تحت رعاية سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس نادي تراث الإمارات ينطلق غدا سباق الابل التراثي السابع عشر الذي ينظمه نادي تراث الإمارات على ميدان السباق بسويحان في إطار الاحتفالات بالعيد الوطني الخامس والثلاثين.

ومن المقرر ان تختتم اليوم أعمال التسجيل للمشاركة في السباق وجار عمليات الوزن والترقيم للمشاركين في السباق.

ووصف محمد سيف النيادي رئيس مجلس الإدارة مدير عام نادي تراث الإمارات، رئيس اللجنة العليا المنظمة لمهرجان الاتحاد السباق بأنه يمثل بفعالياته المتنوعة تظاهرة إنسانية شعبية وملتقى للفرح والابتهاج بالعيد الوطني كما أنه تقليد سنوي نعتز به جميعا وينسجم تماما مع توجيهات سمو رئيس النادي بضرورة تطوير رياضة الهجن والمحافظة عليها وإحيائها ودعمها من اجل المحافظة على الهوية الوطنية وإحياء مظاهر الكرم العربي الأصيل وإبراز قيمة الإبل في حياة المجتمع.. وتشجيع ملاك ومربي الإبل على مزيد من الاهتمام بها ورعايتها كجزء من الموروث الشعبي للمجتمع.

وقال محمد مطر محمد الرميثي رئيس اللجنة الفنية للسباق أنه تم إعلان شروط دخول التنافس ضمن جملة من الشروط أهمها اقتصار المشاركة على مواطني دولة الإمارات لمن تتراوح أعمارهم ما بين العاشرة وحتى السبعين عاما. بالإضافة إلى تمتع المشارك والمطية باللياقة الصحية بعد الكشف الطبي والبيطري في موقع التسجيل من قبل اللجنة الطبية المختصة بهذا الأمر. إلى جانب تقديم المشارك لكافة الأوراق الثبوتية الرسمية مع موافقة خاصة من ولي أمر المتسابق إذا كان عمره يقل عن 18 عاما.

كذلك الالتزام بارتداء اللباس المحدد من قبل اللجنة المنظمة وفق البطاقة الخاصة بالمشاركة والتي تصرف لكل مشارك يتم تسجيله وأيضا ضرورة الالتزام باستخدام خوذة الرأس أثناء جولات وأشواط السباق. وتسعى اللجنة المنظمة إلى التواصل مع المشاركين بشفافية عالية وتوعيتهم بشروط ومواصفات وقواعد وتعليمات السباق لغايات إنجاحه وعكس صورة مثلى عن رياضة الهجن في النادي والتي أصبحت تتمتع بريادة وتفوق وتطور مهم على خارطة المنطقة.

وأضاف الرميثي أن هناك سعيا حثيثا لإشراك اكبر عدد ممكن من المتسابقين بعد عمليات التسجيل التي تسير بيسر وسهولة حيث تم تجهيز عدة منافذ للتسجيل وتقديم كافة الإجراءات والإمكانيات اللازمة من نظم المعلومات لخدمة المشاركين. وتوقع الرميثي بأن تكون أشواط السباق 30 شوطا خلال اليومين، مشيدا بالحماسة الشديدة لدى المشاركين على تقديم سباق مثالي يعكس ريادة النادي في تطوير رياضة الهجن.

أما مدينة سويحان التي اعتادت على هذا الحدث التراثي وتحيي من خلاله أصول ومفردات رياضة الإبل العربية الأصيلة وأخلاقيات البادية والصحراء.. فقد بدت أجواؤها هذه الأيام استثنائية واحتفالية حيث تجري فيها وفي منطقة ميدان السباق أعمال التزيين من أعلام ولافتات.

وإجراءات تجهيز أماكن استقبال الضيوف والإعلاميين وتجهيز مضمار السباق وتوفير (عزب) للمشاركين القادمين من خارج مدينة سويحان وبدأت بعض اللجان أعمالها مبكرا لإدخال جملة من التحسينات على مضمار السباق وأرضية منصة الجمهور وأماكن إقامة المشاركين وإضفاء العديد من اللمسات الجمالية والتزيينات على واجهة منطقة السباق والشوارع المؤدية إليها وغيرها من الأعمال حيث بدأ ملاك الإبل والمتنافسين على التوافد إلى موقع التسجيل والمشاركة في هذه التظاهرة الاحتفالية التي ستتحول إلى ميدان فرح وابتهاج والتعبير عن فرحة أهل المدينة بالعيد الوطني.

مؤنس برهان