أخيراً وبعد جدل طويل وأحداث أغرب من الخيال وصلت الرياضة العراقية إلى ما ليس منه بد وهو إجراء انتخابات مبكرة فلم يعد سوى زمن قصير وتدخل الرياضة الأولمبية العراقية مرحلة جديدة في تاريخها المضطرب منذ شهور بعد حادثة الاختطاف الشهيرة لرئيس اللجنة الأولمبية والأمين العام وأعضاء المكتب التنفيذي وهذه المرحلة متمثلة بانتخابات الاتحادات الفرعية والممثليات والاتحادات المركزية وصولا لانتخابات المكتب التنفيذي للجنة الأولمبية حيث ستبدأ الخطوة الأولى مابعد آسياد الدوحة.
وقد شكلت اللجنة الأولمبية العراقية لجنة من سبعة أعضاء للتهيؤ والإعداد للانتخابات وهي مؤلفة من المدير العام التنفيذي للجنة الأولمبية الدكتور تيريس عوديشو رئيسا والامين العام المساعد الدكتور رعد جابر مقررا وعضوية كل من الدكتور منذر الواعظ والدكتور ساطع اسماعيل والدكتور صريح عبدالكريم وحيدر علي لازم وعبدالله مجبل.
الامين العام المساعد مقرر اللجنة الدكتور رعد جابر قال «لقد ألغيت كل العقوبات السابقة الا مايتعلق بالمنشطات والقضايا المالية»، ثم تمت مناقشة المهمات التي ستقوم بها اللجنة خلال الفترة المقبلة واتفقناعلى عقد اجتماع اسبوعي وتكليف أعضاء اللجنة في اعداد المقترحات حول كيفية تشكيل الممثليات والاتحادات الفرعية وتكليف رئيس اللجنة بالحصول على قوانين الاتحادات الدولية الخاصة بكل لعبة اولمبية لغرض توزيعها على الاتحادات المركزية للاستفادة منها.
وعن شروط وضوابط الترشيح لانتخابات الممثليات والاتحادات الفرعية والمركزية قال «هناك ضوابط جديدة بالنسبة للممثليات سنقوم برفعها وسيكون للهيئة العامة القول الفصل لاننا سوف نطلعها على القانون الجديد وكذلك نطلعها على القانون القديم الذي اما تعتمده كما هو او تجري عليه التعديلات او تلغيه او تضيف عليه ،اي ان هناك احتمالات عدّة والرأي الأول والاخير سيكون للهيئة العامة علما اننا سنعتمد على المستمسكات في قبول ترشيح هذا العضو او ذاك مع قبول الطعن باعتماد المستمسكات ايضا في الوقت نفسه».
وعن الموازنة المقبلة قال «هذا يعتمد على طبيعة الميزانية التي تخصصها وزارة المالية ونأمل مضاعفتها كي تتضاعف ميزانية الاتحادات المركزية وتنسحب ايجابيا على رواتب المدربين واللاعبين اذ من المخزي ان يكون راتب مدرب المنتخب الوطني 175 الف دينار وراتب اللاعب 100 الف دينار» (أقل من 70 دولار شهرياً)!
بغداد ـ هادي عبدالله
