بالنكهة البرازيلية الخالصة وبنتيجة 4/2 أصاب فريق الوصل الأول لكرة القدم ضيفه العين أمس في زعبيل في الجولة السابعة لبطولة الدوري العام في مقتل ليس لإلحاقه الهزيمة القاسية بالزعيم فحسب بل لكشف «مستور» الأداء الهزيل للفريق البنفسجي الذي بات أمره محيراً وصار بحاجة إلى وقفة جادة حيث لا يليق بصاحب الأمجاد المحلية والعربية والآسيوية الانزواء في مؤخرة لائحة الترتيب!!.

وبالأداء الراقي المتناسق والذي أفضى إلى نتيجة كبيرة أطلق الفهود عملياً أمس ومن زعبيل بداية عودتهم إلى أيام الزمن الجميل الذي كان فيه الوصل الرقم الأصعب في معادلة الكرة الإماراتية.

وحتى لو جاء الفوز الثمين بالنكهة البرازيلية الفواحة فانه ما كان للبن البرازيلي أن يسود في زعبيل لولا براعة المايسترو صلاح عباس ومهارة العازف خالد درويش وأناقة أداء الطارقين حسن ودرويش ومن خلفهما السدان العاليان خلف إسماعيل وعلي محمود وباجادة صاحب الخبرة سامي ربيع الواثق من مهارة زميله الحارس ماجد ناصر.

هاتريك لأندرسون

بهاتريك اندرسون «ق 35 و51 و75» وأحادية أوليفيرا «ق 73» انفرد الفهود بصدارة الترتيب العام برصيد 15 نقطة كفلت لهم العودة إلى القمة التي ترجلوا عنها في أعقاب الجولة الماضية وبفارق الأهداف مع الشقيق الأهلاوي.

وبإصابته في زعبيل تجمد رصيد العين عند النقطة الخامسة رغم ثنائيته بالشباك الصفراء عبر نيناد «ق 77 بركلة جزاء» وغريب حارب «ق 85».

ولم توح مجريات الثلث الأول من الشوط الأول إلى بوادر هزيمة ثقيلة للزعيم حيث المحاولات الخطيرة عبر شهاب أحمد ونيناد ودودو «ق 5 و10 و17» قبل أن «يستعدل» الفهود في النصف الثاني من الشوط عبر محاولات أثمرت عن هدف السبق بقدم البرازيلي اندرسون الذي جاء «افطاره» دسماً مذكراً بأيام مجده مع الملك الشرقاوي.

وفيما يحاول الزعيم تسجيل هدف التعادل في مطلع الشوط الثاني يعود اندرسون لزيارة شباك الزعيم بهدف ثان «ق 51» قبل أن يؤكد مواطنه اوليفيرا هزيمة العين بهدف وصلاوي ثالث تبادل فيه الخدمة مع ابن جلدته اندرسون في الدقيقة 73.

وقبل أن تحل الدقيقة 75 يجدد أندرسون زيارته إلى شباك العين بتسجيله الهدف الرابع الذي «أصاب» الفهود بحالة «برود» استثمرها الجريح العيناوي مسجلاً هدفيه اليتيمين ولكن دون جدوى لتخرج هنا جماهير الفهود فرحة سعيدة وهناك أنصار العين واضعة الأيادي فوق الرؤوس ليس لمرارة الهزيمة فحسب بل لرداءة المظهر البنفسجي.

علي شدهان