احتفى نادي ضباط شرطة دبي الرياضي الثقافي ظهر أمس بالفائزين والمساهمين وفريق العمل التطوعي للمسابقة الثقافية «سؤال وجواب» التي نظمها النادي بالتعاون مع مشروع الشيخ محمد بن راشد لتعليم تكنولوجيا المعلومات والتي شارك فيها أكثر من 3 آلاف ضابط وفرد من عناصر ومنتسبي شرطة دبي.
وحضر الاحتفال الذي احتضنه نادي ضباط شرطة دبي العميد محمد سعيد المري نائب مدير إدارة خدمة المجتمع والدكتور عبدالله الكرم الأمين العام لمجلس دبي للتعليم والرائد خلفان الجلاف مدير إدارة النادي والملازم عبدالباسط علي رئيس القسم الثقافي وأمل بالحصا وسهام عنبر وسعد فاروق وبسام صلاح ومحمد مصطفى من مشروع الشيخ محمد بن راشد.
ورحّب عبدالباسط علي بالحضور وشكر القائمين على مشروع الشيخ محمد بن راشد لتكنولوجيا المعلومات ودورهم الكبير في تحويل أجهزة الحكومة إلى شبكة مترابطة تخاطب بعضها البعض بلغة الأرقام والذي يرسخ الرؤية الثاقبة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، مؤكداً أن القيادة العامة لشرطة دبي واكبت هذه الرؤية.
وقالت أمل بالحصا إن مشروع الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لتكنولوجيا المعلومات انطلق منذ 6 سنوات بتوجيهات كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله في إطار رؤيته الاستراتيجية الرامية إلى بناء مجتمع المعرفة.
وقام العميد محمد سعيد المري والدكتور عبدالله الكرم بتكريم المساهمين بالمسابقة وخاصة الجهة الراعية وهم أمل بالحصا وسهام عنبر وسعد فاروق ومحمد مصطفى وبسام صلاح وفريق العمل وهم: عبدالباسط علي وعادل محمد حسين وصلاح عثمان ومحمد إبراهيم وعمر خميس الكندي ومحمد يوسف وإيهاب صلاح الدين ميرزا وهنادي المساوي وصالح الحمادي.
ثم جاء دور الفائزين بالمسابقة وهم: صالح محمد وراشد محمد حيدر وجابر عابد وعلي فاضل وعلي سعد حسن وسالم إبراهيم وزكي الجبلي وعبدالله حسن حمدان ومحسن صالح ومحمد أنور وأبوبكر عبيد حسن وأحمد إبراهيم والملازم أحمد محمد أحمد. وقدم العميد المري درعاً تذكارية للدكتور عبدالله الكرم تقديراً وتثميناً لدوره.
تقدم الدكتور عبدالله الكرم الأمين العام لمجلس دبي للتعليم بشكره شرطة دبي على اهتمامها ورعايتها وسعيها لإدخال التقنيات والمعلومات ضمن منظومة عملها وخاصة منتسبيها لتأدية رسالتهم على أكمل وجه.
وأشاد العميد محمد سعيد المري بنجاح هذه المسابقة وهذه النقلة النوعية المعلوماتية لشرطة دبي والتي تطبقها في جميع إداراتها حتى أصبحت قدوة بين دوائر حكومة دبي التي تعتمد التكنولوجيا والمعلوماتية طريقاً واستراتيجية في التعامل.