حين يلوبُ

سؤال العزلةِ فيكَ،

وَيَلتبس الليل عليك،

وَتصدأ.. في دَمِكَ الأزهارْ..

لا تأبَهْ.. للعارضِ

واترك اسْمكَ

في شغب الرّيحِ

فتأتيكَ.. كراماتُ الغيمْ..

«جالا»

في كل الأوقاتِ

بريدٌ.. لِشَواذ الأرضِ،

وتفتح أجنحة حديقتها لمزادِ الفتنةِ

فادخلْ موقعها

إن شئتَ

وبعد قليلٍ.. اكتبْ بِلُهاثِكَ:

كم.. ينتظرُ السّيلُ حريق الكهفِ..

وَقَدّم أشواقَ لجوئكَ

أُقسم لن يأتيكَ سوى المدهشِ،

من جمرٍ مُلتاثٍ بالرّغباتْ..

«جالا»..

جَسَدٌ.. خَرّبَهُ

شيطانُ الوردِ،

وَأَدْمَنهُ النائمُ والقائمُ،

في عَفَن الدّنيا

والمجروحُ من اللاءات..

«جالا»..

قَلَقُ الشجر المُلْحِدِ،

دُمْيَةُ نارٍ،

تبحث قابَ أنوثتها

عن صورة معناها

بين هراطقةِ السَّطْوِ،

وأشباح اللونِ،

خفافيش السّرْدِ،

وَغِرْبانِ الدّجل المفتوحِ

على ما شاء..

«جالا»..

عوْلَمَةُ الورد الفاسِدِ،

فلسفة الحِبْرِ المُفْسِدِ،

وفضاءٌ أَخّاذٌ..

لضلالات الكونِ

وللمغضوب عليهم..

«جالا»..

عاشقةُ الأمراض المجهولةِ،

في الرّعشةِ،

والماءِ.. وفي الأسماء..

فافْهَمْ.. تَرْشَدْ..

سِرَّ الحبِّ،

وَسِرَّ جنون الدّاء..

«جالا»..

(من فَرْطِ الحشمةِ)

إيقاعاتُ عناوين العُرْيِ

وأَرخصُ ما في النّصِّ

مِنَ الأزياء..

إسمٌ آخَر لا مرأةٍ،

قَبْلَ كسوفٍ صمديٍّ فيها

كانت لي..

سيدة جِنان الإدهاشِ،

وتعلو كملاك العرشِ

وكانت..

سرَّ سويداء الينبوعِ،

صلاة اللولؤ،

وزلالَ سُلاف الأنوار..

فأَغِثْنا..

يا قُدّوسُ أَغثنا..

من إثمٍ أَفّاكٍ،

لا طاقة لجبالِ الغفلةِ

أن تحملهُ..

إثم.. يضرب بشعاب الذّلِ

سلالتها..

وَيُعَمّدُها..

من حاناتِ الغربة فيها،

حتى دَمِها الخائن،

بالزّبد الآسن للظلْماء..