مع بدء العد التنازلي لانطلاق دورة الألعاب الآسيوية التي تستضيفها الدوحة 2006 بدأت اتحاداتنا الرياضية المشاركة في هذه البطولة الكبرى في وضع اللمسات الأخيرة على ختام برامج إعدادها استعدادا للمنافسة الجدية في هذه التظاهرة الرياضية، ولان اتحاد ألعاب القوى هو أحد أهم وأكبر الاتحادات الرياضية المشاركة في هذه التظاهرة الكبرى، فقد كان يهمنا في «البيان الرياضي» التعرف على البرنامج الذي نفذه الاتحاد من أجل الإعداد الجيد للاعبينا المختارين للمشاركة في الآسياد بغرض تحقيق الطموحات المرجوة من هذه المشاركة.

في البداية يؤكد الدكتور أحمد المنصوري عضو مجلس إدارة اتحاد ألعاب القوى ورئيس اللجنة الفنية ورئيس بعثة منتخبنا لألعاب القوى في الدوحة أن برنامج الإعداد للمشاركة في دورة الألعاب الآسيوية كان أحد عناصر برنامج مجلس إدارة الاتحاد للموسم الرياضي 2006/ 2007 حيث تم الاتفاق مسبقا على المعسكرات الخارجية والخطوات التي يتم اتخذاها حتى موعد السفر إلى الدوحة. وأوضح د.المنصوري انه لابد أولا من الاعتراف بان هناك قوى آسيوية كبرى تحتكر معظم منافسات العاب القوى على مستوى القارة الآسيوية ويأتي على رأسها الصين واليابان وكوريا وجميعهم لهم باع كبير في منافسات العاب القوى ونتائجهم دائما ما تشهد بذلك، ثم تأتي بعد ذلك قوى أخرى عربية لها أيضا وزنها وثقلها واتخذت تدابير مختلفة للحفاظ على تفوقها مثل قطر والبحرين والسعودية، ولكن ورغم ذلك ـ والكلام لرئيس اللجنة الفنية ـ فإن لاعبي منتخبنا الوطني سيكون لهم نصيب من الدخول في منافسات جدية مع هذه الدول خاصة في السباقات التي سنشارك بها إذا نجح لاعبونا في اجتياز المراحل الأولى التمهيدية من السباقات والتأهل إلى التصفيات قبل النهائية، وقتها أعتقد انه من الممكن أن نحصل على ميدالية، ولكن كل ذلك بشرط تجاوز المراحل التمهيدية التي تعتبر هي العقبة الأكبر وخاصة في سباق التتابع.

وأوضح انه بعد المشاورات بين الاتحاد واللجنة الاولمبية وبتوجيهات من اللواء محمد هلال الكعبي رئيس الاتحاد تم الاستقرار على اختيار مجموعة من العناصر الواعدة المتميزة، والتي يبشر مستواها بمستقبل طيب، وقد جاء هذا الاختيار بناء على نتائج اللاعبين السابقة سواء في المسابقات المحلية أو العربية أو الدولية.

وأضاف رئيس اللجنة الفنية انه وفقا لهذه المعايير وعلى ضوء المخطط المعد مسبقا تم إقامة معسكر إعداد لمنتخبنا في بلغاريا استمر ما يقرب من الشهرين هناك وكان المعسكر يضم ما يقرب من 10 لاعبين من منتخبنا الوطني في منافسات السباقات القصيرة والرمي، في حين تمت إقامة معسكر إعداد آخر للاعب الوثب محمد عباس في رومانيا لمدة 45 يوما.

وأكد د. أحمد المنصوري أن المسابقات المحلية أيضا تم اعتمادها كإحدى وسائل الإعداد المهمة قبل الآسياد واعتبارها ذات دور فعال أيضا في صقل اللاعبين لهذه المنافسات الكبرى، ثم جاءت البطولة العربية الأخيرة للشباب والشابات رقم 12 بالقاهرة كمحطة إعداد واحتكاك أخيرة قبل المشاركة في الدورة الآسيوية، وشهدت تلك البطولة العديد من النتائج الطيبة،وأكدت على قدرة لاعبي منتخبنا الوطني على تقديم مستوى طيب من المنافسة في إطار الحدود الموضوعة.

وقال انه نظرا للمنافسات الشديدة التي تشهدها رياضة العاب القوى في دورة الألعاب الآسيوية وسيطرة قوى كبرى على معظم المنافسات كان لابد لنا ان نختار المشاركة في مسابقات معينة تعد هي الأنسب لنا ويمكن أن نحقق فيها نتائج طيبه وهى سباقات 100 متر و200 متر عدو، وسباق 4X400 تتابع، علاوة على مسابقات الميدان المتمثلة في الوثب العالي والوثب الطويل.

