* يبدو أن الحمل سيكون ثقيلا على اتحاد الكرة في الفترة القادمة التي ستكون مهمة جدا ليس لأننا سننظم أكبر حدث خليجي وهو كأس الخليج العربي الثامنة عشرة .
وإنما لأن الأحداث المرتقبة كثيرة ومهمة التي تنتظرها اللعبة مستقبلا ،فالثقل واضح من خلال الاستقالتين في مجلس الإدارة اللتين قدمهما عضوان بارزان (لوتاه وبن فارس) فقد كشف الأخير في حديثة للصحف عن المعاناة التي تعاني منها أكبر هيئة رياضية يفترض أنها دخلت العمل الاحترافي ويبدو واضحاً للعيان من قراءتي لحديث (خالد) أن هناك فجوة كبيرة بين أعضاء المجلس ولجانه المختلفة..
ومن هنا أدعو الجمعية العمومية للتدخل في الوقت المناسب إذا كنا نتطلع إلى العمل بروح الجماعة، فالاتحاد لم يجتمع منذ فترة طويلة وترك الأحداث تتفاقم وتزداد، وتداخل العمل بينه وبين اللجنة المنظمة العليا لدورة الخليج يبدو أنه مؤثر بعض الشيء، فقد أشرت قبل أسبوع إلى ضرورة فصل الاختصاصات مع مراعاة الدور الفعال والايجابي لأعضاء المجلس بدلا من الاتكال على عدد معين من الأعضاء خاصة وأن الجميع متطوع وهاو ويقودون دوري ولاعبين محترفين!
* ونعود إلى العمل بين لجنة كأس الخليج والاتحاد حيث طالبت بضرورة تشكيل لجنة عليا مهمتها مسؤولية الإشراف الفني والإداري والتنظيمي للمنتخب الأول حتى لا تضيع جهودنا هباء، وهي بالمناسبة ليس بدعة .
وإنما سبق للدول الجارة لنا التي نظمت الحدث تشكيل لجنة عليا وهو الأمر الذي تابعناه عن كثب في الدوحة في خليجي 17 حيث شكلت لجنة خاصة برئاسة أحد كبار الشخصيات وهي معروفة لدينا كان يتابع المنتخب في كل خطواته وبرامجه حتى حقق الأشقاء الفوز باللقب للمرة الثانية التي نظمت فيها قطر البطولة.
* وحتى لا نخسر أعضاء آخرين أمامنا حلان لا ثالث لهما ،الأول هو إعادة الأمور إلى نصابها الصحيح والثاني هو إعادة تشكيل اتحاد الكرة من جديد برغم مرور سنتين على تشكيله وهو الاتحاد الوحيد المستثنى من انعقاد الجمعية العمومية لانتخاب مجلس إدارة حتى عام 2008..
بينما بقية الاتحادات الفردية والجماعية جاءت عن طريق الجمعيات العمومية، فهل تتدخل الجمعية العمومية وهي المرجعية الأساسية للاتحاد ولإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل فوات الأوان ؟
* الصحافة لا تنبش إلا إذا كان هناك أخطاء وسلبيات وهي الآن أصبحت واضحة تتناقلها الساحة الكروية التي تملك الوعي والثقافة في طرح المواضيع بكل صراحة وعدم تردد، فالمصلحة العامة تتطلب ضرورة التدخل في الوقت المناسب لكي لا يضيع علينا الوقت ونتفرغ للتصريحات والمهاترات وتبادل الاتهامات فالخاسر الوحيد هو الكرة الإماراتية..
وللأسف الشديد لم يعد الأمر مقبولا فقد وصلت الصراعات حتى إلى روابط المشجعين وهي ظاهرة خطيرة لابد من إيقافها لكي تسير أمورنا بشكلها الصحيح.. والله من وراء القصد.