سيحاول برشلونة التشبث بالصدارة على الرغم من معاناته من إصابات عدة في صفوفه طالت خط الهجوم بشكل كبير وذلك عندما يحل ضيفا على مايوركا في المرحلة الحادية عشرة من بطولة إسبانيا لكرة القدم. فبعد ان خسر جهود هدافه الكاميروني صامويل ايتو في سبتمبر الماضي بعد خضوعه لعملية جراحية في ركبته ستبعده خمسة أشهر عن الملاعب، تلقى الفريق الكاتالوني ضربتين موجعتين إضافيتين بإصابة مهاجميه الآخرين الأرجنتينيين ليونيل ميسي وخافيير سافيولا.

وقد يضطر مدرب برشلونة الهولندي فرانك رايكارد إلى الاستعانة بالنجم البرازيلي رونالدينيو في خط الهجوم خصوصا ان مهاجمه الوحيد المتبقي وهو الايسلندي ايدور غوديونسن لم يقنع حتى الآن منذ انتقاله إلى تشلسي مطلع الموسم الحالي. ويعود إلى صفوف برشلونة لاعب الوسط خافي بعد غيابه عن مباريات فريقه الثلاث الأخيرة.

في المقابل تبدو الفرصة سانحة امام ريال مدريد للثأر من راسينغ سانتادر الذي هزمه على ارضه 2-1 الموسم الماضي. ويحوم الشك حول مشاركة لاعب ريال الانجليزي ديفيد بيكهام لإصابة في ركبته منعته من خوض التدريب الجماعي مع زملائه أول من أمس.

وفي المباريات الاخرى، يلعب اشبيلية مع فالنسيا، وريال سوسييداد مع بيتيس، وليفانتي مع اتلتيكو مدريد، وفياريال مع خيتافي، وسرقسطة مع جيمناستيك تاراغونا، وريكرياتيفو هويلفا مع اوساسونا، وإسبانيول مع اتلتيك بلباو، وديبورتيفو كورونا مع سلتا فيغو.

إيطاليا

سيكون الضغط كبيرا على مدرب ميلان كارلو انشيلوتي عندما يحل فريقه ضيفا على امبولي في المرحلة الثانية عشرة من بطولة إيطاليا وذلك بعد ان تلقى فريقه اربع هزائم في مبارياته الخمس الأخيرة في الدوري ما قلل من حظوظه من احتلال مركز يؤهله المشاركة في مسابقة دوري أبطال أوروبا التي دأب على التواجد فيها في السنوات الأخيرة.

وما يزيد الطين بلة ان الاتحاد الإيطالي حسم 8 نقاط من رصيد ميلان، وبالتالي فان الفريق يحتل حاليا مركزا متأخرا في الترتيب برصيد 7 نقاط فقط بفارق 20 نقطة عن جاره انترميلان. وتشير الصحف الإيطالية بان رئيس النادي رئيس الوزراء السابق سيلفيو برلوسكوني سيقيل انشيلوتي في حال لم يتمكن الفريق من المشاركة في المسابقة الأوروبية الام الموسم المقبل.

واعرب انشيلوتي عن ثقته بانتشال الفريق من الازمة التي يتخبط بها: «الامور لا تسير كما نشتهي حاليا لكنني واثق باننا سنضع حدا للهزائم المتتالية». في المقابل يخوض انترميلان مباراة سهلة على ارضه مع ريجينا، والامر ذاته ينطبق على روما الذي يستقبل كاتانيا على الملعب الاولمبي.

وفي المباريات الاخرى، يلتقي كالياري مع باليرمو، واسكولي مع فيورنتينا، وكييفو مع اتالانتا، وليفورنو مع بارما، وميسينا مع لاتسيو، واودينيزي مع سيينا، وتورينو مع سمبدوريا.

إنجلترا

اعتبر قائد مانشستر يونايتد غاري نيفيل ان الشهرين المقبلين سيحددان ما اذا كان فريقه سيضع حدا لسيطرة تشلسي على اللقب المحلي في الموسمين الماضيين. وقال نيفيل عشية لقاء فريقه مع شيفيلد يونايتد: «سنخوض في الشهرين المقبلين 16 مباراة بينها مباريات ضد تشلسي ومانشستر سيتي وايفرتون وميدلزبره وكلها مباريات صعبة بالنسبة الينا».

واضاف «حتى الآن قدمنا كل ما هو مطلوب منا، ويجب ان نحافظ على هذا المستوى لاطول فترة ممكنة». ويتصدر مانشستر يونايتد الترتيب بفارق 3 نقاط عن تشلسي علما بان الفريقين سيلتقيان الاسبوع المقبل على ملعب «اولدترافورد». في المقابل يستضيف تشلسي جاره وست هام على ملعب «ستانفورد بريدج» حيث لم يخسر رجال المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو في 50 مباراة وتحديدا منذ مارس عام 2004.