وأضاف رئيس اللجنة الفنية انه حسب النتائج والأرقام التي تحققت الفترة الماضية فان دائرة الاختيار انصبت حول مجموعة محددة من اللاعبين تم اختيارهم بعناية من قبل الجهاز الفني والإداري الوطني والذي يتولى الإشراف عليه راشد الجيربي عضو مجلس إدارة اتحاد العاب القوى،وأيضا على ضوء المعسكرات الخارجية التي أقيمت،ويأتي في مقدمة هؤلاء اللاعب عمر جمعه السالفة والذي شارك في بطولة الخليج العاشرة للشباب والتي أقيمت في السعودية واستطاع الحصول على المركز الأول والميدالية الذهبية في سباق 100 متر عدو محققا زمنا قدره 6,10 وهى نتيجة ممتازة للاعب، وبالتالي أصبح على رأس المرشحين، أما اللاعب الثاني فهو محمد عبدالله عباس الذي يطبق عليه في اتحاد العاب القوى لقب «الرجل الذهبي» على اعتبار انه عاشق للميداليات الذهبية وآخر ميدالية أحرزها كانت في بطولة غرب آسيا بالدوحة حيث حصل على المركز الأول وذهبية الوثب العالي محققا ارتفاعا قدره 16 ,2 متر.

نفس الأمر ينطبق على فريق التتابع 4X100 المكون من جاسم سعيد وسعود عبد الكريم وعبد الله راشد جمعه وعلى محمد والذي حصل على برونزية هذا السباق في بطولة غرب آسيا أيضا بالدوحة، حيث حقق زمنا قدره 52,17,3 دقائق.

ويضاف إلى هذه المجموعة الناشئ حمد حسن خميس غزوات والذي تم اختياره على أساس نتائجه الأخيرة في البطولات التي خاضها مؤخرا، ويتوقع له مشاركة مميزة في هذه البطولة الكبرى رغم انه لأول مرة يدخل منافسة بهذا الحجم.

وقال رئيس اللجنة الفنية ان التشجيع المستمر والدعم المتواصل من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة كان له أكبر الأثر على النهوض بالرياضة الإماراتية ككل وبالعاب القوى بصفة خاصة، وسعينا بمنتهى القوة لوضع هذه الرياضة في المكانة التي تستحقها سواء على المستوى العربي أو الإقليمي أو الدولي، فسموه أكبر داعم لاتحاد العاب القوى على اعتبار أنها من الرياضات التنافسية التي تلقى دعمه ومؤازرته كباقي اللعبات الفردية.

يضاف إلى ذلك التوجيهات الدائمة والمستمرة من اللواء الركن محمد هلال سرور الكعبي رئيس اتحاد ألعاب القوى، وهذا يمثل دافعا قويا للاعبين من أجل تحقيق نتائج طيبة وإحراز مراكز متقدمة في الآسياد.

الجولة الثالثة لتصفيات الكرة تحدد مصير 6 منتخبات

يتحدد اليوم الجمعة موقف المنتخبات المتنافسة على التأهل إلى منافسات كرة القدم بدورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة التي تستضيفها الدوحة من 1 إلى 15 ديسمبر المقبل. وتقام 4 مباريات ضمن الجولة الثالثة والأخيرة، فيلتقي ضمن المجموعة الأولى الأردن مع ماكاو، وطاجيكستان مع قيرغيزستان، وفي المجموعة الثانية يلعب العراق مع سوريا، واندونيسيا مع سنغافورة. وضمن العراق (6 نقاط) التأهل، وبقيت البطاقة الثانية اقرب إلى سوريا التي تحتاج إلى التعادل لرفع رصيدها الى 5 نقاط بغض النظر عن نتيجة مباراة اندونيسيا وسنغافورة ولكل منهما نقطة واحدة.

وفي المجموعة الأولى، تتصدر قيرغيزستان وطاجيكستان ولكل منهما 4 نقاط وستضمن الفائزة التأهل لأنه في حال تعادلهما وفوز الأردن على ماكاو بفارق كبير من الأهداف ستتساوى المنتخبات الثلاثة برصيد خمس نقاط، وسيصبح فارق الأهداف الفاصل بينها لتحديد المتأهلين.

وتجدر الإشارة إلى ان نظام التأهل تم تعديله بعد انسحاب تركمانستان حيث تقرر تأهل أول كل مجموعة بالإضافة إلى أفضل ثان في المجموعتين، ولكن بعد الإعلان عن انسحاب اليمن سيتم تأهل أول وثاني كل مجموعة، إلا ان ذلك لم يعلن رسميا لعدم تلقي اللجنة المنظمة الاعتذار اليمني رسميا من المجلس الاولمبي الآسيوي.

