توج سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم أمس الفائزين في الجولة الأخيرة من بطولة الفيا جي تي التي أقيمت بمضمار دبي أتودروم، حيث حقق الثنائي دلتراز/بيشيني على سيارة أستون مارتن دي بي أر 9 الفوز بسباق موتورسيتي جي تي 500، الجولة العاشرة والأخيرة من الفيا جي تي متقدماً على الثلاثي لونجين/ كومبن وهزيمنز بفارق بلغ 9, 49 ثانية وذلك وسط منافسة شديدة وقوية حبست أنفاس الجمهور الذي توافد لمشاهدة السباق الختامي. يذكر أن أكثر من 15 ألف شخص من عشاق رياضة السيارات حضر فعاليات الحدث خلال اليومين الماضيين.

وبعد ساعة من بداية السباق كان مركز الصدارة من نصيب السائق الثنائي الفائز الذي حافظ على تقدمه طوال زمن السباق. وفي فئة الجي تي 2 حل الثنائي نيارشوس/مولين في المرتبة الأولى متقدمين على الثنائي فيلاندر/ملو. وقد خيمت على السباق أجواء من التوقع والترقب والإثارة. والهب هدير محركات سيارات السباق المشاركة المدوي حواس المشاهدين وشد أعصابهم مما جعلهم يشعرون وكأنهم جزء من هذا الحدث المشوق الذي يقام مرة واحدة في كل عام.

وإلى جانب بطولة الفيا جي تي 500، أقيمت مجموعة كبيرة من الأنشطة والبرامج الترفيهية المصممة من قبل المنظمين والتي سحرت الجمهور الغفير من بينها لفات استعراضية من قبل سائقي كأس بارتركارد جلف راديكال، وسيارات السباق أحادية المقعد وفريق دريفت من مدرسة دبي أوتودروم لتعليم القيادة وسباقات السيارات واستعراض الدراجات المذهل لـ ريد بول Red Bull

هذا بالإضافة إلى الموكب الاستعراضي الذي قام به سائقو سيارات الفيا جي تي على سيارات كلاسيكية والقفز المظلي من الفريق الإماراتي الذي استعرض مهاراته في القفز الحر عندما رسم لوحة جميلة في السماء قبيل هبوطهم على الأرض بهدوء بالقرب من مضمار السباق. أما السباق الثاني لكأس موتورسيتي للدراجات النارية فقد فاز بلقبه جوني بينار حيث انهى السباق في المركز الأول تلاه جرانت يايك.

وتمكن الشيخ حشر آل مكتوم وفيصل الرضا من أكاديمية HSBC لسباقات السيارات من تأجيج حواس المشاهدين وشد أعصابهم بعد مواجهة الندّ للندّ التي جرت بينهما لإحراز المركز الأول. هذا وتبادل السائقان مراكز الصدارة مرات عديدة، ولكن في اللفة الخامسة تمكن يزن رجله من تجاوز ثنائي أكاديمية HSBC لسباقات السيارات، غير أنه وبعد برهة من الزمن تعرض لحادث دفعه إلى الخروج من المنافسة. نتيجة لذلك، تمكن فيصل الرضا من احتلال مركز الصدارة غير أنه ارتكب خطأ قبل اللفة الأخيرة مما أتاح للشيخ حشر آل مكتوم بتجاوزه وإحراز كأس السباق.