«الدراما» تستحق ان تكون عنواناً للجولة السابعة من دوري اتصالات لأندية الدرجة الأولى.. ليس لأن نهايتها شهدت انتهاء العلاقة بين الزعيم والجنرال، حيث ان الشارع الرياضي كان يترقب الأمر ويتوقعه، انما تجسدت الدراما في سقوط الكبار بأيدي الكبار، وليس بأيدي الصغار، وإلا كانت نهاية مأساوية.
فالشعب اثبت انه كبير عندما فاز على الاهلي كبير العائلة الكروية في الإمارات باعتبار انه البطل.. والوصل أكد لمن تشكك في نتائجه السابقة، ويعلل بأن الفريق لم يدخل اختباراً قوياً وحقيقياً، انه كبير بخطوط دفاعه ووسطه وهجومه، وقبلها كبير بنجومه وانهم قادرون على اختراق أي دفاع.. والشباب استعاد بعضاً من ثقته المفقودة امام فريق يكاد يتساوى معه في القوة، وليس بأقل منه.. أما النصر فقد سافر إلى رأس الخيمة وعاد بنقاط مباراته الثلاث امام الإمارات بأقل مجهود وأداء ليثبت ان للكبار وسائل أخرى للاحتفاظ بانتصاراتهم. أما قمة «الدراما» الجميلة التي شهدتها الجولة السابقة فكانت خلال لقاء الوحدة والشارقة الذي اثبت فيه الطرفان انهما كبيران.
العنابيون قادمون... تستحق مباراة أول من أمس التي جمعت فريقي الوحدة والشارقة في إطار منافسات الأسبوع السابع من الدوري أن تكون أحد أفضل لقاءات المسابقات هذا الموسم نظراً للإثارة التي كانت على مدار شوطي المباراة من لاعبي الفريقين، وبالرغم من النقص العددي لأصحاب السعادة الوحدة منذ الدقيقة العاشرة من بداية اللقاء، إلا أننا لم نشعر بفارق كبير بين أداء الفريقين بفضل تعامل لاعبي الوحدة مع المباراة وأيضاً بفضل حنكة الجهاز الفني في تبديل طريقة اللعب من 3 /5/ 2 إلى 4/ 4 /1 لتعويض النقص العددي. وفي الشارقة كان لاختراقات نواف مبارك ومسعود شجاعي دوراً مهماً في بناء هجمات الفريق وتشكيل خطورة بالغة على مرمى الوحدة، وكان لهما الفضل في سيطرة الشارقة، ولكن الشرقاوية لم يستغلوا النقص العددي للوحدة بالشكل المطلوب، وأخطأ جهازهم الفني في أكثر من قرار، خصوصاً التبديلات التي أعطت المباراة للوحدة على طبق من فضة أيضاً بعد أن استبدل رسول خطيبي الذي كان متألقاً وسبباً مباشراً في تشكيل خطورة على الوحدة، كما أنه استبدل مسعود شجاعي أيضاً الذي كان يمتلك القدرة على استغلال الهجمات المرتدة، خصوصاً في ظل غياب خطيبي. عموماً، كان التعادل هو النتيجة النهائية لواحدة من أفضل مباريات الدوري هذا الموسم.
تاردي سعيد
وفي المؤتمر الصحافي الذي عقد بعد نهاية اللقاء، أشاد الفرنسي ريتشارد تاردي مدرب الوحدة بأداء لاعبيه خلال المباراة، خصوصاً الثلاثي الشاب محمد سعيد وياسر عبدالله ومحمود خميس، مشيراً إلى أن الوحدة حقق مكسباً كبيراً لهؤلاء الشباب وأثبتوا أنهم عند حسن الظن بهم، وأضاف تاردي أنه راض تماماً عن الأداء في ظل الظروف التي شهدتها المباراة، حيث لعب الفريق بعشرة لاعبين فقط لمدة 80 دقيقة وتقدم الشارقة بهدفين مقابل لا شيء. واعترف مدرب الوحدة بوجود أخطاء دفاعية بفريقه أدت إلى الهدفين الأول والثاني، إلا أنه أكد أنه سيسعى إلى علاجها.
