* يحتفظ اتحاد الكرة بسر لا أحد يعرف لماذا قرر تنظيم بطولة كأس دوري الإمارات لكرة القدم كبديل لبطولة دوري الشباب تحت 20 سنة التي فشلت في الموسم المنصرم رغم قرار مشاركة ستة لاعبين أجانب في صفوف كل فريق.

* حيث لم تجد اهتماماً ولم تحقق الغرض الذي من أجله أقيمت على ذلك النحو الذي كانت لجنة المسابقات تعتقد أنها فرصة لضم وتجربة أعداد من اللاعبين الأجانب في سن العشرين وما فوق حتى 23 سنة محترفين وما تحته في عمر الشباب!

* فشربت «مقلباً» رأت تعويضه باستحداث هذه المسابقة التي يشارك فيها 16 فريقاً، من بينها 11 فريقاً من الدرجة الأولى باستثناء فريق الإمارات الذي اعتذر لأنها اختيارية، وفريقين من الدرجة الثانية وهما بني ياس وحتا.

* والأهم مشاركة ثلاثة فرق من خارج أسرة اتحاد كرة القدم وهي جامعة الامارات وهوكز الذي يتخذ من نادي جبل علي للرماية بدبي مقراً له، وفريق دبي ديموندز الذي يضم عدداً من نجوم الكرة الإيرانية.

* والسؤال الآن: مَن وراء فكرة تنظيم هذه المسابقة وما جدواها؟ وما هو المعيار الذي تمت على أساسه مشاركة هذه الفرق الثلاثة من خارج عضوية الاتحاد؟

* ولأن أول «القصيدة كُفر»، فقد افتتحت هذه المسابقة الجديدة الغريبة أول من أمس الخميس 16 نوفمبر الجاري بإقامة 8 مباريات موزعة على المجموعتين الأولى والثانية وكأنها مباريات سرية!

* فلا إدارات معنية بالأمر تواجدت، ولا جماهير قليلة محبة للأندية المشاركة حضرت ولا حتى وسائل إعلام اهتمت وغطت، بدليل عدم إذاعة ونشر نتائجها في اليوم التالي!

كلمات لها إيقاع

* هل سأخطئ إن قلت إن هذه المسابقة الجديدة وُلِدت ميِّتة، وستلحق بمصير سابقتها التي قُبرت؟، أم إن سر تنظيمها في «بطن لجنة» المسابقات التي أشركت ثلاثة فرق من خارج منظومة الاتحاد ليست الأفضل على الإطلاق من عشرات أخريات تلعب كرة قدم!

kamaltaha@albayan.ae