* ختام مسيرة شعلة أهل الكرم كان مسكاً في عاصمتنا الحبيبة التي فاضت بكرمها وودعت شعلة الآسياد التي واصلت مسيرتها الآسيوية، بعد أن قضت أياماً جميلة لا يمكن أن تنساها ذاكرة الرياضة الإماراتية وسجلات دورة الألعاب الآسيوية التي ستسجل ذلك التلاحم والتفاعل السياسي والجماهيري لمسيرة الشعلة الأولمبية التي عاشت أجمل أيامها في ربوع الإمارات قبل أن تكمل مسيرتها وقبل أن تصل لمحطتها الأخيرة في الدوحة حيث العرس الرياضي لأكبر قارات العالم.

* ولأن الإمارات أرادت أن يكون الختام مسكاً.. كان ذلك الاستقبال من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة لسفير شعلة الآسياد عندما تسلم سموه شعلة أهل الكرم والتي سلمها بدوره لسمو الشيخ منصور بن زايد الذي أعطى شارة انطلاقة مسيرة الشعلة في أهم معالم العاصمة بمشاركة واسعة لنجوم الرياضة والفن وسط كرنفال جماهيري رائع إلى أن وصلت لمحطتها الأخيرة.. لتطوي شعلة أهل الكرم آخر صفحاتها في دار أهل الكرم.

* في الشأن المحلي وفيما يتعلق بدورينا الذي استؤنفت مبارياته من خلال انطلاقة الجولة السابعة أمس.. بصراحة.. لا أعرف من أين أبدأ الحديث.. هل أبدأ من الخسارة العيناوية الثقيلة التي هزت كيان الزعيم.. أم أبدأ من الرباعية الوصلاوية التي أعادت للأذهان ذكريات الزمن الجميل.. أم أذهب إلى تلك المباراة التي سقط فيها حامل اللقب الأهلاوي برباعية في عرين الكوماندوز الشعباوي.

وسبب الحيرة والتردد يعود إلى الخوف من أن يكون الحديث عن أحد على حساب الآخر.. فالوصل الذي جرح العين في زعبيل يستحق الإشادة والإطراء بعد ذلك الفوز الرباعي الذي أعاد له الصدارة التي تنازل عنها مؤقتاً في الجولة الماضية بفارق الأهداف..

وفي المقابل نجد أن الخسارة العيناوية التي هزت كيان الزعيم في زعبيل تحتاج إلى وقفة مطولة للحالة العيناوية التي أصبحت لغزاً محيراً هذا الموسم.. فالزعيم ليس هو الزعيم الذي نعرفه.. وليس هو الفريق الذي يرضى أن يكون بهذه الصورة وبهذا الموقع لسبع جولات كاملة من الدوري.

* والأمر لا يختلف كثيراً في قمة الشارقة.. فحامل اللقب سجل سقوطاً غريباً في عرين الشعب الذي حقق فوزاً رباعياً على الأهلي الذي خسر المباراة والصدارة نتيجة أخطاء فردية في خط الظهر الذي سهل بدوره من المهمة الشعباوية التي كادت أن تكون صعبة بعد تسجيل محمد سرور هدف الأهلي وتحول النتيجة 1/2.. ولكن أخطاء الدفاع الأحمر منحت التفوق من جديد لفرقة الكوماندوز.

* رباعية الوصل كانت بنكهة برازيلية لاندرسون الذي سجل «هاتريك» واوليفيرا الذي قاد الإمبراطور للصدارة من جديد.

* ورباعية الشعب كانت بنكهة إيرانية بهاتريك لعلي سامراه.. وكاظميان اللذين صنعا الفرق في فرقة الكوماندوز التي حجزت مركز الوصيف بعد أن أبعدت الأهلي.. بقرار من الزواوي.

كلمة أخيرة

* انضم الجزيرة إلى العين والأهلي والشارقة منهياً مهمته الخارجية بعد أن خسر إياب الدور قبل النهائي لبطولة التعاون بخسارته بهدف أمام القادسية.. لتخرج جميع فرقنا التي مثلتنا خارجياً خالية الوفاض!!

mjasim@albayan.ae