون تحقيق هذه الأمنية رغم أن منتخبنا في حاجة ماسة للتجربة الخامسة. حكّم المباراة الدولي خالد الدوخي وعاونه صلاح المرزوقي ومحمد سليمان.
الدبل ينافس السركال
ذكرت مصادر سعودية ان عبدالله الدبل سوف يتقدم بالترشيح الى منصب نائب رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم امام يوسف السركال رئيس اتحاد الكرة الذي أفادنا بأنه ماض في ترشيحه بقوة ولا يعنيه كثيراً امر منافسيه وان مساعيه متواصلة مع الاتحادات الآسيوية التي أبدت دعمها الكبير له.
العوضي النمر
