لم ينفد صبر الجماهير بعد، ومازالوا في انتظار الكرة الجميلة والممتعة إلى الآن برغم الملل والرتابة اللتين لم تنقطعا عن الدوري طوال جولاته الست الماضية، خصوصا وان موعدهم اليوم مع قمتين كرويتين، واحدة تأمل فيها الجماهير العاشقة استعادة الزمن الجميل عندما يلتقي الكبيران، الزعيم وفهود زعبيل، والثانية عندما يواجه حامل اللقب (الأهلي) فرقة الكوماندوز في لقاء الكشف عن نوايا الصدارة.

وعندما يلتقي الوصل مع الزعيم العيناوي نتذكر بعفوية وتلقائية الزمن الجميل للفريقين.. فقد كان الوصل هو ملك الدوري خصوصا في حقبة الثمانينات التي صال وجال فيها الفهود قبل أن يتراجع الأصفر ويصعد الزعيم الى منصة التتويج فيكتسح بطولة الدوري ويصبح هو ملك الدوري، ولكن الأوضاع اختلفت هذا الموسم، فالوصل بالمركز الثاني بفارق الأهداف عن الأهلي برصيد 12 نقطة ولم يخسر حتى الآن، أما العين فحاله لا يسر وأموره تتعب أعصاب عشاقه حيث يقبع في المركز العاشر ولم يحقق إلى الآن سوى فوز واحد. أما ملعب خالد بن محمد فسيكون شاهدا على كشف نوايا الكوماندوز الشعباوي وضيفه الأهلي، فنقطتان تفصل الشعب عن الأهلي المتصدر، الشعب بدايته في الدوري قوية جدا وقد أبهر الجميع بأدائه وهجومه ومدربه، كما أن الفريق لم يخسر إلى الآن أي مباراة، في حين ، يتصدر الأهلي بطل الدوري في الموسم الماضي المسابقة بعد الجولة السادسة،

ولقاء الفريقين سيكشف مدى وحجم طموح كل منهما هذا الموسم باعتبارهما الفريقين اللذين لم ينالا أية خسارة ويسكنان في الأدوار العليا من جدول ترتيب الأندية.. عموما أنهت الأندية الأربعة استعداداتها ولم يتبق لجماهير كرة القدم سوى سماع كلمة «مرحبا بالمدرجات» من 44 لاعبا يبدأون قمتي اليوم.. فهل يقدم الكبار ما تنتظره الجماهير؟.. وهل يسترد الدوري عافيته الفنية اليوم؟ هذا ما سنعرفه مساء اليوم، وإلى التفاصيل - رضا عباس : فرصتنا الثانية نحو الصدارة: أكد رضا عباس مدير فريق الشعب أن مباراة اليوم أمام الأهلي تعد في غاية الصعوبة للفريقين، فهما يحتلان المركزين الأول والثالث، وبالتالي فانهما لم يصلا إلى هذه المرتبة إلا لأنهما يستحقانها وحققا نتائج أهلتهما لذلك. ومع ذلك فإن الحافز لفريق الشعب أهم وأقوى على اعتبار أن المباراة تقام على أرض الكوماندوز وبين جماهيره، علاوة على أن هذه المباراة تعد الفرصة الثانية للشعب لاحتلال القمة، بعد أن أخفق الفريق في الفرصة الأولى التي أتيحت له أمام فريق الفجيرة وخرج بالتعادل رغم أن التعادل كان يمنحه الصدارة، واليوم تتكرر الفرصة نفسها، حيث إن الفوز يمنحه الصدارة بجدارة، وسيسعى الفريق جاهداً لاستغلال هذه الفرصة وعدم تركها تذهب هباء.