سباق ترفيهي لترويج الآسياد اليوم

في إطار الترويج لدورة الألعاب الآسيوية ال15 بالدوحة، ينطلق عصر اليوم سباق الجري الترفيهي 2006، بحديقة زعبيل بدبي تحت رعاية اللجنة الأولمبية الوطنية واتحاد الإمارات لألعاب القوى. يشارك في هذا السباق 300 طالب وطالبة من منطقتي دبي والشارقة التعليميتين للمراحل السنية من الصف الأول وحتى الخامس ويبلغ طول السباق من 2 الى 3 كيلومترات. وستكون نقطة التجمع في الرابعة عصراً بنفس مكان السباق. وينال الفائزون ميداليات، وكل مشارك يحصل على شهادة تكريم.

وفد لبناني كبير في الدوحة

أعلنت اللجنة التنفيذية للجنة الأولمبية في لبنان، خلال اجتماعها الأسبوعي الذي عقدته أول من أمس برئاسة اللواء سهيل خوري، أعضاء البعثة المشاركة في دورة الألعاب الآسيوية 2006، وهي أكبر بعثة خارجية في تاريخ لبنان، على أن يتم اعتمادها من قبل وزارة الشباب والرياضة لاحقاً وتضم: سهيل خوري رئيس اللجنة الأولمبية وعزة قريطم الأمين العام (بدعوة خاصة من اللجنة المنظمة للدورة)، وليد يونس رئيسا للبعثة، رولا عاصي نائبة لرئيس البعثة، مليح عليوان وعبدالله شهاب وفيصل علم الدين إداريين، محمد عويدات وجوزيف سعدالله عن وزارة الشباب والرياضة، روجيه ملكي طبيبا للبعثة، جهاد حداد مساعداً لطبيب البعثة، حسان محيي الدين إعلاميا، سمر يونس وإلسي خوري للسكرتاريا.

اضافة إلى 29 إدارياً و29 مدرباً و36 لاعبة و105 لاعبين وسايسين اثنين. ويشارك لبنان في 23 لعبة، هي ( الكاراتيه، الرماية، الفروسية، الغولف، الووشو، السلاح، الكرة الطائرة، كرة سلة، كرة اليد، كرة الطاولة، ألعاب القوى، كمال أجسام، رفع أثقال، التايكواندو، الاسكواش، القوس والنشاب، السباحة، المصارعة، الملاكمة، الجودو، التنس، الدراجات، ترياتلون) وهنا اللائحة الكاملة:

الكاراتيه: عبد الله صالح إدارياً. علي حمية مدربا. واللاعبون: ريحاب صوايا وسهى سلمان وسارة الزين وسامر الزين وعلي جواد وعلي يونس وحسن يزبك وعلي علوية.

الرماية: فوزي نحاس إدارياً. سليمان سارا وجيوفاني مالاسوم مدربين. واللاعبون: زياد ريشا وجو سالم وطليع بوكامل وجوزيف حنا وفرنسوا اسطفان وبول صيقلي.

الفروسية: كريم بدارو اداريا. غازي يحيى بيطريا. جورج فرنسيس إدارياً، واثنان من السياس. واللاعبان: كريم فارس وجوزيف عساف.

الغولف: فيصل علم الدين إدارياً. شيخ موسى الزين مدربا. واللاعبون: ريما عرب وميرنا رعد ومهدي رمضان وعدنان حمود وعلي حمود ورشيد عقل.

ال«ووشو»: جورج نصير اداريا. بسام نهرا مدربا. واللاعبون: آفيديس سيروبيان وهاروتيون فارتانيان وماريو خنيصر وغاتشة نبكو غوصيان وجوزف كامل.

السلاح: سهيل أيوب اداريا. زياد جلبوط مدربا. واللاعبون: فيكتور فياض وشفيق خوري وفادي طنوس وجورج فياض.

آمال الكويت في الرماية والقوى واليد والسباحة والكاراتيه

تعلق الكويت آمالها على كرة اليد والعاب القوى والرماية والكاراتيه والسباحة في المنافسة على الميداليات في دورة الالعاب الآسيوية الخامسة عشرة المقررة في الدوحة من 1 الى 15 ديسمبر المقبل. وتشارك الكويت ببعثة ضخمة تضم 365 شخصا بينهم 242 لاعبا ولاعبة.

