إذا كانت الأرقام لا تكذب، فإن صدق دلالاتها ربما يكون «شمعة» تضيء الطريق أمام الأجهزة الفنية، وتفسح المجال أمام الخبراء والمختصين لوضع خريطة كروية تشمل مقاييس البطل على مستوى أدائه الهجومي والدفاعي، واللعب داخل وخارج ملعبه وغيره من المؤشرات التي قد تساعدنا على صناعة البطل.

وأرقام الجولات السبع الماضية من الدوري قد تفاجئنا بحقائق تبدو مناقضة للواقع، وعلى سبيل المثال، فإن الوصل متصدر الدوري بلا شريك وصاحب أعلى رصيد من النقاط «15» يحتل خط هجومه المرتبة الثالثة من حيث قوة التسجيل بين أندية الدوري، فيما احتل الشعب صاحب المركز الثاني في الترتيب المركز الأول..

لكن التناقض يأتي من صاحب المرتبة الثانية في الأداء الهجومي الأقوى.. فجاء نادي دبي الذي يأتي في المركز السادس في ترتيب أندية الدوري برصيد 9 نقاط، في المرتبة الثانية من حيث القوة الهجومية برصيد 14 هدفاً، وتناقضات الواقع تنشرها الأرقام أيضاً. فالعميد النصراوي الذي يحتل المركز الرابع في ترتيب أندية الدوري.

جاء في المركز الأخير على مستوى الأداء الهجومي، حيث لم يتمكن إلا من تسجيل 5 أهداف، في حين يتفوق عليه هجوم الفجيرة صاحب المركز الأخير في الترتيب العام للدوري برصيد 8 أهداف.. وفي المقابل، يمثل خط الدفاع النصراوي المرتبة الأولى من حيث القوة، حيث لم يدخل شباكه إلا 4 أهداف فقط.. عموماً الأرقام مثيرة ودلالاتها تثير عديدا من التساؤلات.