شاءت الصدفة أو شاءت الكرة ان ينهي النجم الساحلي التونسي ذهاب المباراة النهائية لكأس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم أمام الجيش الملكي المغربي بالتعادل الإيجابي (1/1) وهي نفس النتيجة التي حققها النادي الصفاقسي في ذهاب المباراة النهائية لكأس رابطة أبطال افريقيا امام الأهلي المصري.
تفاعلت كل أوساط الكرة في تونس مع نتيجة الصفاقسي في القاهرة وتكهنت بتتويجه باللقب الإفريقي لكن كم كانت الخيبة كبيرة عندما سجل الأهلي في الوقت البديل وحافظ على التاج وأفسد بالتالي الأجواء الاحتفالية التي كان سيعيشها أحباء الصفاقسي خاصة وأحباء الكرة التونسية عامة إلى درجة ان الكثيرين منهم أصبحوا غير متفائلين بنتيجة التعادل الإيجابي خارج القواعد. وعلّق البعض قائلاً بأن النجم الساحلي سيعرف نفس مصير الصفاقسي.
مدرب النجم الساحلي فوزي البنزرتي لا يشاطرهم الرأي حيث قال لإحدى الصحف التونسية: ان نتيجة التعادل الإيجابي (1/1) في مباراة الذهاب طيبة وليست مطمئنة وعلل البنزرتي ذلك بالقول: ان الهدف المسجل خارج الملعب له وزن لكن المطلوب تدعيمه بأهداف اخرى. وأفاد البنزرتي انه سيعدّ لاعبيه كما يجب حتى لا يحدث ما حصل للصفاقسي.. وأوضح البنزرتي ان لا اطمئنان في كرة القدم ولا منطق في حساباتها.
وأضاف البنزرتي بأن فريقه لعب شوطاً أول فقط ومازال الشوط الثاني يفصل الفريقين عن التتويج والمطلوب هو استغلال تشجيع الجمهور والهدف المسجل في مباراة الذهاب لتحقيق أهداف أخرى وعدم التفكير في التعادل.
تونس ـ صالح قادري
