* ليس هناك ما يؤكد صحة ما تناقلته الساحة العيناوية وأحد المواقع الالكترونية من ان الإدارة التنفيذية للنادي كانت قد استنجدت بالمدرب التونسي السابق محمد المنسي للعودة لإعادة مسار الفريق إلى وضعه الطبيعي وإنقاذه على نحو ما احدثه في اعقاب اقالة المدرب التشيكي ماتشالا!
* لأنه لو تم الاتصال به بشكل جدّي لما تأخر عن تلبية نداء فريقه البنفسجي الذي أحبه وقضى معه أجمل فترات عمره التدريبي بقيادته له في أحلك الظروف للفوز ببطولتي كأسي رئيس الدولة والاتحاد وإيصاله للدور ربع النهائي لدوري ابطال آسيا.
* كان حرياً باللجنة ان تفعل ذلك لأنه يملك سر فك طلاسم تردي مستوى الفريق، ولأن ما تردّد بأنه اعتذر لارتباطه بناديه ليس صحيحاً حسب ما صرح بذلك لأحد أصدقائه المقربين له في نادي العين.
* الآن.. وقد سبق «السيف العذل»، بتعيين المدرب الهولندي تيني ريخس بديلاً ليوردانيسكو فإن الأمل معقود عليه ان يصلح حال الفريق ويخرجه من المأزق الذي ورطه فيه سلفه الروماني في المؤخرة في البداية ومن ثم اعادته الى اراضيه المفقودة في الواجهة.
* لأن المنطق العيناوي يقول ان الزعيم يجب ان يكون دائماً في المقدمة يقود ولا ينقاد.. ينتصر ولا ينهزم بسهولة!
* إذن ما هي «الأزمة» التي يعاني منها لاعبو العين.. وهم انفسهم الذين فازوا ببطولة الدوري لثلاث مرات على التوالي مواسم (2001/ 2002) (2002/ 2003) و(2003/ 2004) وببطولة آسيا لأول مرة في تاريخ كرة الإمارات.. التي رفعوها فوق هامات السحب؟
* الأزمة هي «نفسية» كما قلت ذلك من قبل، أصيبوا بها إثر خروجهم من الدور ربع النهائى لبطولة آسيا امام فريق القادسية الكويتي الذي تعادلوا معه ذهاباً في عقر داره بالكويت فإذا بهم يفاجأون وقد خسروا كل شيء إياباً باستاد خليفة بهزيمتهم غير المتوقعة (صفر/3)!
* لم يصدقوا حتى الآن.
كلمات لها إيقاع
* كانت صدمة حقيقية أثرت في معنوياتهم وأحبطتهم وصاحبتهم طوال الجولات السبع التي خاضوها في الدوري.
* ألم يخرجوا منها سوى بخمس نقاط فقط أقعدتهم في المركز قبل الأخير!!
* لعلهم ينفكون من هذه الأزمة بانفكاكهم من المدرب يوردانيسكو!! وإذا فشل خلفه الهولندي تيني ريخس فالمنسي الأخصائي التونسي النفسي جاهز بوصفاته العلاجية السرية.