* من الإمارة الباسمة، جاء الإعلان الرسمي وتشكيل مجلس الشارقة الرياضي، إضافة حقيقية لمجلسي دبي وأبوظبي الرياضيين في انتظار إشهار مجالس أخرى ستدعم الفكرة لتكون جميعها البلسم والكيانات المحلحِلة لمشكلات وقضايا كل إمارة والداعمة للوعاء الجامع لرياضة الإمارات المتمثل في الهيئة العامة للشباب والرياضة.

* وليست خصماً من صلاحياتها واختصاصياتها كأعلى سلطة رياضية في الدولة الاتحادية.

* ولهذا كان شرفاً.. ودعماً قوياً أن يترأس صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الاجتماع الأول للمجلس ليوضح أهدافه الاستراتيجية ويرسل من خلال مخاطبته له رسالة إلى أندية الشارقة والإمارات ككل وبخاصة الإداريين والمشرفين كونهم قدوة للشباب بضرورة مراعاة القواعد الأخلاقية العامة والتشديد عليها والمحافظة على السلوك الحميد وروح الجماعة وتطبيق شعائر اللعب النظيف بممارسة الرياضة من دون عنف.

* وضرورة الاهتمام بمختلف الألعاب الرياضية على حد سواء، خاصة الفردية وتشجيع المواهب وتنميتها، وليس استئثار لعبة كرة القدم بكل شيء.

* ونوّه سموه بأن من المهام الرئيسية للمجلس دعم مسيرة الأندية وتوفير الجو المناسب والإمكانيات الملائمة لتحقيق النتائج المرجوة ودراسة أوضاعها المالية والإدارية والتنظيمية التي تكمل تطويرها والبدء في تنفيذ لائحة أوضاع اللاعبين الصادرة عن اتحاد الإمارات لكرة القدم.

* إن ما قاله وحدَّده صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي وهو العالم، العارف، الملمّ والمتابع لكل ما يدور في الساحة الرياضية ليست توجيهات فقط.. بل «ورقة عمل» واضحة المعالم، أمام المجلس لكي يستهل بها مرحلته كأعلى جهة رياضية في الإمارة الباسمة.

كلمات لها إيقاع

* إن رئاسة سموه لأول اجتماع لهذا الكيان الجديد البديل للإدارة العامة للمنشآت الرياضية والاجتماعية السابقة كحاكم للشارقة تعني الكثير.

* لعل في اختياره لرئيس مكتبه الشيخ عصام بن صقر القاسمي وهو أحد رموز رياضة الإمارات، وقربه منه كمسؤول فيه دلالة بأن قرارات المجلس ستصل مباشرة إليه وتُنفذ بالسرعة والاهتمام المطلوبين.

* واختياره لأحمد الفردان بالاسم أميناً عاماً.. ثقة وتقديرا.. مع التمنيات للجميع بالتوفيق.

kamaltaha@albayan.ae