* اقتربت الشعلة الآسيوية من مدينة الدوحة التي ستستضيف دورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة اعتباراً من الأول من الشهر المقبل وتستمر لمدة أسبوعين وبمشاركة 45 دولة يمثلها أكثر من عشرة آلاف رياضي وآلاف الإعلاميين في تظاهرة هي الأولى من نوعها على مستوى المنطقة،
وما نراه هذه الأيام من جهد واضح تبذله الجهات الرياضية بالدولة التي عبرت عن سعادتها بمرور« شعلة أهل الكرم» التي حظيت باهتمام على مستوى عال في مقدمته استقبال صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الذي يدل على أهمية ومكانة قطر بالنسبة لنا ومن هذا المنطلق سعت الإمارات حكومة وشعبا بكل فخر لأن تبرز مظاهرة حب للشباب القطري على اعتبار أن إقامة الآسياد في الدوحة كأنها تقام بأبوظبي..
وما هذا العدد الأكبر في تشكيل بعثتنا في تاريخ مشاركاتنا الخارجية منذ تأسيس الدولة إلا دليل على أننا سنذهب إلى الدوحة ولدينا هدف واحد هو ضرورة أن نساهم ونشارك بفعالية لنجاح الحدث الذي أيدته جميع اللجان الاولمبية بدول المجلس من خلال اجتماع اللجنة الفنية أول من أمس بدبي.
* اللجنة الاولمبية الوطنية منذ فترة ليست بقصيرة تصل تقريبا إلى ثلاثة أشهر شكلت اللجنة العليا للشعلة برئاسة النائب الثاني لرئيس اللجنة الاولمبية أحمد الفردان والذي أكد وحضر جميع الاجتماعات التي عقدت بمقر اللجنة بالممزر بالإضافة الى كل الفعاليات بل كان أول الحاضرين وآخر المغادرين..
ومن الأمور التي أعتز بها هو تكليفي من اللجنة الاولمبية الوطنية وهي شهادة أعتز بها للعمل مع المؤسسة الأهلية بحكم ارتباطي بها منذ ما يقارب 26 سنة وبجميع مراحل العمل الاولمبي حيث كلفت مهمة المنسق الإعلامي لمرور الشعلة، وبصراحة وجدنا كل الدعم من كافة الأجهزة الإعلامية التي لعبت دوراً مؤثراً في نجاح مسيرة الشعلة التي يتبقى لها محطتان اليوم بدبي وغدا في أبوظبي لتودع الإمارات أطول وأهم شعلة آسيوية في أهم حدث رياضي أولمبي يقام على وجه الأرض بعد الأولمبياد.
* بالأمس كان عقد اجتماع مثمر بين الوفد الإداري العام لبعثة الدولة قبل التوجه الى قطر من أجل الإعداد لسفر الوفد الرسمي ورفع العلم بالقرية الرياضية التي افتتحت رسميا وقد تم رفع علم مملكة البحرين كأول علم يرفع داخل القرية.
* لقاء (الجمعة) جاء اللقاء ناجحا واستمع الجميع للتصورات العملية واطلعنا على الاستعدادات الضخمة والتي أعدتها دولة قطر وأكدت اللجنة الاولمبية دعمها الكامل ومساندتها للأشقاء في نجاح التجربة االمهمة لمسيرة الرياضة بدول مجلس التعاون مما يشجعنا أن نحذو حذو الدوحة في التقدم بطلب الاستضافة خاصة أن رئيس المجلس الاولمبي أحد أبناء الخليج ..والله من وراء القصد.