تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مجلس دبي الرياضي تحتفل دبي بشعلة آسياد آسيا الخامسة عشرة ـ الدوحة 2006 والتي ستطوف مختلف مناطق الدولة ويشارك فيها العشرات من الرياضيين والشخصيات المتميزة أصحاب الإنجازات الرياضية المحلية والإقليمية والدولية والأولمبية ورياضيي أندية إمارة دبي يتقدمهم أنجال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.

وبتوجيهات من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم قد أعد برنامج حافل لخط سير الشعلة كي تطوف بعدد من الشوارع الرئيسية في دبي مروراً بأهم معالمها العمرانية والتراثية ابتداء من الحداثة وانتهاء بالتراث العريق للإمارة، وسوف تمر الشعلة في شوارع دبي قاطعة مسافة 30 كم تقريباً ابتداء من أمام برج العرب الذي يمثل الوجهة الحديثة لإمارة دبي مروراً بشارع الوصل وشارع حديقة الصفا والاتجاه إلى شارع الشيخ زايد وصولاً إلى جسر آل مكتوم والاتجاه إلى نادي الجولف لتنتقل الشعلة عبر قوارب الفيكتوري تيم إلى بيت الشيخ سعيد آل مكتوم طيب الله ثراه بمنطقة الشندغة ليقام حفل الختام الكبير الذي أعد له مجلس دبي مفاجآت عديدة حيث سيلقي المجلس كلمته الترحيبية كما ستلقي اللجنة العليا المنظمة للشعلة الآسيوية كلمة ترحيب دبي واستقبالها للشعلة بالإضافة إلى بعض الفقرات الغنائية والتراثية.

وصرح د. أحمد الشريف أمين عام مجلس دبي الرياضي بقوله إن المجلس وجه الدعوة إلى كافة الشخصيات الرياضية من مواليد إمارة دبي ممن حققوا بطولات وانجازات في مختلف الرياضات من جيلي الشباب والقدامى للمشاركة في حمل وتبادل الشعلة طيلة مسيرتها وستقوم الجهات المتعاونة بتنظيم حركة السير للسيارات والمركبات المرافقة للشعلة وسيارات الطوارئ والإسعاف الموحد وجمارك خور دبي لضمان انجاز هذا الحدث بالصورة التي تليق بمكانة دبي وحتى يتم انجاز رحلة الشعلة في الوقت المحدد له حيث ستقوم هيئة الطرق والمواصلات بالتحكم في الإشارات المرورية الواقعة في مسار الشعلة وإخلاء إحدى المسارات بالشوارع الرئيسية لضمان سهولة الحركة كما ستقوم دائرة الصحة والخدمات الطبية والإسعاف الموحد بتأمين سيارات الإسعاف المرافقة للرياضيين المشاركين لضمان سلامتهم أما دائرة السياحة والتسويق التجاري فسوف تدعو عددا من الفرق الشعبية والحرفيين لتقديم فقرات فنية وحرفية في قرية التراث

هذا إلى جانب مشاركة طلبة المدارس في هذا المهرجان الرياضي الذي تتركز عليه عيون ملايين الآسيويين كما ستقوم مؤسسة جمارك خور دبي بتنظيم حركة الملاحة البحرية في خور دبي أثناء انتقال الشعلة بقوارب الفيكتوري تيم بالتنسيق مع إدارة الإنقاذ البحري وستقوم القيادة العامة لشرطة دبي بتوفير كافة وسائل الأمن للمشاركين في حمل الشعلة والجمهور والسيارات المرافقة. - معلومات: وأضاف د. أحمد الشريف أمين عام مجلس دبي الرياضي بالقول أن الشعلة انطلقت من العاصمة القطرية الدوحة 8 أكتوبر الماضي لتمر عبر قارة آسيا العملاقة قاطعة رحلة طولها 50 ألف كم وتستغرق 55 يوماً تزور خلالها الهند وكوريا والصين ومكاو وهونغ كونغ واندونيسيا وتايلاند وإيران ثم دول مجلس التعاون الخليجي ويحمل الشعلة خلال رحلتها الأطول في تاريخ دورات الألعاب الآسيوية 3500 مشارك قبل أن تدخل استاد خليفة الأولمبي بالدوحة ليتم إيقاد شعلة الإيذان بالافتتاح الرسمي للدورة وذلك يوم الأول من ديسمبر 2006

ويكون مسار الشعلة في رحلتها عبر المدن والعواصم الآسيوية براً وبحراً وجواً وتنتقل عبر مختلف وسائل المواصلات كالقطارات والدراجات والإبل والخيول والقوارب بمختلف أنواعها ويشارك في حمل الشعلة كل فئات المجتمع من رياضيين وشخصيات بارزة ورجال فكر واقتصاد وسياحة وطلبة المدارس وقد قامت جميع الدول الآسيوية بتقديم برامج متكاملة لاستقبال الشعلة بأراضيها ثم تسليمها لتدخل حدود دولة آسيوية أخرى.

