انطلقت في القاهرة أمس البطولة العربية الثانية للأندية في الدراجات ومعها البطولة العربية الرابعة للفتيات برعاية حسن صقر رئيس المجلس القومي للرياضة وبحضور الشيخ فيصل بن حميد القاسمي رئيس الاتحادين العربي والإماراتي للدراجات.
وتجري منافسات البطولتين في ضاحية الشروق القريبة من القاهرة وبمشاركة اربعة أندية فقط للرجال وثمانية أندية للفتيات مما يثير الدهشة لتفوق مشاركة الفتيات على الذكور، وتختتم البطولة يوم السبت المقبل. ويمثل الإمارات فريق نادي أهلي دبي ويرأس البعثة خالد جمعة وتضم: بوشعيب بلبوج مدرباً، سعيد طالب ادارياً واللاعبين: وليد عبيد، محمد خاتم، يوسف محمد بني حماد، سعيد النوبي.
ويلحق بالفريق ثلاثة لاعبين تأخروا لارتباطهم باللعب مع المنتخب في الصين وهم بدرأحمد بني حماد، عبدالرحمن العامري، عباس حسين علي.
وفي البطولة تتنافس اندية: المحافظة السوري، اتحاد الجمارك الرياضي من ليبيا، طلائع الجيش المصري.
وفي سباق الفتيات تتنافس فرق سوريا، العراق، المغرب، تونس، لبنان، الجزائر، الأردن، ولاعبة واحدة فقط من البحرين وهي مريم الزاوي.
وفي مقر الجامعة البريطانية بالشروق أقام الاتحاد المصري حفل افتتاح تحدث خلاله الشيخ فيصل بن حميد مشيداً بالتنظيم وموجهاً الشكر إلى مصر لاستضافتها البطولة في هذه المنطقة الهادئة الراقية، كما تحدث الدكتور وجيه عزام رئيس الاتحادين الإفريقي والمصري، وخالد زين ممثلاً للجنة الأولمبية وغاب المجلس القومي ولم يمثله احد!
وفي تصريح خاص ل«البيان الرياضي» أشاد الشيخ فيصل بالعدد الكبير لفرق الفتيات واعتبر ذلك خطوة ايجابية لاشراك الفتيات في سباقات الدراجات، ولاحظ ايضاً أهمية المبادرات من جانب مصر في استضافة البطولات ورداً على سؤال حول أهداف الاتحاد العربي الذي يقع مقره في دولة الإمارات، أكد أن التطوير واتساع قاعدة الممارسة هما الهدف الذي يسعى اليه الاتحاد العربي، وقال: شهدت المسيرة الكثير من الآمال والأهداف بفضل تعاون الاتحادات العربية، ونأمل في مواصلة التقدم، وانا شخصياً اسعى الى تفعيل سباقات المراحل السنية بما يضمن مستقبل افضل للدراجات للأشقاء المصريين.
ابدى الشيخ فيصل أسفه لعدم مشاركة اللاعبة الإماراتية ميثاء حسن لظروف صعبة، وقال: تمنيت حضورها الى القاهرة وكنت واثقاً من فوزها، حيث سبق وحصلت على لقب ثانية العرب. وأشار إلى أن أندية الفتيات في الشارقة ودبي قادرة على دعم لعبة الدراجات للفتيات وهذا ما نأمله مستقبلاً.
وعن دورة الألعاب العربية الثانية عشرة التي ستقام في مصر العام المقبل، كشف لنا عن خطة الاتحاد العربي بتكثيف المشاركة في كل الفئات والمسابقات لكنه لاحظ عدم وجود مضمار للدراجات في مصر وهي نقطة ضعف كنا نتمنى استكمال المضمار الذي توقف العمل فيه منذ سنوات، ولا يجوز ان تغيب سباقات المضمار عن دورة ضخمة بهذا الحجم، ونأمل ان تستكمل الانشاءات في المضمار ليكون جاهزاً، وأشار الى ان الدول العربية لا تملك سوى 4 مضامير للدراجات في الجزائر والمغرب وليبيا وهذا نقص خطير.
القاهرة ـ علاء اسماعيل