حسن علي: المباراة قوية: قال نجم خط الوسط الأهلاوي وأحد أبرز لاعبيه هذا الموسم حسن علي إبراهيم معلقاً على مباراة اليوم: لعلكم لاحظتم تطور مستوى الفريق من الناحية الفنية من مباراة إلى أخرى. ونظراً لقوة الفريقين، فإنه من المتوقع أن تكون مباراة اليوم قوية وحساسة، كذلك الأهلي يتطلع للحفاظ على الصدارة والشعب يريد مواصلة المنافسة. - «الجنرال»: المباراة صعبة وهدفنا التعويض: يرى مدرب العين الروماني يوردانيسكو أن فريقه سيواجه اليوم مباراة لن تكون سهلةأمام مضيفه الوصل، منوهاً بأن اللاعبين قد يلعبون تحت ضغوط ضرورة تحقيق الفوز للتعويض وتحسين مركز الفريق في الترتيب، وهو بالطبع ما نسعى له وننشده من مباراة الليلة. واستدرك يوردانيسكو موضحاً: رغم صعوبة المباراة والظروف التي يمر بها فريقنا حالياً لكننا نثق في مقدرات لاعبي العين وقدرتهم على تجاوز كل العقبات للانطلاق في طريق الانتصارات، وقد رأينا أنهم يتمتعون بروح معنوية جيدة خلال الفترة السابقة بعد أن تحدثنا إليهم وطالبناهم بضرورة تناسي ما مضى والتفكير بتركيز أكثر في المقبل.

وأضاف: ذهبت قبل أيام لمشاهدة مباراة الوصل والنصر في كأس الاتحاد، لكن المشكلة أن الوصل كان يلعب من دون عدد من لاعبيه الأساسيين نسبة لمشاركتهم في المنتخب، لذلك لم استطع تكوين فكرة كاملة عن تلك المباراة.

جمعة عبدالله : صححنا أخطاءنا

أكد مدافع العين القوي جمعة عبدالله جاهزيته وزملائه في الفريق لتقديم عرض يرضي تطلعات الجماهير العيناوية ويعوضها، مشيراً إلى أن الفوز بنقاط المباراة الثلاث هو الهدف الأول في لقاء اليوم أمام الوصل. وأكد جمعة أهمية تحقيق الفوز على الوصل لاستعادة الثقة وتصحيح المسار.

اكتمال الصفوف يوقع الأهلي في حيرة إيجابية

شايفر: الحفاظ على الصدارة هدفنا.. ولاعب «الارتكاز» الأكثر جاهزية

ينظر الأهلي إلى مباراته مع الشعب بشكل مغاير عن لقاءاته الستة الماضية في دوري اتصالات على الرغم من تساويهما من الأهمية مع سابقاتها. فالأهلي يلعب اليوم مباراته وهو يعتلي سدة الترتيب العام بفارق الأهداف عن الوصل، ولذا فإن الغاية الحمراء معروفة في لقاء اليوم وهو الحفاظ على الصدارة إن لم يكن توسيع الفارق مع مطارديه ولسان حاله يمني النفس بأن يخسر مطاردوه لقاءاتهم.

وبالنظر إلى الحالة النفسية للفريق، نجدها آخذة بالتصاعد تدريجياً وهو ما يعني أن لاعبي الفريق بدأوا ينسجمون مع أجواء دوري اتصالات بشكل أكبر، بعد متابعة التدريبات الأهلاوية يمكننا الإشارة إلى أن شايفر يعاني من مشكلة إيجابية ومحببة له ولجميع المدربين تتمثل في جاهزية جميع عناصر الفريق واكتمال الصفوف عقب عودة اللاعبين الدوليين من المنتخبين الوطنيين الأول والأولمبي، كذلك عاد لاعب الارتكاز علي حسين من بعد شفائه من الإصابة التي ألمّت به في العضلة الضامة.

لكن رب ضارة نافعة، حيث فتح هذا الغياب الباب أمام عبيد خليفة ليتألق كلاعب ارتكاز عوض غياب علي حسين ليكون هذا المركز الشغل الشاغل لشايفر.. مدرب الفريق، علق على مواجهة اليوم قائلاً: الشعب فريق قوي، ولكنهم يدركون أيضاً أننا فريق قوي كذلك، وسيلعب فريقي بجدية وعلى اللاعبين أن يخوضوا المباراة بندية وقوة حتى نستثمر الفرص التي ستسنح لنا ويعود إلى دبي وفي جعبتنا ثلاث نقاط، ولن نترك لهم الفرصة ليلعبوا في نصف ملعبنا.

