* كان لابد من تدخل.. وكان لابد من اتخاذ قرار حاسم يعيد التوازن ويمهد لعودة الهيبة التي ضاعت للزعيم العيناوي.. وبطريقته المعهودة وبأسلوبه الحضاري في التعامل مع مثل هذه الأوضاع، كان ذلك الاتفاق الودي بين المدرب يوردانسكو والإدارة العيناوية، الذي نص على اعتذار المدرب وإفساح المجال أمام الهولندي «تيني رخس» الذي تم تكليفه رسمياً بمهمة قيادة الفرقة العيناوية في المرحلة القادمة، في الوقت الذي أثنت فيه إدارة الزعيم على المدرب يوردانسكو والذي وصفته بأنه مدرب كبير وقدير وتاريخه وانجازاته تتحدث عنه ولكن سوء الطالع وعدم التوفيق هو الذي وراء قرار إنهاء العلاقة.. خاصة وأن الأجواء التي أفرزتها الخسارة الثقيلة التي تعرض لها الزعيم أمام الوصل فرضت ذلك التغيير الذي وصفته إدارة العين إنه جاء لمصلحة الطرفين.
* إذا كانت التوقفات المتكررة للمسابقة فرضت نفسها بقوة كجانب سلبي للدوري الذي تأثر كثيراً من الناحية الفنية، فإننا نجد في الجانب الآخر أن التوقفات قد أفادت عددا لا بأس به من الفرق التي تعرضت لبعض الأزمات والتي وجدت من تلك التوقفات فرصة مثالية لعلاج الأخطاء وتصحيح أوضاعها، واعتقد ان فريق العين يأتي في مقدمة الفرق التي هي بحاجة ماسة لتوقف الدوري والذي جاء هذه المرة في التوقيت المناسب والذي يسمح للإدارة العيناوية إعادة ترتيب أوضاعها ورص صفوفها تمهيداً لعودة الزعيم مع عودة الدوري بعد 25 يوماً.
* النقطة التي يجب أن نتوقف عندها في عملية تغيير المدربين.. والتي تتعلق بسمعة أنديتنا ورياضتنا بشكل عام .. هي تلك المتمثلة بالأسلوب والطريقة التي يجب ان نتبعها عند وصول العلاقة بين المدرب والنادي إلى حد الانفصال.. والتي يجب ان تكون بطريقة حضارية تليق بمكانة أنديتنا وتحافظ على سمعتنا في الخارج.. وهذا ما يحسب للإدارة العيناوية التي كانت ولاتزال حريصة على ذلك النهج والذي ينعكس بدوره إيجاباً على سمعة رياضتنا التي يجب أن نضعها في اعتبارنا دائماً.. في بداية العقد وفي نهايته.
* يوردانسكو المدرب الخامس الذي أُنهيت علاقته بدوري الإمارات.. وسبع جولات كانت كافية للإطاحة بنصف مدربي الدوري تقريباً.. والبقية تأتي.
كلمة أخيرة
* حضور سمو الشيخ سعيد بن مكتوم واختيار رئيس جديد.. وإسناد المهمة لصقر الإمارات.. كلها عناصر اجتمعت لتعيد شيئاً من بريق الجوارح.
* النصر بهدوئه المعتاد .. عاد بفوز مستحق وبثلاث نقاط ثمينة من عرين الإمارات الذي طال غيابه وتوقفه عند النقطة السابعة.
* أجمل روائع الدوري كانت العاصمة مسرحاً لها.. والوحدة والشارقة طرفاها .. وفيها فشل الشارقة في إنهاء عقدة عمرها عشر سنوات لم يتمكن من خلالها من هزيمة الوحدة في الدوري، وفيها أكد الوحدة تخصصه في التفوق على الشارقة الذي رغم تقدمه بهدفين إلا أن النهاية جاءت لتؤكد العقدة وليسجل الفريقان التعادل الأول بينهما منذ 10 سنوات.
* شجاعي الشارقة رد على منتقديه عملياً في الملعب.. والمدرب ويبر ارتكب غلطة عمره بسحبه لخطيبي.
* الوحداوي محمد سعيد.. قنبلة الكرة الإماراتية القادم.