عبدالله صالح راض
وبعيداً عن المؤتمر الصحافي، قال عبدالله صالح مدير فريق الوحدة: لقد خسرنا نقطتين مهمتين في مشوارنا نحو البطولة، لكنه أكد في الوقت نفسه أن فريقه أدى ما عليه في ظل الظروف التي فرضت عليه من نقص عددي لمدة 80 دقيقة وسوء الحظ الغريب الذي واجهنا في المباراة وإهدارنا لأكثر من فرصة حقيقية أمام مرمى الشارقة. وقال مدير الوحدة: إنني آمنت بمقولة «اعطني حظاً وارمني في البحر».
نواف مبارك: قدمنا مباراة رائعة
وجه نواف مبارك لاعب الشارقة الشكر للاعبي الفريقين على المجهود الكبير الذي بذلوه في المباراة والمستوى الرائع الذي ظهروا عليه ما أعطى المباراة قوة وإثارة، وأكد مبارك أن فريقه أثبت للجميع أنه يمتلك مجموعة متميزة من اللاعبين ولديهم القدرة على إحراج الفرق، لكنه أشار إلى أن الفريق تنقصه الخبرة فقط، وتمنى أن يكون للشارقة دور أكثر تأثيراً في البطولات خلال المرحلة المقبلة. وأكد ان التعادل هو نتيجة مرضية للطرفين.
الأزرق يدق أبواب المنافسة ب«نصر» رفع رصيده
عيسى يوسف: المهم النقاط.. والإمارات سيئ الحظ
الفوز الذي حققه النصر على الإمارات وان كان بصعوبة، إلا أنه جاء في وقته المناسب ليعيد الأزرق لواجهة الأحداث في الدوري وليطرق ابواب المنافسة بعد ان وصل الى المركز الرابع برصيد 12 نقطة ولا تفصله عن صدارة الوصل سوى 3 نقاط.. ولكن رغم الفوز فيجب على المدرب هولمان اعادة حساباته من جديد.. لأن فريقه لم يقدم اداء جيداً، ولا يمكن الاطمئنان على المستوى الذي قدمه خصوصاً وان منافسه متواضع وكان مبالغاً في حذره ما كان يمكن ان يفسح المجال للنصر الى هز الشباك اكثر من مرة، لكن لم يفعل في الشوط الأول ما يذكر حتى الدقيقة 30 عندما سجل مسلم احمد هدف النصر الأول.. وفي الشوط الثاني تحسن الأداء وكان هناك نشاط ملحوظ للفريقين وان كانت بدون فاعلية وبلا تركيز.
واستمر الحال على ما هو عليه في الشوط الثاني حتى الدقيقة 75 عندما احرز النصر هدفه الثاني عن طريق فرهاد مجيدي من ضربة جزاء والرد الإماراتي هذه المرة جاء سريعاً فبعدها بدقيقتين سجل عنايتي هدف الإمارات الوحيد من ضربة جزاء ايضاً ليبدأ بعدها مدربا الفريقين الألمانيان هولمان وفابيش بإجراء بعض التغييرات لتدعيم صفوف فريقيهما ولكن ذلك لم يغير من الواقع شيئاً سواء بنتيجة المباراة التي انتهت للأزرق أو بالنسبة للأداء والمستوى المخيب لآمال الجمهور التي كانت تتوقع ان تشاهد عروضاً افضل.
والخلاصة أن النصر لم يكن نصراً واللون الأزرق جاء باهتاً ويحتاج الى توهج أكثر ولاعبو الإمارات لم يكونوا صقوراً فلم يستطيعوا التحليق إلا فترات قليلة، وبالأحرى نادرة جداً فمدرب الفريق يحتاج الى اعادة ترتيب باوراقه من جديد وتغييرات في صفرف الفريق قبل فوات الأوان بعد تراجع الأخضر الى المركز الحادي عشر برصيد 7 نقاط.. ومشوار الدوري لايزال طويلاً والتعويض في الإمكان.