ويضيف: نلعب اليوم ونحن متصدرون لجدول الترتيب، وهذا هدف مستمر معنا على طول الموسم وليس مدة أسبوع فقط، وعلينا التركيز في جميع المباريات حتى نحافظ على لقبنا. ويضيف، إن عودة جميع اللاعبين إلى صفوف الفريق أمنية انتظرناها كثيراً، لاسيما عودة علي حسين بعد تماثله للشفاء من الإصابة التي لحقت به، وبالنسبة للأفضلية، بينه وعبيد سيكون المركز جاهزاً للأكثر جاهزية.

تعديلات إجبارية في صفوف الكوماندوز.. والإرادة حديد

المرونة والانتقال من الدفاع للهجوم بسرعة خطة الزواوي لمواجهة حامل اللقب

اختتم أمس فريق الشعب تدريباته بإشراف جهازه الفني بقيادة التونسي يوسف الزواوي، ويضع الجهاز الفني كل اهتمامه وتركيزه على وضع الخطة الملائمة لهذه المواجهة الصعبة والتي ستكون نقطة حسم في تحديد مسار الكوماندوز الفترة المقبلة.

ورغم الحماس الشديد من جانب اللاعبين نحو تقديم عرض لائق أمام حامل الدرع والتأكيد على أن الشعب هذا الموسم غير المواسم السابقة، إلا أن هناك بعض الظروف الطارئة التي قد سببت بعض القلق لدى الجهاز الفني، وتمثلت في الإصابات المتلاحقة التي لازمت الفريق مؤخرا وأسفر جديدها عن غياب نبيل إبراهيم الذي تأكد ابتعاده عن الملاعب لفترة قد تكون لنهاية الموسم بسبب تمدد في الرباط الداخلي علاوة على إصابة مصطفي سعيد في مباراة الفجيرة بكسر في الساق. ولم يقتصر الأمر عند هذا الحد، فقد وضح خضوع جاسم الدوخي لبرنامج علاجي مكثف منعه من خوض التدريبات مع زملائه أمس الأول.

وهذا طبعا غير الغيابات الكثيرة التي أضيفت لقائمة الإصابات السابقة التي تضم عمران الجسمي وعبد الرحمن إبراهيم، جعلت الزواوي يخشى العواقب ويأمل أن ينجح لاعبوه في التغلب عليها. وحرص الزواوي خلال التدريبات الأخيرة على التركيز مع لاعبيه على أداء بعض الجمل الخططية المتعلقة بكيفية نقل الكرة سريعا من الدفاع أو الهجوم، مع إجادة الانتشار والتمركز في ارض الملعب،

والتغطية السريعة في حالة ارتداد الكرة، مع عدم التهاون في مراقبة مفاتيح اللعب المتعددة في صفوف الأهلي الذي بدأ في اعتلاء القمة من الجولة الماضية، وفي نفس الوقت يأمل مدرب الشعب أن يكون لاعبوه استفادوا جيدا من الدروس التي خرجوا بها من مباراة الشارقة في كأس الاتحاد ويأتي في مقدمتها ضرورة الحفاظ على التركيز وعدم التسرع أمام المرمى ومحاولة الاستغلال الأمثل للفرص العديدة التي تسنح لهم.

وتبعا لظروف الغيابات الكثيرة من المتوقع أن يطرأ بعد التعديلات الإجبارية على تشكيلة الفريق، حيث هناك احتمال للدفع بفيصل أحمد أو خالد صقر وكذلك يوسف علي في الدفاع لتعويض غياب عبد الرحمن إبراهيم ومصطفى سعيد، مع عودة راشد الدوسري للمشاركة بدلا من نبيل إبراهيم.

تقارب هجومي

على مستوى الأداء الهجومي لكل من الفريقين في مواجهة الآخر، تكاد تتساوى الأرقام فيما بينهما.. وإذا كان الأهلي يتفوق على الشعب بعشرة أهداف من ضمن 118 هدفاً تم تسجيلها في 54 مباراة، حيث سجل مهاجموه 64 هدفاً، في حين كان نصيب مهاجمي الشعب 54 هدفاً.

وفي آخر 12 مباراة بين الفريقين أقيمت خلال المواسم الستة الماضية، تفوق الشعب على الأهلي في عدد الأهداف المسجلة من كل فريق في شباك الآخر.. فقد نجح هجوم الكوماندوز في اختراق الشباك الحمراء 17 مرة، بينما كان نصيب الأهلي 15 هدفاً فقط.

