يتوجه اليوم منتخبنا الأول لكرة السلة إلى الدوحة للمشاركة في دورة الألعاب الآسيوية من الملحق الذي يجمعه مع منتخبي الكويت وطاجيكستان وستكون المباراة الأولى لمنتخبنا في الملحق أمام المنتخب الطاجيكي يوم 23 نوفمبر الحالي فيما يلعب في اليوم التالي مباشرة أمام نظيره الكويتي.

ويرأس الوفد سالم المطوع ويضم حمدان سعيد مدير المنتخب وعلي حسن (إداري) والجهاز الفني بقيادة المدرب البوسني زوران و10 لاعبين فقط بدلاً عن 12 حسب ما رتبت لجنة المنتخبات وذلك نظراً لعدم إمكانية سفر اللاعبين قاسم محمد وراشد سالم بسبب عدم حصولهما على إجازة تفرغ، وتعرض المنتخب لغياب عنصر آخر من لاعبيه الأساسيين هو سالم مبارك الذي عاودته إصابة قديمة وتقررت له عملية يوم الخميس وبالتالي وصل عدد اللاعبين الذين سيغيبون عن المشاركة معه في الدوحة إلى ثلاثة. وفوق هذا وذاك فإن سفر اللاعبين العشرة سيتم على دفعتين، مجموعة تسافر اليوم وأخرى تسافر غداً أو بعد غد وذلك لارتباطها بموعد إجازة التفرغ. ووسط هذه الظروف الصعبة اختتم المنتخب برنامج إعداده في دبي يوم أمس من خلال التقسيمة الداخلية مع فريق الوصل وكان قد أجرى تقسيمة مماثلة أمام النصر أول من أمس بعد 24 ساعة لعودته من البحرين.

حيث لعب هناك مباراتين أمام المنتخب البحريني في المنامة فاز فيهما وقدم مستوى جيدا ونفذ المدرب البوسني زوران بعض التكتيكات التي سيواجه بها منافسيه الكويتي والطاجيكي، ولكن برغم سير برنامج الإعداد وفق الخطة التي وضعها الجهاز الفني بالتنسيق مع لجنة المنتخبات إلا أن مشكلة تفريغ اللاعبين ظلت هاجسا يؤرق إدارة المنتخب والجهاز الفني حيث تخلف بعض اللاعبين عن السفر إلى البحرين مثل قاسم محمد وراشد سالم واستمر غيابهما عن الإعداد حتى بعد العودة من البحرين بسبب عدم مقدرتهما على المشاركة على حساب عملهما الوظيفي، الشيء الذي يشير إلى احتمال عدم سفرهما اليوم إلى الدوحة. وقد أوضح عبدالرحمن العويس رئيس لجنة المنتخبات باتحاد السلة أن غياب اللاعبين الثلاثة يعد خسارة ولكن برغم ذلك فإن المنتخب يسعى بكل إصرار لتحقيق النتائج المرجوة، وأشاد بحرص اللاعبين والتزامهم بالمشاركة مع المنتخب رغم ظروف عدم التفرغ وقدَّر للذين لم تسعفهم ظروفهم شعورهم تجاه المنتخب ورغبتهم الأكيدة في المشاركة.

وتحاول إدارة منتخب السلة التغلب على مشاكل تفريغ اللاعبين من خلال اللاعبين المتواجدين حالياً وقد أوضح حمدان سعيد مدير المنتخب أن كل اللاعبين يتمنون المشاركة مع المنتخب ولديهم حماس كبير ولكن هناك ظروفا فوق إرادة بعض اللاعبين منعتهم من التواجد في الأيام الماضية ولا ذنب لهؤلاء اللاعبين ورغم تلك الظروف إلا أن الرغبة كبيرة لتخطي مرحلة الملحق والوصول للنهائيات التي تجري بعد أيام قليلة في الدوحة، وأكد أن إدارة المنتخب تتوقع في أي لحظة انضمام اللاعبين الذين لم تسعفهم ظروف التفرغ للسفر مع البعثة مشيراً في ذلك إلى أن العزيمة والإصرار متوفران لدى كل اللاعبين وكل أعضاء الوفد مذكراً بما حققه المنتخب من انجاز في عام 2002 عندما فاز بلقب التعاون وكان يفقد ثلاثة من عناصره الأساسيين هم عبدالله إبراهيم هداف العرب في الرمية الثلاثية وعلي راشد الذي كان يدرس حينها في أميركا وإبراهيم عباس لاعب نادي الشباب.

ياسر قاسم