* أعلن خالد بن فارس استقالته من رئاسة اللجنة الفنية وابتعاده عن العمل باتحاد كرة القدم نهائياً في مفاجأة غير متوقعة في هذا التوقيت الذي بدأ فيه العد التنازلي لانطلاق «خليجي 18» التي تستضيفها الإمارات في يناير المقبل.
* و«المفاجأة» ليست في التوقيت فقط بل تكمن في انه احد اركان النظام الكروي الذي بدأ في التصدع بسبب خلافات واختلافات في وجهات النظر بين اعضائه منذ استقالة عضو المجلس عبدالرحمن لوتاه.
* وابتعاد اثنين وتركهما اللجنة التي يترأسها هما سعيد عبدالله وعبدالله سلطان وانتقاد ثالثهما خليفة سليمان لأسلوب العمل.. مما جعلها تفتقد لنصابها القانوني وإعلان رئيس الاتحاد يوسف السركال اعادة تشكيلها بعناصر جديدة.. مع احتفاظ بن فارس برئاستها لثقته فيه وبالدور الكبير الذي قام به خلال فترة قيادته لها والتي امتدت لسنتين حتى الآن.
* أما لماذا استقال وأعلن ذلك رسمياً دون رجعة؟ فإن ما اورده وأوضحه من سبب بأن ذلك يرجع لضغوط لفرض اسماء معيّنة باللجنة الفنية ليس سبباً مقنعاً لأن ما بينه وبين السركال من علاقة وثيقة ومهما اختلفا في وجهات النظر لا يقوده ذلك ويجبره على تقديم استقالته بهذا الشكل.
* إن كان تدخل رئيس الاتحاد في عملية اختيار اعضاء اللجنة الفنية الجديدة وراء قراره.. بالابتعاد والتخلي عن مسؤوليته فإنها ليست المرة الأولى التي تفرض عليه اشياء وافق عليها سواء راضياً أو على مضض!!
* ألم يفرض ميتسو على لجنته وعلى الاتحاد اشياء كثيرة على رأسها تعيين مواطنيه دومينيك مساعداً له وجاكيه بونفيه لمنتخب الشباب وديبون للمنتخب الأولمبي! فلماذا لم يستقل؟
كلمات لها إيقاع
* إن أحداً منا كصحافيين لم يطالب خالد بن فارس بالاستقالة ادراكاً لضيق الوقت بالنسبة لاستعداداته وتحضيرات المنتخب الأول لخليجي 18.
* ولأن وجوده على رأس اللجنة في هذا الظرف الدقيق من أوجب واجباته كمسؤول عليه اكمال مهمته حتى النهاية لا الابتعاد!
* ولكن يبدو ان الضغوط التي يعاني منها تتمثل في تعبه وارهاقه نتيجة الازدواجية وجمعه بين رئاستي الفنية بالاتحاد ولجنة الكرة بناديه الشباب ففضل الراحة على «صدعة الرأس» في الجهتين!!