التاريخ يبتسم للأهلي

التاريخ كان أكثر ابتساماً للأهلي، فمن بين 53 مواجهة جمعت بين الفريقين منذ العام 1975 وحتى ما قبل مباراة الليلة، حقق الأهلي الفوز في 22 مباراة، في مقابل 16 فوزاً للشعب، وانتهى 15 لقاء بينهما بالتعادل.

تكافؤ في آخر 6 سنوات

خلال السنوات الست الماضية تواجه الفريقان 12 مرة، كان الفوز من نصيب الأهلي 5 مرات، و4 مرات حقق فيها الشعب الفوز، فيما كان التعادل بينهما في 3 مباريات.

أهداف غزيرة وهجوم متكافئ

خلال 63 مباراة بين الفريقين منذ العام 1975 وحتى الآن، سجل هجوم الفريقين 183 هدفاً، بمتوسط تهديفي يبلغ 3 أهداف في المباراة الواحدة، وهو ما يبشر بمشاهدة أهداف عديدة في لقاء اليوم الذي يجمعنا.

ويكاد يكون خطا هجوم الفريقين متساويين في القول. فالبنفسجي أحرز 93 هدفاً في شباك الفهود، بينما أحرز مهاجمو الأصفر 90 هدفاً في شباك الزعيم. لكن الأعوام الستة الأخيرة شهدت تفوقاً أكثر للهجوم العيناوي، حيث التقى الفريقان خلال تلك السنوات 13 مرة سجل فيها هجوم العين 26 هدفاً بمتوسط أكثر من هدفين في اللقاء الواحد، بينما سجل مهاجمو الوصل خلال ال12 مباراة 14 هدفاً بمتوسط يزيد مبكراً عن هدف واحد لكل مباراة.

تعادل في التاريخ

الفريقان لم يتساويا في عدد الأهداف المسجلة في شباك كل منهما، وإنما تساويا أيضاً في عدد مرات الفوز على بعضهما البعض، فقد فاز العين 24 مرة من بين 63 لقاء جمعهما، وفاز الوصل 24 مرة أيضاً، وكان التعادل بينهما 15 مرة كان آخرها في موسم 2004/2005 بنتيجة 2/2 على ملعب الوصل.

تفوق عيناوي في آخر 6 سنوات

تفوق العين على الوصل في المواجهات التي جمعتهما سوياً خلال الفترة من موسم 2000 حتى موسم 2005/2006. فمن بين 12 مواجهة فاز العين 8 مرات وخسر مرتين، فيما كان التعادل قائماً بينهما خلال مواجهتين فقط.

ماذا يريد الوصل من العين بزعبيل اليوم؟

إسماعيل راشد: الفوز وحده يكفل للفهود تحقيق ما يريدون

حقا.. ليس هناك أشق وأصعب واقسى من أن تربط رجلك و«تسمر» عينيك على هدف عزيز يكون في ذات الوقت وفي نفس الظرف، تحت رحمة رشقات مدافع الآخرين الذين يطاردونك كظلك. هذا هو حال فريق الوصل الأول لكرة القدم عندما يواجه ضيفة الزعيم العيناوي اليوم، وإذا كان العين يسعى لاستعادة بريقه على حساب الأصفر، فإن الفوز هو غاية ما يريد الوصلاوية من الزعيم. فبالفوز فقط يتواصل حبل الود بين الوصل ورأس القمة بانتظار أن يكون كل الرأس في أحضان أبناء القلعة الصفراء في حالة فوزهم على العين وتعثر الشريك الأهلاوي في الإمارة الباسمة حيث مواجهته المرتقبة مع الشعب.

إسماعيل راشد المدير الإداري للفهود يطمئن كل الوصلاوية بالقول: مباراتنا مع النصر، مرحلة و«عدت» فهي مباراة في بطولة «غير» مسابقة الدوري العام الذي نريد أن نؤكد جدارتنا بصدارة لائحة ترتيبه حتى لو كانت بالمناصفة مع الأهلي، لكننا مازلنا في الصدارة ونسعى اليوم أمام العين، لتأكيد جدارتنا في ذلك بالفوز الذي يبدو هو الخيار الوحيد الذي يكفل للفهود تحقيق ما يريدون وهو التمسك بالقمة.

