* رغم أن الفاصل الزمني الذي يفصل بيننا وبين انطلاقة آسياد الدوحة يتجاوز ال12 يوماً... إلا أن الأجواء التي نعيشها هذه الأيام من خلال مرور شعلة الآسياد بمختلف مناطق الدولة، جعلتنا ندخل أجواء دورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة التي تستضيفها الشقيقة قطر مبكراً.. والجميل في الأجواء الأولمبية التي تشهدها مختلف أرجاء الدولة، التفاعل الكبير والملفت من مختلف شرائح المجتمع بمسيرة الشعلة إلى جانب المشاركة الواسعة من القيادة السياسية التي أبدت بدورها تفاعلاً ومشاركة مميزة بمسيرة شعلة أهل الكرم..
* وفي إطار الأجواء ذاتها.. وجه إبراهيم عبدالملك أمين عام الهيئة العامة للشباب والرياضة أمين عام اللجنة الأولمبية الوطنية إنذاراً شديد اللهجة تجاه الاتحادات المشاركة في الآسياد. حيث أشار إلى أن هناك محاسبة صارمة تنتظر الاتحادات بعد الانتهاء من الدورة الآسيوية، والمقصود بها تلك الاتحادات التي لم تلتزم بمعايير الإعداد المثالي للمشاركة في الوقت الذي قدمت فيه اللجنة الأولمبية كل ما هو مطلوب منها من أجل التهيئة المثالية للمنتخبات بهدف التواجد القوي لفرقنا. خاصة وأن الآسياد يمثل بالنسبة لسياسة اللجنة الأولمبية الطريق لأولمبياد بكين 2008.
* ومن هذا المنطلق نجد أن الإنذار الذي وجهه إبراهيم عبدالملك عبر «البيان الرياضي» أمس، يمثل تغييراً واضحاً في سياسة واستراتيجية اللجنة الأولمبية التي اعتادت طوال السنوات الماضية تقديم كل المستلزمات المطلوبة وتوفير الإمكانات والموازنات لإعداد المنتخبات.. وفي النهاية لا يكون هناك أي حساب أو مسائلة تجاه المقصرين، وكأن العملية غير خاضعة سوى للثواب.. أما العقاب فلم يكن له أي حضور يذكر في المشاركات الماضية..
* وفي السياق نفسه تفاجئنا خلال اليومين الماضيين، صرخة استغاثة قادمة من قبل أحد اتحاداتنا المشاركة في آسياد الدوحة.. عندما اشتكى عضو في اتحاد لعبة جماعية من عملية الإعداد ووصفها على أنها دون الطموح ولا توازي أهمية وقوة التحدي القاري المنتظر.. يحدث ذلك قبل أيام قليلة من توجه ذلك الاتحاد إلى الدوحة..
في حين أن اللجنة الأولمبية قد وفرت الموازنات الخاصة من أجل الإعداد المثالي قبل ما يقارب العام. وسُلمت بالفعل لجميع الاتحادات المعنية حتى تتمكن الاتحادات من وضع الخطط البرامجية اللازمة للإعداد.. ومع ذلك وجدنا الأصوات تتعالى من الآن.. وكلنا على قناعة أن ذلك ما هو إلا مقدمة للإخفاق الذي ينتظر ذلك الاتحاد.. والذي لن يفلت من حساب وعقاب اللجنة الأولمبية.
كلمة أخيرة
* تواصل مسيرة أهل الكرم، طريقها في دار أهل الكرم.. فبعد جولة رائعة في ربوع الإمارة المبتسمة.. حطت الشعلة رحالها في دانة الدنيا التي تهيأت لاستقبال مسيرة الشعلة الأولمبية من خلال مراسم مميزة واحتفالية تليق بمكانة الحدث الذي يقام تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد رئيس مجلس دبي الرياضي، وبمشاركة شخصية من سموه في المسيرة التي سيتقدمها بنفسه.. إلى جانب أشقائه سمو الشيوخ أحمد ومايد وميثاء أنجال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.