ويلعب ارسنال ايضا على ارضه مع نيوكاسل في مباراة سهلة نسبيا. وفي المباريات الاخرى، يلعب ايفرتون مع بولتون، وبورتسموث مع واتفورد، وريدينغ مع تشارلتون، ومانشستر سيتي مع فولهام، وميدلزبره مع ليفربول، وبلاكبيرن مع توتنهام، وويغان مع استون فيلا.

فرنسا

يخوض ليون المتصدر بفارق 10 نقاط عن اقرب منافسيه مباراة في غاية السهولة ضد سيدان صاحب المركز الاخير في المرحلة الرابعة عشرة من بطولة فرنسا. ويسير ليون بثبات نحو احراز لقبه السادس على التوالي.

وتبرز مباراة مرسيليا وفالنسيان على ملعب «فيلوردوم»، لسببين أولها ان مرسيليا يسعى إلى وضع حد لهزائمه المتتالية (4 هزائم)، والثاني لان المباراة تجلب ذكريات سيئة لفريق مرسيليا اثر حادثة الرشوى الشهيرة بين الفريقين التي أدت إلى إسقاط مرسيليا إلى الدرجة الثانية وتجريده من لقبه المحلي عام 1993.

وكان مرسيليا احد ابرز الأندية الأوروبية في تلك الفترة وتوج في العام ذاته بطلا لدوري أبطال أوروبا مع فريق ضم في صفوفه ديدييه ديشان وفابيان بارتيز ومارسيل دوسايي والكرواتي الن بوكسيتش والألماني رودي فولر.

وعلى الرغم من عودة مرسيليا إلى مصاف الدرجة الأولى بعد سنتين من العقوبة، فانه فشل حتى الآن في إحراز اللقب المحلي. وفي المباريات الأخرى، يلعب نانسي مع تروا، ولنس مع نانت، وموناكو مع لوريان، وباريس سان جرمان مع بوردو، ورين مع لومان، وسيدان مع ليون، وسوشو مع ليل، وسانت اتيان مع نيس، واوكسير مع تولوز.

عملية ناجحة لكتف سيسوكو

أعلن الإسباني رافايل بينيتيز مدرب فريق ليفربول الإنجليزي أول من أمس ان لاعب وسط الفريق والمنتخب المالي لكرة القدم محمد سيسوكو، الذي سيغيب عن الملاعب لمدة 3 أشهر على الاقل، خضع لعملية جراحية ناجحة في كتفه. وكان سيسوكو اصيب في 8 الحالي في المباراة التي بلغ فيها الدور ربع النهائي لمسابقة كأس رابطة الاندية المحترفة بفوزه على برمنغهام 1-صفر.

ويعتبر سيسوكو (21 عاما) احد ابرز لاعبي الوسط في فريق ليفربول واحد افضل اللاعبين الاساسيين لدى المدرب بينيتيز. وانضم سيسوكو إلى ليفربول في يوليو عام 2005 قادما من فالنسيا الإسباني، وذلك بعدما كان بدأ مسيرته الكروية مع اوكسير الفرنسي.

قمة بين بايرن ميونيخ وشتوتغارت اليوم

يلتقي شتوتغارت المتصدر مع بايرن ميونيخ حامل اللقب اليوم في ابرز مباريات المرحلة الثالثة عشرة من الدوري الألماني لكرة القدم. وافتتحت المرحلة أمس بمباراة بوخوم مع اينتراخت فرانكفورت، ويلعب اليوم ايضا بوروسيا دورتموند مع هرتا برلين، ونورمبرغ مع باير ليفركوزن، وماينتس مع هامبورغ، وآخن مع فيردر بريمن، واينرجي كوتبوس مع شالكه، وتختتم الاحد فيلتقي بوروسيا مونشنغلاباخ مع هانوفر، وارمينيا بيليفيلد مع فولفسبورغ.

وتشكل مباراة القمة فرصة لبايرن ميونيخ لتقليص الفارق مع المتصدر إلى نقطة واحدة في حال فاز عليه حيث تفصل بينهما الآن اربع نقاط، فيملك شتوتغارت 24 نقطة مقابل 20 لحامل اللقب. وكانت المرحلة الماضية شهدت فوز شتوتغارت وبايرن ميونيخ على مضيفيهما هانوفر وباير ليفركوزن 2-1 و3-2 على التوالي، فصعد الاول إلى الصدارة بدلا من فيردر بريمن الذي سقط امام بوروسيا دورتموند 1-3.

ويدرك فيردر بريمن الثاني (23 نقطة) اهمية هذه المرحلة التي قد تعيده إلى الصدارة مجددا في حال فوزه على آخن المتواضع الذي يحتل المركز الثالث عشر برصيد 14 نقطة فقط وخسارة شتوتغارت او حتى تعادله مع بايرن ميونيخ. وقد يجد شالكه الثالث بفارق الاهداف عن بريمن نفسه في الصدارة ايضا لكن يتعين عليه الفوز على اينرجي كوتبوس التاسع برصيد 16 نقطة، وان تكون نتيجتا المباراتين الأوليين في مصلحته.