افتتح في العاصمة التشيلية سانتياغو لأول مرة مؤخرا معرض يظهر صورا غير منشورة سابقا التقطت لجثة أرنستو تشي جيفارا بعد وقت قصير من إعدامه في جبال بوليفيا عام 1967. الصور التقطت على يد المصور البوليفي فريدي ألبورتا، الذي يعد واحدا من عدد ضئيل من المصورين الذين تمكنوا من رؤية جثة جيفارا وهي ممددة في مستشفى قرية «فاييجراندي» البوليفية.

ألبورتو التقط عشرات الصور لجسد رجل حرب العصابات وكانت واحدة من تلك الصور فقط قد اتخذ قرارا بنشرها آنذاك ويظهر فيها جنرال من الجيش البوليفي مشيرا بيده إلى الجثة الممددة على حمالة ولقد تحولت تلك الصورة إلى رمز من رموز الموت على الطريقة الثورية. معظم الصور الملتقطة على يد المصور في تلك اللحظة قبل أربعين عاما لم تر النور حتى الآن، وذلك بعد أن سمحت عائلة ألبورتا لمصورة أخرى هي ساندرا بولانخير بعرضها للمرة الأولى.

مسودات تلك الصور، المكبرة على يد بولاخير لتصبح بحجم ملصق، تشكل جزءاً رئيسياً من معرض صور بوليفي في متحف الفنون الجميلة في سانتياغو. كما يحتوي المعرض على عدد من الصور الأولى لجثة جيفارا وعيناه مفتوحتان، بطريقة يبدو فيها وكأنه لا يزال على قيد الحياة وكذلك صور لجنود يحملون صور جيفارا، في إيماءة لإثبات هوية صاحب الجثة.