وعقب اللقاء أكد عيسى يوسف اداري فريق النصر أنه رغم ان الفريق لم يقدم مستواه الحقيقي الا انهم راضون عن ادائه، والأهم حصولهم على نقاط المباراة.. مضيفاً بأن لكل مباراة ظروفها خاصة وان لقاءنا مع الإمارات صعب لأنه فريق يصعب هزيمته بأرضه ووسط جماهيره وهو فريق مكافح ونتائجه السابقة تؤكد ذلك لكنه فريق سيئ الحظ.
وأشار عيسى يوسف إلى أن النصر يتعامل مع كل مباراة على حدة، ولهولمان رؤية جديدة في كل مباراة، واثمر ذلك عن وصولنا الى النقطة 12 وتفصلنا 3 نقاط عن الوصل المتصدر وسيواصل الفريق مسيرته بايجابية في الدوري والبقاء طرفاً في المنافسة بقوة. اضافة الى ان المدرب سيعمل على معالجة بعض السلبيات ووجودها طبيعي والمهم عدم تكرارها.
«الزعيم» يودع «الجنرال» ويرحب بـ «ريخس»
يقود الهولندي تيني ريخس أول تدريب للفريق العيناوي اليوم بعد تكليفه رسمياً من إدارة النادي بتولي المهمة خلفاً للروماني أنخيل يوردانيسكو الذي كان قد أعلن اعتذاره عن الاستمرار في قيادة الفريق البنفسجي في أعقاب النتائج المخيبة خلال الفترة الماضية.
ويأمل المدرب الجديد الهولندي ريخس الذي كان يعمل بأكاديمية العين للكرة إحداث التغيير الفني المطلوب للفريق بعد مراجعة أسباب الخلل من أجل أن يعود الزعيم البنفسجي إلى قوته لينافس على اللقب رغم صعوبة المهمة.
وسيعقد المدرب الجديد اجتماعاً مع إدارة ولاعبي الفريق للحديث عن خططه وبرنامجه للمرحلة المقبلة آملاً في أن يتجاوز الجميع آثار المرحلة السابقة ليفتحوا صفحة جديدة استشرافاً لعهد حافل بالانتصارات.
ورحب الكابتن عصام عبدالله إداري فريق العين بالمدرب الجديد متمنياً له كل التوفيق في مشواره مع الفريق الأول، داعياً اللاعبين للتعاون معه وبذل كافة الجهود للوصول للهدف المنشود، مشيراً إلى أنه يحتاج في المقام الأول إلى أن يعود إلى عروضه القوية والتأكيد على أن ما حدث له في الفترة الماضية كان مجرد كبوة وذلك بتقديم أفضل أداء في كل المباريات المقبلة.
وقال عبدالله رداً على سؤال: إن كانت الدرع مازالت في ملعب العين، فإن الهدف الأول هو، كما قلت، عودة الهيبة للزعيم وإسعاد الجماهير العيناوية بعروض قوية تجعلها تعود بكثافة للمدرجات وبعدها فإن الظروف كفيلة بالباقي، خاصة وأن العين متخلف عن المتصدر بعشر نقاط.
وعبر عصام عن شكره وتقديره للمدرب الروماني الجنرال يوردانيسكو، وقال إن إخفاقه مع العين لا يقلل أبداً من كفاءته وسمعته كمدرب كبير له اسمه وتاريخه في ساحة التدريب، ولكن التوفيق لم يحالفه مع الزعيم، وهذه أمور تحدث دائماً في التدريب، ونتمنى له التوفيق في مسيرته ومشواره المقبل.
الجوارح يستعيد «شبابه» ويضع الفجيرة في ورطة
عبدالله صقر: الضغط النفسي يستنزف اللاعبين.. والبنزرتي في حاجة لقناص
نجح فريق الجوارح في استعادة «شبابه» بالفوز على الفجيرة بهدفين مقابل هدف في ختام الجولة السابعة لدوري اتصالات وان يتقدم خطوة نحو الأمام بعد ان ارتفع رصيده الى 7 نقاط بعد عرض جيد، في المقابل اصبح الفجيرة في ورطة حقيقية بعد ان توقف رصيده عند النقاط الأربع التي يقبع بها في ذيل قائمة الترتيب العام.