كتيب وهدايا تذكارية في انتظار الجمهور والمشاركين

أعد مجلس دبي الرياضي هدايا تذكارية خاصة بهذه المناسبة سيتم توزيعها على المشاركين والجمهور هذا بالإضافة إلى كتيب خاص أيضاً يتضمن معلومات قيمة عن أهمية الشعلة الآسيوية وقصة الشعلة وحقائق وأرقام حول آسيا وخط سيرها منذ انطلاقتها في الثامن من اكتوبر 2006 حتى وصولها إلى إمارة دبي متضمناً معلومات حول الشخصيات التي استقبلت الشعلة

واستقبلت سفيرها الفخري الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني خلال رحلتها من انطلاقها من الهند إلى دبي. وبذلت اللجنة المكلفة بالإعداد لطواف الشعلة جهدا مميزاً من جانب مجلس دبي الرياضي حيث تواجد مطر الطاير نائب رئيس مجلس دبي الرياضي في احتفال حتا باستقبال الشعلة لدى وصولها من عمان وكذلك الدكتور احمد سعد الشريف الأمين العام لمجلس دبي الرياضي.

أهل الرياضة والفن يتبادلون حمل الشعلة

يشارك في حفل الشعلة اليوم العديد من الرياضيين أبرزهم البطل الأولمبي سمو الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم وخلفان حارب مدير عام ديوان صاحب السمو حاكم دبي ويوسف السركال رئيس اتحاد الإمارات لكرة القدم وعبدالرحمن الحساوي أول مدرب مواطن لكرة القدم والدكتور محمد سالم سهيل كابتن منتخب الإمارات لكرة القدم

ومن الرياضيين القدامى محمد حسين سينجل وسلطان الجوكر وحسن علي وفهد خميس وخالد اسماعيل والفنانة سمر والفنانة بدور والفنان عبدالله بالخير وخميس سعيد العتيبة وابراهيم ناصر المطروشي وخميس خميس محمد وصالح علي سلطان وأيوب حسين السلمان وسعيد جمعة الماس وعلي عبيد حسن وعيسى بلال بخيت السويدي ومحمد جمعة محكوم

وعلي حسن خميس وحمزة جمعة وخليل ابراهيم حمد ومصبح علي ومحمد عبيد وشداد سعيد مبارك وعبدالله علي محمد وراشد عبدالحميد وراشد محمد عبدالله وراشد عبدالحميد وجاسم محمد محمود وأيمن أحمد ومحمد ابراهيم عبدالملك ومرشد مبارك ويحيى فرج الساري وسعيد صلبوخ وعبدالقادر حسن وعادل أحمد السبت وعلي عيسى جمعة عسكر وعامر محمد الصفار وعبدالله حسن مطر وعلي محمد عبدالله.

سعود بن عبدالرحمن : المشاعر والحفاوة ليست بغريبة عن الإمارات

أشاد الشيخ سعود بن عبدالرحمن آل ثاني الأمين العام للجنة الأولمبية القطرية بالحفاوة والكرم البالغ الذي وجده وفد الشعلة الآسيوية لدى وصوله من عُمان والاستقبال الحافل الذي احاطه المسؤولون بالوفد سواء في حتا أو الشارقة التي ابهجت الجميع بالتنظيم والاستقبال الرائع مشيراً الى ان الكرم ليس بغريب على اهل الإمارات.

وأثنى الشيخ سعود بن عبدالرحمن بالتواجد الكبير لقطاعات الجمهور واسهامات الرياضيين الواضحة في انجاح التظاهرة الأمر الذي يعد دعماً كبيراً لقطر وهي تستعد بعد ايام لاستقبال اكبر حدث رياضي في القارة الصفراء وثاني اكبر حدث رياضي في العالم بعد الأولمبياد.

وأوضح ان الشعلة الآسيوية ستقضي اياما جميلة في الإمارات حيث سيطير الوفد إلى الكويت في المحطة الثالثة عشرة (قبل الأخيرة) حيث من المنتظر ان تمكث هناك عدة ايام قبل ان تصل الى البحرين ومنها عبر البحر الى الدوحة يوم 25 الجاري ليكون الاحتفال الختامي بعد رحلة طويلة شملت 14 دولة واكثر من 55 مدينة حيث قطعت مسافة 50 ألف كلم. وأشار الى ان وصول الشعلة الآسيوية الى الإمارات تميز بأنه أول محطة تصل اليها عبر البر.

اللجنة المنظمة بأبوظبي أكملت استعداداتها لاستقبال الشعلة غداً

أكملت اللجنة العليا المنظمة لاستضافة شعلة الآسياد بالعاصمة أبوظبي استعداداتها لاستقبال الشعلة واطمأنت على كافة الترتيبات الخاصة بالحفل والمراسم.

وكانت اللجنة قد اجتمعت اول من امس في نادي ضباط القوات المسلحة بحضور اللواء الركن محمد هلال الكعبي نائب رئيس اركان القوات المسلحة رئيس اللجنة والدكتور عبدالله عبدالكريم المنسق العام ومنيرة صفر مساعد المنسق العام والمقدم نادية المزروعي رئيسة اللجنة الطبية وقاسم الطاهر رئيس قسم الانشطة والرعاية الطبية بمنطقة أبوظبي التعليمية وممثلي الهيئات والجهات المشاركة في الحدث.

