أكد عبدالله القحطاني مدير عام اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة، الدوحة 2006، أن حفل الافتتاح سيكون غير مسبوق في تاريخ البطولات الآسيوية والعالمية.
وقال القحطاني «ان التخطيط المسبق لكل التفاصيل الدقيقة الخاصة بتنظيم الدورة، والذي تم حتى قبل الحصول على حق تنظيمها عام 2000، سيكون بدون شك أحد أهم أسباب نجاح ألعاب العمر (الدوحة 2006)».
واشار خلال الحوار الذي أدلى به لبرنامج الرياضة قضية الذي بثته قناة الجزيرة الرياضية أول من أمس وخصصت حلقته هذا الأسبوع لمناقشة آخر استعدادات العاصمة القطرية الدوحة لاستضافة الحدث الآسيوي «الى أن دمج المركز الإعلامي الصحافي مع المركز التلفزيوني ومركز البث الرئيسي في مكان واحد بالشكل الحالي، يعد إنجازا غير مسبوق على المستوى العالمي».
واوضح «ان رحلة الشعلة الآسيوية بشكلها الحالي تعتبر هي الأخرى انجازا غير مسبوق»، مشيرا الى ان «الفكرة انبعثت من مبدأ ان الالعاب ا؟سيوية هي للقارة ا؟سيوية كلها وليست لقطر فقط، كما أن هذه الجولة ستزيد من المشاركة الجماهيرية والمتابعة للدورة من جميع الدول الآسيوية، وستنشر رسالة سلام وأخوة ومحبة من الدوحة إلى جميع الدول والمناطق الآسيوية».
وأعرب عن سعادته بوجود اقبال جماهيري على شراء التذاكر خاصة تذاكر الألعاب التي قد يتعرف عليها الجمهور العربي للمرة الأولى كالكابادي وسيباك تاكرو وقال «ان الإقبال الجماهيري جيد على تذاكر معظم منافسات الدورة، خاصة حفل الافتتاح، مشيراً إلى أن السبب في ذلك هو الأسعار المعقولة للتذاكر والحجم الاستيعابي الجيد للملاعب المختلفة».
وتوجه القحطاني الى المتطوعين الذين تم اختيارهم للمشاركة في تنظيم الدورة والذين بلغ عددهم 12 ألفاً، قائلاً: «من دونكم لن تكون هناك ألعاب آسيوية».
وختم القحطاني قائلا «ان الإنجاز الحقيقي لن يتم إلا بعد انتهاء فعاليات الدورة وخروج آخر رياضي مشارك فيها من قطر وعلى وجهه ابتسامة رضا».
