تغادر بعثة منتخبنا الوطني لكرة اليد البلاد عند التاسعة من صباح اليوم متوجهة إلى جمهورية مصر العربية لإقامة معسكرها الخارجي بالقاهرة والذي يستمر لغاية 29 نوفمبر الجاري بمحطة إعداده الأخيرة للمشاركة في آسياد الدوحة في بداية ديسمبر المقبل. ومن المتوقع أن تتكون البعثة من 22 شخصاً من الإداري يوسف الحمادي وجمال شمس المدير الفني للمنتخبات الوطنية ومساعده الوطني هاشم اسحاق وعلي مصطفى أخصائي العلاج الطبيعي و18 لاعبا.

يبدو أن المشكلات المستعصية التي واجهت الجهازين الفني والإداري واللاعبين منذ فترة طويلة لم تر النور بشكلها الطبيعي والمنتظر والمتعلقة بإجازات اللاعبين التي لا تزال قائمة لبعض نجوم الفريق مما يؤثر سلباً على مرحلة الإعداد الأخيرة والمشاركة الإيجابية في آسياد الدوحة ورغم المساعي الجادة من اتحاد اللعبة والقائمين على المنتخب لحلها والتي خلصت إلى تأخر مغادرة 3 لاعبين عن موعدهم مع المنتخب وهم نبيل عاشور

وجاسم محمد وعبدالله طرار ومن المتوقع أن يلتحقوا بالبعثة مساء اليوم والمشكلة الثانية باللاعبين الوضع الدراسي للاعب عبدالله البلوشي وعلاقته الصعبة بالمدرسة والتي قد تمنعه من مغادرة البلاد مع المنتخب للمعسكر الخارجي بالإضافة إلى إجازة اللاعبين عبدالرزاق السيد وجمعة عبيد وإصابة خالد رمضان في الركبة وبانتظار التقرير الطبي حول مقدرته على المشاركة في الإعداد من عدمها، وكل هذه السلبيات التي تؤرق الجهاز الفني ستؤثر بلا شك سلباً على مرحلة الإعداد لتحقيق الطموحات المنتظرة من المشاركات الخارجية. ورغم ذلك ستغادر البعثة البلاد صباح اليوم بمن حضر.

4 مباريات في القاهرة

يخضع منتخبنا لكرة اليد لمعسكره الخارجي الذي يمتد لغاية 29 نوفمبر الجاري لتدريبات صباحية ومسائية مكثفة للوصول بالفريق إلى أعلى درجات الاستعداد وسيخوض منتخبنا خلال معسكره 4 مباريات تجريبية ستكون الأولى في 22 نوفمبر مع المنتخب المصري الأول وسيلعب مباراته الثانية في السادس والعشرين مع اتحاد الشرطة أو فريق الجزيرة حسب ظروف كل منهما وفي اليوم التالي سيلعب منتخبنا مباراته الثالثة مع المنتخب التونسي الأول الذي يقيم معسكره في القاهرة وسيختتم تجاربه في 28 نوفمبر مع المنتخب المصري للشباب ليعود بعدها إلى البلاد استعداداً لمغادرتها إلى الدوحة في الأول من ديسمبر المقبل.

منتخبنا يخسر تجربته الأخيرة من سوريا

خسر منتخبنا الوطني لكرة اليد مساء أول من أمس من نظيره السوري 36/35 في تجربته الثالثة والأخيرة مع المنتخبين الإيراني والسوري الزائرين للإمارات في هذه الفترة والتي تأتي في ختام تجاربه المحلية استعداداً للمشاركة في آسياد الدوحة. وكان منتخبنا قد فاز بتجربته الأولى على نظيره الإيراني 28/26 وعلى المنتخب السوري 28/27.

تجارب مفيدة

أكد جمال شمس المدير الفني لمنتخباتنا الوطنية أن هذه التجارب كانت مفيدة جداً وجاءت في الوقت المناسب بغض النظر عن النتائج التي لم ينظر لها بعين الاعتبار، وكشف جمال شمس أنه ركّز خلال هذه التجارب على العديد من الأمور الفنية بهدف الوصول بالفريق إلى أعلى درجات الاستعداد واكتشاف السلبيات لتجاوزها وتصحيحها خلال المرحلة المقبلة.

وأضاف: كان هدفي من هذه التجارب توظيف مهارات اللاعبين بالملعب من خلال تثبيت مراكزهم في الملعب بعد حرصه على مشاركة الجميع بهذه المباريات بالإضافة إلى العمل الجماعي الدفاعي والهجومي واللعب بالعديد من الطرق المتنوعة وتنفيذه للهجوم الخاطف والمرتد مع التركيز على القوة والسرعة المطلوبتين في عالم اللعبة.

وأكد جمال شمس أن تجاربه السابقة مع المنتخب القطري ومشاركته بدولية البحرين وآخرها مع سوريا وإيران كلها صبت في مصلحة الفريق وحققت العديد من الإيجابيات واعتبرها الأهم في مسيرة الإعداد بالإضافة لفترات التدريب المحلية والمكثفة، وأشاد بالتزام اللاعبين ورغبتهم الجامحة في هضم التدريبات واستيعابهم لجميع متطلبات التدريب من خلال الانضباط والعزيمة التي سادت أروقة الفريق، وتمنى أن تستمر هذه الروح العالية خلال المرحلة الأخيرة من الإعداد بهدف التمثيل المشرف لدولتنا في المحفل الآسيوي بالدوحة.

فائز بجبوج