اشار اللواءالكعبي بأن اللجنة اطمأنت على كافة الاجراءات المتعلقة بالحدث وتم التأكيد على انسيابية خط السير بدءاً من جسر المقطع مروراً بمسجد المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ونادي ضباط القوات المسلحة ومدينة زايد الرياضية وكورنيش القرم وفندق شيراتون أبوظبي والكورنيش حتى فندق قصر الإمارات ومروراً بقصر الحصن وصولاً الى استاد محمد بن زايد آل نهيان.

ووجه رئيس اللجنة العليا المنظمة الدعوة للجماهير للمشاركة في استقبال الشعلة والاحتفال بها كما وجه الشكر الى الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية والقيادة العامة لشرطة ابوظبي والقوات المسلحة وكافة الوزارات والهيئات المساهمة في الحفل.

حقائق وأرقام حول الآسياد

أقيمت أول دورة ألعاب آسيوية في نيودلهي بالهند عام 1951 وشارك فيها 11 دولة في ست ألعاب فقط، وبعد 55 عاماً تأتي دورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة بالدوحة 2006 لتشارك فيها 44 دولة في 39 لعبة تنافسية. من المتوقع أن يشارك في هذه الدورة ما يقارب من 2000 سيدة رياضية.

تعتبر دورة الألعاب الآسيوية هي ثاني أكبر دورة بعد الدورة الأولمبية تشهد مشاركة رياضيين حيث يشارك فيها نصف سكان العالم. الدول التي شاركت في نيودلهي هي «أفغانستان، بورما، الهند، إندونيسيا، إيران، اليابان، نيبال، الفلبين، سنغافورة، سريلانكا، تايلاند».

المسابقات الست التي شهدتها الدورة الأولى كانت «ألعاب القوى، كرة السلة، الدراجات، كرة القدم، رفع الأثقال والألعاب المائية». أكثر الدول الآسيوية استضافة للدورات الآسيوية هي تايلاند، حيث استضافتها 4 مرات كانت في عام 1966، 1970، 1978، 1998.

استضافت بوسان بكوريا الجنوبية آخر دورة أولمبية قبل الدوحة 2006، وكان ذلك عام 2002، وتصدرت الصين الدول المشاركة برصيد 308 ميداليات منها 150 ذهبية و84 فضية و74 برونزية، تلتها كوريا الجنوبية برصيد 260 ميدالية منها 96 ذهبية و80 فضية و84 برونزية.

تصدرت المملكة العربية السعودية الدول العربية في حصاد الميداليات في دورة بوسان، حيث حقق الرياضيون السعوديون تسع ميداليات منها 7 ذهبيات وواحدة فضية ومثلها برونزية، تلتها قطر برصيد 17 ميدالية منها 4 ذهبيات وخمس فضيات وثماني برونزيات، ثم البحرين برصيد 7 ميداليات منها 3 ذهبيات، ثم الكويت بثماني ميداليات منها ذهبيتان، ثم لبنان بميدالية ذهبية واحدة.

حققت الإمارات العربية المتحدة في دورة بوسان الأخيرة 3 ميداليات منها فضيتان وواحدة برونزية. سينافس الرياضيون من مختلف الدول الآسيوية في آسيا الدوحة 2006 في 33 لعبة جماعية وفردية.

قصة الشعلة

شعلة دورة الألعاب الأولمبية الآسيوية المقرر إقامتها في قطر هي الأطول على الإطلاق في تاريخ الألعاب الأولمبية حيث تقطع أكثر من 50 ألف كيلومتر في 15 دولة آسيوية تمر من خلال 24 مدينة في فترة 50 يوما. وستزور الشعلة كل دولة استضافت دورات الألعاب الآسيوية السابقة وهي الصين، الفلبين، أندونيسيا، تايلاند، الهند، إيران، كوريا، اليابان وخمس دول من مجلس التّعاون الخليجي (الإمارات، عمان، قطر، البحرين والكويت).

يذكر بأن أول شعلة استخدمت في الألعاب الأولمبية الآسيوية كانت في الدورة الثالثة في طوكيو عام 1958، ومع مرور الزمن أصبحت الشعلة عنصرا مكملا من المراسم الرئيسية في الألعاب الأولمبية ووسيلة لإظهار ثقافات وأمثلة عن الدول المضيفة والمناطق التي تمر من خلالِها.

فعلى سبيل المثال، في الألعاب الآسيوية الثالثة عشرة في بانكوك 1998، حملت الشعلة في عربة ذهبية صغيرة للعرض لتسير لمسافة 110 كيلومترات لتصل إلى ملعب Rajamangala في المدينة. وبعد ذلك بأربع سنوات، وتحديدا في كوريا، مرت الشعلة من خلال 143 مدينة آسيوية على مدى 22 رحلة نهارية خلال المراسم الافتتاحية في Busan.