قلت لراشد، وهل قادرون على إثبات أهليتكم في ضوء معطيات جديدة منها الخسارة الثقيلة مع النصر والرغبة العيناوية الجامحة في إنهاء حالة انعدام الوزن للفريق البنفسجي؟

ويرد راشد بالقول: مثلما نحن أهل للتربع على الصدارة فإننا أيضا أهل لمواصلة مشوار التربع عليها عبر الاجتياز الناجح للبوابة العيناوية رغم يقيننا أن العين هو من ابرز الفرق في الدولة وان أحواله اليوم وان بدت غير سارة، إلا انه يبقى فريقا كبيرا ومصدر خطورة حقيقية لأي متصدر سواء كان الوصل أو غيره.

وماذا عن آثار الخسارة مع النصر، سألت راشد، فرد قائلا: صحيح إننا ارتكبنا أخطاء كثيرة مع النصر، إلا أن الجهاز الفني عمل طوال الأيام الماضية على معالجتها خصوصا وان لاعبي فريقنا تجاوبوا مع معالجات المدرب زوماريو بشكل كبير متناسين ما حدث تماما حيث يتطلعون إلى تغير الصورة في مباراة اليوم.

وعن أسلوب المعالجة الذي قام به زوماريو، أوضح المدير الإداري للفهود: كما إننا خسرنا مباراتنا مع النصر كفريق، فإن المعالجات جاءت أيضا للفريق ككل، أداء ومستوى، أفراداً وجماعة. وسيخوض الوصل لقاء اليوم بتشكيلته المعتادة بعد عودة رباعي المنتخب، فيما تأكد غياب عبدالله عيسى.

الزعيم يحشد أسلحته لاصطياد الفهود والعودة بالغنيمة

يوردانسكو: نواجه فريقاً شرساً وهدفنا واضح

اختتم الفريق العيناوي تدريباته استعداداً لمواجهة الوصل ببروفة أخيرة أجراها أمس تحت قيادة مدربه انخل يوردانيسكو وبمشاركة جميع اللاعبين، حيث ركز المدرب على تدريبات تصحيحية تضمنت بناء الهجمات من العمق والأطراف والضغط على حامل الكرة والتمرير من لمسة واحدة والتسديد في المرمى من خارج منطقة الجزاء والتعامل مع الكرات العرضية فضلاً عن بعض الجمل التكتيكية الأخرى.

وبدأت الروح المعنوية عالية لدى اللاعبين خلال المران خاصة بعد الزيارة التي قامت بها لجنة المتابعة بالنادي بقيادة الفريق ضاحي خلفان والذي طالب اللاعبين بضرورة رفع معدلات العطاء والمستوى الفني داخل الملعب خلال الفترة المقبلة سعياً لتحقيق نتائج جيدة تسهم في الارتقاء بالفريق إلى الترتيب الذي يناسب اسمه ومكانته في مسابقة الدوري.

ولن تكون المهمة سهلة بالنسبة للمدرب الروماني يوردانيسكو الذي يواجه ضغوطاً كبيرة مدن قبل الجماهير العيناوية التي تطالب بالانتصارات وترى أن المستوى العام للفريق قد تدهور إلى حد ما بتولي المدرب الروماني الإشراف على الفريق، فخرج من بطولة الأندية الآسيوية وتدحرج إلى الترتيب العاشر في الدوري العام بعد نتائج مخيبة.

وسيتعين على يوردانيسكو وضع الخطة والتشكيلة القادرة على تحقيق الفوز وليس سواه أمام فهود زعبيل الليلة أملاً في إيقاف نزيف النقاط الذي يتعرض له الزعيم لكنه بالطبع سيواجه فريقاً قوياً وشرساً قادته إمكاناته لاحتلال صدارة الدوري وهو يأمل في مواصلة تفوقه ويسعى جاداً للتمسك بالصدارة في مواجهة العين اليوم.

وينتظر أن يغيب عن صفوف الزعيم في لقاء اليوم نجم خط الوسط هلال سعيد الذي أصيب مؤخراً وباستثناء ذلك فإن الفريق يبدو كاملاً وهوما أدخل التفاؤل والاطمئنان إلى نفوس جماهيره التي تأمل في عودة قوية الليلة

عمر جمعة، وليد فاروق، علي شدهان، طلحة عبدالله