أشاد أحمد ناصر الريس رئيس اتحاد المبارزة خلال استقباله منتخب الرماية للمسدس والبندقية رجال بمطار أبوظبي الدولي مساء أول من أمس بأداء جميع المنتخبات المشاركة والتي كان لها الفضل في رفع علم الإمارات 14 مرة في البطولة في ظل منافسة حامية شهدت ميلاد العديد من المنتخبات العربية ذات الإمكانيات الكبيرة، وقد توجه بخالص التحية والتقدير لأصحاب السمو الشيوخ الذين كانوا وراء هذا الإنجاز الكبير والمساندة الضخمة للاتحاد وبرعاية هذه المنتخبات مثل منتخب الرماية بأسلحة الرصاص مسدس وبندقية رجال وبتوجيهات من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة تم منذ عام 1997 إنشاء نادي العين للرماية وتطويره واستكمال كل منشآته الأولمبية وتوفير المدربين العالميين والعناصر الإدارية الجادة تحت الرعاية الكاملة لسمو الشيخ الدكتور منصور بن طحنون بن محمد آل نهيان وتعيين أفضل عناصر الإدارة فضلاً عن توفير أحدث المعدات والأسلحة والذخائر ذات المستوى العالمي للتدريب علاوة على تحمل كل تكاليف المشاركات الخارجية والإعداد الخارجي للعناصر الواعدة بالبطولة من أبناء القوات المسلحة وتفرغهم طوال العام للتدريب والمشاركات الخارجية.

وأيضاً منتخب الرماية للسيدات للمسدس الذي تمت رعايته بتوجيهات ودعم الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية تم تشكيل فريق السيدات عام 1996 حيث تم إعداد ميدان للرماية الهوائية 10م في مدرسة الشرطة النسائية بأبوظبي علاوة على ميدان للمسدس 25م في نادي ضباط القوات المسلحة كما تم اختيار الراميات الواعدات بالبطولة من بنات شرطة أبوظبي وتفريغهن وتدبير كل مطالب التدريب داخلياً وخارجياً كأول فريق للرماية للسيدات في منطقة الخليج وأول فريق عربي للرماية بالمسدس 25م وكانوا كما عهدناهم دائماً فخراً للدولة في الإنجازات غير المسبوقة والأرقام القياسية العربية كما تعهد سموه برعاية أي رامية واعدة بالبطولة من بنات دولة الإمارات العربية المتحدة سواء داخل الشرطة أو خارجها داخلياً أوخارجياً.

إضافة إلى منتخب الرماية على الأطباق والذي تولى رعايته منذ إنشائه عام 1997 سمو الشيخ سعيد بن مكتوم آل مكتوم، حيث بدأ التدريب في نادي جبل علي إلى أن قام سموه بإنشاء نادي ند الشبا للرماية والذي أصبح المدرسة الوحيدة لتعليم الرماية على الأطباق وتحمل التكاليف الباهظة للرماية على الأطباق والتي يقوم سموه بها خاصة إقامة البطولات المحلية والتسجيلات التي تخلق روح التنافس والإثارة مما أعطى دفعة قوية لدور الاتحاد في المشاركة الخارجية حيث يتولى جميع تكاليف المشاركات الخارجية سنوياً في جميع البطولات الدولية والآسيوية والعربية والخليجية.

وأخيراً نادي سيدات الشارقة، وهو الضيف الجديد للاتحاد والذي أعلن عن نفسه بقوة في هذه البطولة بتحقيق إحدى الراميات رقماً محلياً جديداً في البندقية الهوائية 10م فضلاً عن وصول الإمارات لأول مرة عن طريقهن في هذه المسابقة بالبطولة العربية السابعة للرماية لنهائي المسابقة ضمن أفضل ثماني راميات وان دعم وجهود حرم صاحب السمو حاكم الشارقة وراء نجاح هذا الفريق.

وقد نجح الفريق في حصد 14 ميدالية خلال منافساته في البطولة العربية بالقاهرة من مشاركته في المسابقة.

وأشاد الريسي رئيس اتحاد الإمارات للرماية بالنتائج التي تحققت في البطولة العربية السابعة للرماية، وعبر عن الارتياح العام للاتحاد على النتائج والتي سوف تكون محل عناية ودراسة تهدف إلى تطوير الأداء لمصلحة دورة الألعاب العربية في القاهرة نوفمبر 2007 والوصول إلى ما سبق تحقيقه في دورة الألعاب 1999 في الأردن وهو 21 ميدالية منوعة لأنها الدورة الأولى بعد دورة 1999 التي سيكون للرماية فيها مشاركة واسعة لتوافر ميادين الرماية لكل المسابقات 10م، 25م، 50م، 300م في النادي المقرر إقامة البطولة عليه في القاهرة.