* الأحوال الكروية لا تسر هذه الأيام حيث تبادل التصريحات بين المسؤولين، كل في جهة يعبر عن رأيه، وفي المقابل لم نسمع عن دعوة لاجتماع مجلس إدارة اتحاد الكرة يناقش الأمور المطروحة على الساحة والمتعلقة بالمنتخبات الوطنية والجوانب الإدارية الأخرى، فهي كثيرة، ولا أعتقد أن تأخير الاجتماع حتى الآن في مصلحتنا، ولا أخفيكم سراً، فأنا لا أعلم متى انعقدت آخر جلسة لمجلس الإدارة، حتى أن معظم الأعضاء أنفسهم لا يتذكرون التاريخ، وهذا غير مقبول لأكبر اتحاداتنا الرياضية. وبالمناسبة كثير من الاتحادات سواء الفردية أو الجماعية تجتمع على (كيفها) وأحيانا لا تجتمع، والقرارات المهمة تتخذ بالتمرير، في المقابل الجهة المسؤولة عن الاتحادات مندهشة من الوضع لأنها لم تتلقَ محاضر جلسات الاتحادات التي ستستمر عامين قادمين!

* نعود إلى «أب الاتحادات» الذي أمامه تحدٍ كبير في الفترة القادمة، فالجميع يعلم مدى أهمية الكرة بالنسبة للرياضة، فإذا كان لديك منتخب قوي تفتخر به تستطيع بقية الألعاب الأخرى أن تلعب دوراً محورياً مهماً في المسار الرياضي العام على مستوى الدولة، وهو واقع شئنا أم أبينا، فالكرة هي المسيطرة والشاغل الرئيسي للاهتمام أقولها متأسفاً، ولكن ماذا نفعل طالما أنها اللعبة الأكثر شعبية؟.

* أتفق مع ما ذكره يوسف السركال رئيس اتحاد الكرة في حواره مع الزميلة «الاتحاد» حول العديد من النقاط التي ذكرها، وأجدد الدعوة التي ناديت بها عبر هذه الزاوية قبل أيام بضرورة إعادة تشكيل الاتحاد أو حتى (حلّه) وتشكيل مجلس جديد برئاسة السركال قبل خليجي 18، ويتم اختيار الأعضاء الحاليين أو تدعيمه بوجوه قديمة أو جديدة، وعلى سبيل المثال لا الحصر بالإمكان الاستفادة من خبرة أحمد عيسى الإدارية والفنية التي لا يختلف عليها اثنان، لدرايته الكبيرة في المجال الكروي، خاصة وأننا نبحث عن أعضاء شبه متفرغين ومتابعين دائمين للأوضاع الكروية ومستجداتها اليومية، أقولها لـ «بو يعقوب» توكل على الله وقم بالتغييرات، فالقرار بيدك بالتشاور مع سمو رئيس الجمعية العمومية لتعديل الأمور وإعادة النصاب وفق ما تقتضيه المصلحة العامة مع ضرورة الأهمية بفصل العلاقة بين عمل الاتحاد واللجنة المنظمة العليا لكأس الخليج لكي لا يحدث أي تضارب كما جرى بحفل القرعة.

* المجلس الحالي شكل وصدر به قرار وزاري يوم 10 مارس 2004 ويستمر حتى عام 2008 ويضم المجلس 11 عضواً، وهم بجانب الرئيس، محمد الرميثي نائباً وهو حالياً متفرغ لمهمة وطنية إنسانية ببيروت وبن دخان أميناً للسر العام وأعتقد أنه سيسافر إلى كوالالمبور في مهمة آسيوية بالإضافة إلى بقية الأعضاء وهم يوسف حسين وبوجسيم وغانم أحمد ويونس خوري وعبدالله العجلة وحمد المدفع، بينما استقال العضوان عبدالرحمن لوتاه يوم 25 مارس الماضي وخالد بن فارس قبل أيام، وهذا الأمر يتطلب تصحيح الوضع بعد الاطلاع والتقييم لكل عضو ودوره ومدى إمكانية عطائه من جهد وفكر، لأننا بصراحة نريد عملاً جماعياً وبمشاركة إيجابية فعالة تخدم الكرة الإماراتية بعيداً عن العواطف والمجاملات.. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae