* طوى مدرب الجزيرة الهولندي فيرسلاين الصفحة الأخيرة من ملف مشاركة الفريق في بطولة التعاون الخليجي التي فشل في التأهل لمباراتها النهائية إثر خسارته أمام منافسه القادسية إياباً «صفر/1» وخروجه من المربع الذهبي باحتسابه تعادله ذهاباً «2/ 2» لصالح البطل الكويتي كنتيجة نهائية بعد أدائهما المباراتين «3/ 2»..
* طوى هذه الصفحة المهمة لكي يتفرغ لمباراته المحلية المؤجلة في الدوري أمام دبي والتي ستقام بعد غد الجمعة بالعوير.
* وحتى لا نشغله كثيراً عن هذا الإخفاق الجديد للكرة الإماراتية الذي أضيف إلى قائمة الفشل التي ضمت الوحدة والعين «آسيوياً» والأهلي «عربياً».. نسأله سؤالاً محدداً، ألم تكن أمام الجزيرة فرصة لتعويض تلك الإخفاقات الثلاثة لفرقنا الكبيرة بإنجاز خليجي بعد تجاوز القادسية؟!
* كان ذلك ممكناً لو حافظ الفريق أولاً.. بتقدمه بهدفيه في مباراة الذهاب بمزيد من الضغط والهجوم لتعزيزهما، ولم يتسبب هو كمدرب بتراجع الفريق للدفاع والاهتزاز بعد إعطاء لاعبي القادسية فرصة بإمكانية تعديل النتيجة.. التي حققوها بالتعادل «2/2» فاعتبروا ذلك فوزاً..
* ولو تمكن ثانياً بإدراك التعادل بعد تقدم القادسية بهدفه في مباراة الإياب قبل انتهاء الشوط لاستطاع بقوة الدفع.. واستنهاض الهمة في نفوس اللاعبين بأنهم يخوضون تحدياً حاسماً دفاعاً عن سمعة كرة الإمارات كممثلين لها أن يرجح كفته في الشوط الثاني ولتأهلوا للنهائي..
* ولكن للأسف ضاعت كل المحاولات بدون تركيز، لتخطي هذه المباراة المصيرية سُدى، ولأنه، أي فيرسلاين، أراد أن يكحّلها أيضاً.. فعماها بتغييره الغريب للمهاجم توني وإنزال مهاجم قليل الخبرة بمثل هذه المباريات وهو عبدالله قاسم!
* وإن كان قد رأى ضرورة الدفع بهذا اللاعب عن قناعة فنية بأنه سيقدم شيئاً.. فلا بأس ولكن أن يحل محل أي لاعب آخر في خط الوسط مثلاً لحاجة الفريق الماسة للخطير توني في غياب دياكيه الذي طال بسبب الإصابة!
لقد اختلط على فيرسلاين الأمر!!
كلمات لها إيقاع
* في كل الأحوال إنه يتحمّل جزءاً كبيراً من مسؤولية خروج الجزيرة وإخفاقه في هذه البطولة الخليجية، التي توافرت له فيها فرصة لن تتكرر قريباً في إحراز بطولتها!
* ليكن طي صفحة هذه المشاركة الخارجية إدارياً.. مؤقتاً، ومن ثم فتح ملفها للتحقيق والمساءلة!