توج النوخذة أحمد سعيد سالم الرميثي بلقب الجولة الرابعة من بطولة دبي للقوارب الشراعية التراثية من فئة 22 قدما التي نظمها نادي دبي الدولي للرياضات البحرية عصر أمس الأول بمشاركة واسعة من أبناء الدولة إحياء للتراث ومواصلة لرياضة الآباء والأجداد.

وتمكن النوخذة المحنك من إيصال قاربه غازي إلى المركز الأول عن جدارة واستحقاق متفوقاً على القارب مقصص بقيادة النوخذة المخضرم محمد راشد الرميثي الذي حل ثانياً وعلى النوخذة محمد راشد بن شاهين الذي قاد قارب العديد حامل اللقب إلى المركز الثالث.

وانطلق السباق من أحضان جزر العالم عند الثانية والنصف عصراً واستمر لفترة 25 دقيقة لمسافة 5,3 أميال بحرية وسط رياح شمالية غربية بسرعة 15 عقدة في حين كان ارتفاع الموج لا يذكر بسبب مشروع جزر العالم الذي ساعد كثيراً على هدوء الأمواج في تلك المنطقة بيد أنها كانت عالية جداً في البحر المفتوح في حين وضعت اللجنة المنظمة للسباق خط النهاية في المنطقة الرابعة على شواطئ الجميرا. وجاءت فعاليات السباق تكتيكية بحتة وهذه السياسة الجديدة التي اتبعها نادي دبي الدولي للرياضات البحرية منذ انطلاقة الموسم البحري هذا العام.

وأكد سعيد حارب نائب رئيس الاتحاد الإماراتي للرياضات البحرية والمدير التنفيذي لنادي دبي الدولي للرياضات البحرية بان الهدف من ذلك هو خلق فكر بحري جديد لدى النواخذة في كيفية الإبحار وليس للاعتماد فقط على الشراع والقارب وسباق الجولة الرابعة خير دليل على ذلك حيث كان التكتيك واضحا ولم تتضح معالم المراكز الأولى حتى الأمتار الأخيرة وكانت القوارب متجهة في عدة اتجاهات قبل الوصول إلى خط النهاية.

المهارة والخبرة توصلان للنجاح:

وغلب الطابع التكتيكي على مجريات السباق منذ البداية وحتى الأمتار الأخيرة منه وقد أبرز النواخذة طاقاتهم وخبراتهم في فنون الإبحار وكان المنظر جميلاً أن نشاهد بين البحارة صبية صغار السن وهم يبحرون ضمن أطقم القوارب مشاركين في الحدث البحري مؤكدين بان البحر جزء لا يتجزأ من تاريخ آبائهم وأجدادهم.

ولا بد من المحافظة عليه.وكان للخبرة دور كبير في سباق الجولة الرابعة وخصوصا في الأمتار الأخيرة حيث سلك محمد راشد الرميثي الاسم المخضرم في عالم السباقات الشراعية التراثية خطاً قريباً إلى خط النهاية بسرعة عالية ولكن النوخذة الشاب أحمد سعيد سالم الرميثي المحنك في فنون الإبحار ومعه خيرة من المساعدين مثل محمد ماجد الروم نفذوا خطة مغايرة لخطة محمد راشد الرميثي .

ولكن في النهاية كانت خطتهم أقرب للهدف أي خط النهاية حيث قطعوه في المركز الأول أمام مقصص الذي حل ثانياً أما المركز الثالث كان من نصيب محمد راشد بن شاهين ومعه خالد بن محمد راشد الرميثي حامل اللقب اللذين حاولا في الأمتار الأخيرة ولكن مساعيهما لم توصلهما إلا للمركز الثالث.

موقف البطولة العام بعد الجولة الرابعة

وبفوزه في سباق الجولة الرابعة قلص غازي الفارق بينه وبين المتصدر هياف إلى 5 نقاط على الرغم أن الأخير حل في المركز الرابع في السباق المذكور بعد تعرضه إلى أعطال فنية منذ البداية ولكنه بقي في المركز الأول برصيد 64 نقطة.

متابعة: زياد الحاج