أعلنت الاتحاد العقارية، إحدى شركات التطوير العقاري الرائدة في المنطقة، عن انضمامها إلى نادي دبي للفروسية في رعاية سلسلة سباقات الترويض التي انطلقت في مركز الإمارات للفروسية، في 13 نوفمبر 2006 لتُتوج بالسباقات النهائية للبطولة في اليومين الموافقين 23 و24 أبريل 2007.
وفي هذه المناسبة، صرّح بول ماكولي، مدير مركز الإمارات للفروسية بالقول: «يسرنا للغاية أن نرحب بالاتحاد العقارية كراعٍ لنادي دبي للفروسية. وفي وقتٍ تشهد فيه الفروسية رواجاً ملحوظاً، نتطلّع بحماسة، من خلال دعم الاتحاد العقارية لمسابقات الترويض، إلى موسم حافل بالأوقات المشوّقة والممتعة».
ومن جهته، علّق مايكل جاكسن، مدير التسويق في الاتحاد العقارية، بالقول: «نحن سعداء لرعايتنا فعاليات موسم ترويض الخيول المقبل». وتابع بالقول: «نحن في الاتحاد العقارية نحرص بشكل خاص على توفير أعلى معايير الجودة، ومراعاة أدق التفاصيل والسعي دوماً إلى تحقيق الامتياز في مختلف مشاريعنا. وبالتالي، فإن مشاركتنا في رعاية فعاليات متصلة بعالم ترويض الخيول هي خيار واضح وجلي يعكس من جهته تلك المميزات والقيم العالية التي نتّبعها في منهج عملنا والمتعارف عليها أيضاً في عالم الفروسية».
والجدير بالذكر أن عملية «الترويض» تتطلب تدريباً مكثفاً للخيل من جهة، وصبراً فائقاً من قبل الفارس من جهة أخرى. إن عبارة «دريساج» Dressage أي الترويض هي مصطلح فرنسي الأصل يعني «التدريب»، ولقد شاع استخدامه ضمن برامج التنافس على تدريب الخيل، تمثلت في تعيين مسابقات على مختلف المستويات بدءاً بالهواة إلى محترفي البطولات الأولمبية. تهدف عملية الترويض في الأساس، من خلال استخدام وسائل تدريب نموذجية ومتقدمة، إلى تطوير جاهزية ومهارة الخيول الطبيعية على تحقيق أداء رياضي فائق، مما يؤدي إلى تعزيز قدراته وجهوده على نحو يتلاءم مع المواصفات التي تتّسم بها الخيول المروّضة. للترويض أيضاً مصطلح شائع آخر يُعرف بـ «باليه الخيول».
احتلّت مسابقات الترويض، على مرّ الزمن، مكانةً مرموقة وبلغت مستويً مرموقاً ومحترفاً في دولة الإمارات العربية المتحدة، لتصبح اليوم من أكثر الرياضات المرتقبة تشويقاً وحماسةً في الدولة في مجال الفعاليات المتعلقة بالفروسية.
وتأتي رعاية الاتحاد العقارية لحدثٍ راقٍ من هذا النوع، بمثابة ركيزة تنطلق من خلالها لترويج مشاريعها السكنية والترفيهية والتجارية المستقبلية في دبي.
