* أُحَيِّي المدير الفني لمنتخباتنا الوطنية عبدالكريم ميتسو بجعله قائمة منتخبنا الوطني الأول مفتوحة على مصراعيها ومُرضية لتستوعب 34 اسماً من أميز لاعبي أنديتنا، معظم من شاركوا في تصفيات كأس أمم آسيا وأهلوا «الأبيض» إلى النهائيات متصدرين مجموعتهم باحتلالهم المركز الأول.

* بعضهم من استبعدوا بسبب هبوط مستواهم من قبل، رأى منحهم فرصة أخيرة لإثبات وجودهم، وآخرون طالبت بضمهم الصحافة الرياضية مثل خالد درويش وصلاح عباس، فاستجاب لمطلبها دون تردد.

* ولهذا، ذهب أول من أمس إلى قلعة الفهود بزعبيل مختالاً واثق الخطى لمتابعة مباراة الوصل والزعيم، وما أن رأته الجماهير الصفراء يدخل الاستاد حتى استقبلته بالتصفيق والهتاف باسمه تعبيرا عن امتنانها له باستدعائهما بجانب زميليهما الحارس ماجد ناصر وطارق حسن إلى الانضمام إلى صفوف المنتخب في مباراته الآسيوية الأخيرة في التصفيات أمام باكستان.

* فبادلهم التحية بابتسامة عريضة مُرضية كانت «عربون صداقة» جديدة تدعم مسيرتهما كمدرب وهم كمشجعين في المرحلة المقبلة، لأن أي مدرب مهما عظُم شأنه لو لم يتجاوب مع جماهير اللعبة ويرضيها باختياراته، لن يُكتب له النجاح!

* لقد أنصف ميتسو كذلك اللاعب فهد مسعود الظهير العصري لفريق الوحدة الذي عانى كثيراً من ظلم المدربين السابقين الذين ظنوا أنه لم يعد مؤهلاً لدخول القائمة، فاشتكى لطوب الأرض!!

* لعله أكثر اللاعبين المنضمين مجدداً سعادة لكي يثبت أنه قادر على العطاء بصورة أفضل مما كان.

* وفي ضمه للقائمة كذلك إلى كابتن منتخب الشباب الذي تألق في النهائيات بكلكتا الهندية عبدالله النوبي تأكيد لجدارته باللعب في المنتخب الأول.

كلمات لها إيقاع

* بقي القول إن كل هذا العدد بالطبع لن يشارك في «خليجي 18» والهدف من ذلك هو الوقوف على مستويات الـ 34 لاعباً توطئة لاختيار الأكثر جاهزية بدنياً وفنياً ونفسياً بصرف النظر عن الأسماء والنجومية للمشاركة في الدورة.

* بهذه السياسة الجديدة لميتسو التي لا تعرف المجاملة، فنحن معه قلباً وقالباً.

kamaltaha@albayan.ae