وتشارك الكويت في الآسياد في 25 لعبة هي كرة القدم وكرة السلة والكرة الطائرة وكرة اليد والعاب القوى (رجال وسيدات) والرماية (رجال وسيدات) والكاراتيه (رجال وسيدات) والمبارزة (رجال وسيدات) والسكواش والبولينغ (رجال وسيدات) والجودو والتايكواندو (رجال وسيدات) والملاكمة ورفع الاثقال وكرة المضرب (رجال وسيدات) والسباحة والغطس والجمباز والفروسية (رجال وسيدات) والبلياردو والسنوكر والتجذيف (رجال وسيدات) وكرة الطاولة (رجال وسيدات) والشراع والووشو.

وبدأت الرياضة الكويتية مشاركتها في الدورة الآسيوية في طهران عام 1974، واحرز عبد اللطيف عباس الميدالية الفضية في سباق 400 متر حواجز، وفي آسياد بانكوك 1978 باتت الفارسة الكويتية جميلة المطوع اول سيدة عربية تنال ميدالية في دورة الالعاب الآسيوية باحرازها فضية في الفروسية، فيما حصل محمد الزنكوي على الميدالية البرونزية في مسابقة الكرة الحديد.

وحققت الكويت قفزة فنية في آسياد نيودلهي في الهند عام 1982 واحتلت المركز الثالث عشر بعد ان احرزت ميدالية ذهبية و3 فضيات و3 برونزيات، وتراجع ترتيب الكويت الى المركز السابع عشر في آسياد سيئول عام 1986 فأحرزت 9 ميداليات منها فضية و8 برونزيات.

وحرصت اللجنة الأولمبية الكويتية على المشاركة في دورة الألعاب الآسيوية الحادية عشرة التي اقيمت في بكين عام 1990 رغم غزو العراق للكويت في الثاني من اغسطس من العام ذاته، ولم تتمكن المنتخبات الكويتية من تحقيق أي ميدالية.

واحتلت الكويت المركز الرابع عشر في آسياد هيروشيما عام 1994 بتحقيقها 3 ذهبيات وفضيتين و5 ميداليات برونزية، ويعتبر آسياد بانكوك عام 1998 الافضل من حيث النتائج بالنسبة الى الكويت فعاد رياضيوها وفي جعبتهم 14 ميدالية متنوعة (4 ذهبيات و6 فضيات و4 برونزيات). وفي آسياد بوسان عام 2002، جاءت الكويت في المركز العشرين برصيد 8 ميداليات متنوعة (ذهبيتان وفضية و5 برونزيات).

تدريبات مشتركة لمنتخب السنوكر مع نجوم إنجلترا

يواصل لاعبو منتخبنا الوطني للسنوكر تدريباتهم اليومية على فترتين بنادي دبي للسنوكر صباحاً ومساء وذلك استعداداً للمشاركة في دورة ألعاب آسيا التي ستقام في الدوحة ـ قطر.

وسيشارك منتخبنا الوطني للسنوكر بثلاثة لاعبين هم المصنفون الأوائل بالمنتخب اللاعب محمد شهاب واللاعب محمد الجوكر واللاعب عيسى الحوسني وسيكون سليم الجنيبي اداريا للمنتخب مع البعثة وسيشارك المنتخب في ثلاث مسباقات في ألعاب السنوكر وفردي وزوجي وفرق.

وستكون المشاركة على مستوى الفردي بلاعبين هما محمد شهاب ومحمد الجوكر والمشاركة في مستوى الزوجي بلاعبين هما محمد شهاب ومحمد الجوكر وستكون المشاركة على مستوى الفرق بثلاثة لاعبين هم محمد شهاب ومحمد الجوكر وعيسى الحوسني.

وقد وفر مجلس الإدارة كل الامكانيات المتاحة للاعبين وتم الاستعانة بلاعبين من اكاديمية السنوكر للمحترفين في انجلترا للتدريب مع لاعبي منتخبنا بنادي دبي للسنوكر لمدة اسبوعين وهما اللاعب مايكل هولت واللاعب ديفيد رو وهم من المصنفين الأوائل على العالم وقد استعان الاتحاد بهما للتدريب مع لاعبي منتخبنا لتوفير احتكاك على مستوى عال للاعبي منتخبنا واقامة مباريات قوية على مستوى المنافسة ويتدرب اللاعبون مع المحترفين بشكل فردي وزوجي ليكونوا على اتم الاستعداد للمنافسات على المستويات الثلاثة وسيكون سفر منتخب السنوكر مع بعثة اللجنة الأولمبية في أول ديسمبر المقبل.

ويواصل لاعبو المنتخب التدريبات بجدية بنادي دبي للسنوكر استعداداً للمنافسة وكلهم اصرار على تحقيق ميدالية اولمبية تضاف الى انجازاتهم الذهبية السابقة وهم ابطال ذهبية الخليج لإثنتي عشرة مرة وابطال ذهبية العرب ثلاث مرات واصحاب فضية آسيا للسنوكر لعام 2006.

وليد فاروق