وفي تصريح للمدربين عقب انتهاء المباراة قال المدرب الوطني عبدالله صقر ان اللاعبين قدموا جهداً جيداً واهدروا فرصاً عديدة نتيجة للضغط النفسي والعصبي الذي يتعرضون له من جراء تحقيق نتيجة ايجابية تعزز موقفهم في جدول ترتيب المسابقة.
وأضاف قائلاً ان لاعبي الفريق استرجعوا كل طاقاتهم في المباراة واستطاعوا حصر النقاط الثلاث التي من شأنها ان تساهم في ارتفاع معنويات اللاعبين خلال الفترات المقبلة.. وعن اداء الشوط الثاني يقول المدرب عبدالله صقر ان المستوى لم يهبط ولكن اللاعبين بذلوا جهداً كبيراً خلال الشوط الأول وسجلوا هدفاً مع بداية الشوط الثاني ليتقدم الفريق بهدفين ما عرض اللاعبين لاستنزاف معظم طاقاتهم.
أما لطفي البنزرتي مدرب الفجيرة فيقول ان الفريق تأثر بغياب عدد من لاعبيه البارزين والأساسيين وكذلك بالهدف المبكر الذي سجله الشباب بعد ربع ساعة من بداية اللقاء ومع ذلك لم نستسلم وحاولنا بذل جهد اضافي للعودة للمباراة وقد تحسن اداء الفريق خلال الشوط الثاني وظهرت خطورة بالهجوم، ونجح احمد خميس في تسجيل الهدف الأول ولكن للأسف حينما كنا نستحوذ على الكرة كنا نفقدها بسهولة مما أثر على أدائنا وخطورتنا على المرمى وفي الوقت الذي كنا فيه افضل سجل الشباب هدفه الثاني. وختم مدرب الفجيرة قائلاً ان الفريق في حاجة الى صانع ألعاب جيد والى مهاجم قناص.
أحمد بن هزيم راض ويؤكد تفاؤله
أعرب الدكتور احمد بن هزيم رئيس مجلس ادارة نادي الشباب عن رضاه عن نتيجة مباراة فريقه امام الفجيرة وقال يهمنا حالياً تحقيق خطوة الفوز لكسر الحاجز المعنوي الذي تأثر بنتائج الفريق السابقة واستعادة الثقة من جديد حتى يتحسن الأداء خلال المراحل المقبلة.
وقال ان الفوز يعتبر نقطة تحول جيدة ودافعا لمزيد من الاجادة خلال المباريات المقبلة، لكي نثبت ان لاعبينا لديهم القدرة على العطاء وبذل جهد اضافي يتواكب مع متطلبات المرحلة المهمة المقبلة التي تتطلب ان يؤدي كل فرد عمله على أكمل وجه حتى نرتقي بمستوى نادينا على كافة الأصعدة.
سالم سعد: الفوز يساهم في رفع معنوياتنا
أبدى سالم سعد سعادته بتحقيق الفوز على الفجيرة، وقال انها نتيجة مبشرة بالخير وتعطينا دافعا قويا لمزيد من الأداء الجيد خلال المرحلة المقبلة، كما انها تساهم في رفع معنوياتنا خلال فترة التوقف الحالية من اجل استعادة كامل البريق وتقديم مستوى جيد يليق بمكانة الشباب.
إسماعيل ربيع: إصابتي طفيفة
طمأن حارس مرمى الشباب اسماعيل ربيع جماهير فريقه على سلامته من الاصابة التي تعرض لها خلال الشوط الأول واستبداله مع الشوط الثاني، وقال انها كدمة قوية بالكتف رأيت انها ستؤثر على مستواي ففضل الجهاز الطبي راحتي والحمد لله انا بخير وسوف استأنف مراني مع زملائي.
مصطفى الديب، علي شويرب، طلحة عبدالله، العوضي النمر


