* في يوم مشهود وتاريخي مرت شعلة أهل الكرم بمدنية دبي دانة الحي ولؤلؤة الشرق الأوسط وجميلة المدن في مناسبة نفتخر بها ونعتز بمرور الشعلة التي نورت الإمارات، فقد احتفلنا ببرنامج جمع الحداثة والتاريخ والتراث في مسيرة انطلقت من أمام برج العرب أحد أشهر المعالم في المدينة واختتمت ببيت الشيخ سعيد آل مكتوم في منطقة الشندغة التي تمثل عمقا وطنيا مهما في مسيرة الخير التي تشهدها بلادنا فسارت المسيرة وبحضور قادتنا الرياضيين الذين أعطوا الحدث عناية
خاصة ووجهوا بتقديم كل الدعم لنجاح مهمة الأشقاء وسط تظاهرة جميلة شارك فيها العديد من الرياضيين البارزين وأصحاب الانجازات العالمية إضافة إلى بعض القدامى من الرياضيين وهو بعد إنساني اجتماعي رائع يبين أهمية التواصل بين الأجيال من الرياضيين في مناسبة أشعرت الناس بمدى أهمية الرياضة وبالأخص الاولمبية حيث أعلنت قطر أمس رسميا عن برنامجها الاحتفالي يوم 1 ديسمبر المقبل،
ولم يعد التصور خافيا على أحد فقد أعلنت اللجنة العليا برنامج الاحتفال ولم تحطه بالسرية التي تعودنا عليها دائما في الدورات العربية فسوف يشارك عدد من أشهر الفنانين العرب والعالميين في أوبريت افتتاح الآسياد بالدوحة على استاد خليفة الاولمبي.
* وتواصلت الأعمال الفنية والإدارية جنبا إلى جنب فقد عقدت اللجنة الاولمبية سلسلة اجتماعات استمرت أكثر من 5 ساعات متواصلة الأولى بين الوفد الإداري العام والثانية بين اللجنة وممثلي الاتحادات الـ 17 للألعاب المشاركة واجتماع آخر بين الوفد الصحافي حيث تم الاتفاق على الخطوط العامة وعلى أهمية المشاركة والتنافس لبعض الألعاب المعروفة والتهيئة لبعضها من أجل التأهل إلى الدورات الاولمبية والقارية كل حسب مسابقاته، فالهدف أصبح واضحا لدى الجميع فليس هناك وعود.
* واستمراراً باحتفالات الدولة بالشعلة الآسيوية تبدأ فعاليات العاصمة من خلال برنامج مميز يتخلل ذلك الافتتاح الرسمي اليوم لاستاد محمد بن زايد التحفة الرياضية التي تستضيف مباريات كأس الخليج العربي الثامنة عشرة لكرة القدم بعد الانتهاء من العرس الآسيوي بالدوحة أعلنت الإدارة الجزراوية الخبر السار في الوقت الذي يلعب فريق الكرة اليوم في الكويت أمام القادسية في لقاء الإياب للدور قبل النهائي لبطولة التعاون الخليجي ونذكر لاعبينا بالدرس الإفريقي الذي شاهدناه الأسبوع الماضي عندما قهر الأهلي المصري المستحيل وفاز ببطولة إفريقيا على الصفاقسي التونسي فهل يدرك لاعبونا الدرس ليكون الاحتفال مرتين والعيد عيدين.. والله من وراء القصد.