لان الرجل لا ينظر إلى الأمور إلا من زاوية التخطيط - البرمجة - العلم - تحديد المسارات، من اجل اختصار المسافات المؤدية إلى الهدف المنشود، فقد جاء لقاء معالي عبد الرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة مع وفد مسؤولي العلاقات العامة والإعلام في الجمعيات الكشفية بدول الخليج العربي واليمن صباح أمس في مكتبه بمقر الهيئة العامة بدبي بحضور إبراهيم عبد الملك الأمين العام للهيئة العامة والدكتور احمد ثاني الدوسري أمين السر العام لجمعية الإمارات للكشافة ومحمد الصلاقي مدير مكتب الإعلام والعلاقات العامة في الهيئة العامة، جاء متناغما مع ما يجب عمله مستقبلا وفق آليات أكثر وضوحا وتحديدا ودقة وتخطيطا وصولا إلى ما يراد تحقيقه من جراء عمل شريحة مهمة من شرائح المجتمع.
وبعد عبارات الترحيب بالأشقاء في ارض الإمارات، ابدى معالي الوزير العويس الحرص على تفعيل دور الحركة الكشفية من خلال تنمية العلاقة البينية مع مختلف وسائل الإعلام ملمحا إلى أن تلك مسؤولية كبيرة.
ويوضح الوزير العويس قائلا: الكشافة بدول التعاون تتطلب استراتيجية من نوع خاص ولو على فترات قصيرة، سنة - سنتين على أن يتم بعد ذلك إجراء تقييم ومراجعة لما تم انجازه وفق بنود وفقرات الاستراتيجية التي تم رسمها كإطار للعمل ومن بين ذلك علاقة الحركة الكشفية مع وسائل الإعلام المختلفة.
ويضيف معاليه قائلا: لابد من تقريب وجهات النظر والتعامل الشفاف بين الكشافة والإعلام الذي نعتبره شريكا أساسيا ولاعبا فاعلا.
ويشدد معالي الوزير على أن العمل الكشفي ليس سهلا أو بسيطا، بل هو في حقيقة الأمر يتطلب قدرا عاليا من الشغف والرغبة الكبيرة في ممارسته كما انه بحاجة ماسة إلى درجة عالية من الإقناع في علاقته مع وسائل الإعلام من خلال إيجاد مساحة اكبر من الاهتمام المتبادل.
ويؤكد الوزير العويس قائلا: ندرك أن هناك فجوة في العلاقة بين الإعلام والحركة الكشفية لهذا فان الاثنين بحاجة إلى نوع من التفاهم وتبادل الرؤى والتصورات لبلورة استراتيجية عمل وتعاون مثمر لدعم العمل الكشفي الذي يعد احد الأعمال المجتمعية الجميلة والشفافة.
علي شدهان
